fbpx
المحليات
إسماعيل الشيخ رئيس قسم شؤون الصيادين لـ الراية :

توزيع 1200 منشل على سفن وقوارب الصيد

255 سفينة صيد و80 قاربًا تستفيد من المناشل الجديدة

صرف الثلج لـ 428 سفينة بواقع نحو 133 قالب ثلج شهريًا

المناشل صديقة للبيئة وتحافظ على الموائل والكائنات البحرية الدقيقة

الدوحة- نشأت أمين:

أكّد إسماعيل الشيخ رئيسُ قسم شؤون الصيادين بإدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة أنَّ الإدارة ستبدأ في توزيع المناشل الجديدة على سفن وقوارب الصيد اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

وقال الشيخ في تصريحات خاصة لـ الراية: إن الإدارة انتهت من تجهيز 1200 منشل صديق للبيئة تم تصنيعها وَفقًا لمذكرة التفاهم التي تم توقيعُها مع جامعة قطر، وسيتم توزيع تلك المناشل مجانًا على سفن وقوارب الصيد التي تقوم بالصيد باستخدام القراقير بواقع منشلَين لكل سفينة، أحدها بحجم 15 كيلو، والآخر 30 كيلو.

ولفت إلى أن عملية التوزيع ستتم في كافة موانئ الصيد سواء في الخور أو الشمال أو الوكرة، حيث يبلغ عدد السفن التي ستستفيد من المبادرة 255 سفينة إضافة إلى 80 قاربًا.

وأكّد أنَّ الهدفَ من توزيع تلك المناشل هو المحافظة على الموائل البحرية والكائنات البحرية من عمليات التجريف والتدمير التي يقوم بها المنشل القديم والمستخدم حاليًا من قبل الصيادين، ومن مواصفات المنشل البحري الجديد شكله الانسيابي، ما يقلل من عمليات الاحتكاك بالقاع ويمكن التحكم في وزنه، ويمكن صناعته من أكثر من مادة مثل الحديد أو القالفنايس أو الستانلس استيل.

وفيما يتعلّق بمشروع دعم الثلج والوقود الذي يتم تقديمه لسفن الصيد، أوضح إسماعيل الشيخ أنه تم الانتهاء من تركيب الشرائح الإلكترونية للسفن المستحقة التي استوفت الشروط، وبدأت صرف الوقود فعليًا، مفيدًا بأنه تم تركيب شرائح لـ 428 سفينة، علاوة على 147 قارب صيد، أما فيما يتعلّق بدعم الثلج فقد تم الصرف لـ 428 سفينة بواقع نحو 133 قالب ثلج شهريًا، أما القوارب فقد تم الصرف لها بواقع 33 كيس ثلج مجروش شهريًا.

وقال: إنَّ الاتفاقيات التي وقّعتها وزارةُ البلدية والبيئة القطرية ممثلةً بقطاع شؤون الزراعة والثروة السمكية مع شركة قطر للوقود، ومصنع ميناء الوكرة للثلج، ومركز الدوحة للاستيراد والتصدير لدعم الصيادين وملاك السفن وقوارب الصيد بالوقود والثلج، تهدف إلى تخفيض تكلفة الإنتاج لدى الصيادين وملاك السفن وقوارب الصيد، وتشجيعهم على الاستمرار في هذه المهنة بما يخدم الأمن الغذائيّ لدولة قطر.

ولفت إلى أنه بموجب العقود فإنه يتم تقديم برنامج متكامل لدعم الصيادين وملاك السفن والقوارب لمدة 3 سنوات متتالية بدءًا من العام الجاري حتى 2023، بتوفير البترول العادي لقوارب الصيد العاملة في البحر، والديزل لسفن الصيد مع إمدادها كذلك بقوالب الثلج والثلج المجروش.

وعن آلية تقديم دعم الوقود، أوضح أن شركة قطر للوقود قامت بتركيب شرائح إلكترونية على خزانات الوقود لجميع السفن والقوارب الواردة في الكشف المُقدم من إدارة الثروة السمكية الذي يتضمن أسماء وأرقام التراخيص للسفن والقوارب التي تتوفر فيها الشروط المطلوبة للاستفادة من الدعم بالوقود وكَميات الوقود المدعوم المطلوب، وتجديد هذا الكشف بصورة مُستمرة.

يُذكر أنه يقتصر في التزوّد بالوقود على المحطّات المتواجدة في موانئ الصيد الرئيسيّة، ويتم التزوّد بالوقود المدعوم فقط داخل خزانات الوقود المثبتة في سفن وقوارب الصيد، ولا يجوز تعبئته في حاويات بلاستيكية متنقلة، كما أنه لا يُسمح باستخدام الوقود المدعوم لتزويد السيارات أو الشاحنات أو أي غرض آخر غير سفن وقوارب الصيد، ويحقّ لإدارة الثروة السمكيّة إيقاف الدعم في حالة عدم الالتزام بالشروط والقواعد المُنظمة ذات الصلة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X