fbpx
كتاب الراية

حبر مسكوب.. الحملات الانتخابية.. بدأت

أقدم لكم نظريات الدعاية الانتخابية.. والمشورة بسعر التكلفة

أكتب هذه المقالة وأنا منتشٍ.. -ليس بالمعنى الذي قد تفهمه- لا والله، ولكن هي نشوة الفوز لأنني أكتب في صحيفة هي الأفضل في قطر، وهذا بشهادة القرّاء الحقيقيين، ولذلك أشعر بالنشوة لأنني أنتمي لهذه العائلة الغرّاء التي لا ترضى سوى بالريادة.

وطالما الحديث عن العائلة فسوف أتحدث عن عائلتي الأكبر وهي مجتمعي.. هذا المجتمع الذي هو مقبل على حدث تاريخي يتمثل في انتخابات مجلس الشورى.. وطالما أن اليوم 15 سبتمبر 2021 هو موعد الدعاية الانتخابية رسميًا، وأنا شخص ملتزم بالقانون، وعليه فسوف لن أبخل على كافة المرشحين بخدماتي، خاصة أنني أشرفت بنفسي على حملة جو بايدن الانتخابية.. والتي تعرفون كل خفاياها، ومن كان منافسه الشرس؟! لذلك سوف أسخر كل خبرتي إلى أبناء وطني.

وقبل كل شيء هذه النظريات التي سوف أتحدث عنها في الترويج والدعاية الانتخابية تعد ملكية فكرية خاصة، وعليه فأنا على استعداد لتقديم مشورات بسعر التكلفة!

أولًا: نظرية الشاورما:

تعد هذه النظرية من أصعب النظريات في التطبيق حتى في حياتك العامة، فإذا طلبت 2 سندويتش شاورما ستقول لماذا طلبت أكثر من حاجتي؟!

وإذا طلبت 1 شاورما ستقول ما زلت جائعًا!

لذلك فأنت مهما أشبعت رغبات الناخبين فلن تستطيع أن ترضيهم، وإذا نفذت بعض مطالبهم فسوف تظل مُقصرًا في حقهم، لذلك يجب أن توازن بين حقوقهم وواجباتهم، بين ما يرغبون به وبين ما يفترض أن يكون، بين الواقع والخيال، بين رغباتهم التي لا تنتهي، وبين العمل الحقيقي. نصيحة: لا تعد الناخبين لأنك سوف تتعب معهم، اعمل ما تراه مناسبًا وقابلًا للتطبيق لا أقل ولا أكثر.

ثانيًا: نظرية الإشارة الحمراء:

هي باختصار أنه في مشوارك إذا صادفتك إشارة حمراء فسوف تكون كل الإشارات حمراء! عزيزي المرشح عندما تواجهك في مشوارك الانتخابي إشارة حمراء -أقصد عائق- فسوف تتوالى عليك المشاكل! لذلك لا تتوقف عند أول عائق يصادفك، تمهّل عند أي مطب انتخابي، أو صادفت عدم قبول أو لم تستطع كسب ودّ ناخب ما.. قم بتغيير طريقك واسلك طريقًا أكثر سهولة لا تيأس فقد تصبح الإشارات خضراء.

ثالثًا: نظرية البطيخة:

قد يعجبنا الشكل الخارجي للبطيخة، ولمعتها وحسن ملمسها، ولكن عند المواجهة مع السكين -أقصد عند أول اختبار حقيقي- قد نصطدم بطعمها المرّ.. لذلك أحسن اختيار البطيخة ولا مانع من أن تشترط حدّ السكين.

وتذكر عزيزي الناخب وأنت أيضًا أيها المرشّح.. كل شيء يتحمل فرصة ثانية في الحياة إلا ثلاثة: الحب، والمرشح، والخبز الإيراني إذا صار يابسًا لم يعد ينفع بعد ذلك.. لذلك فالدورة الأولى لمجلس الشورى هي المَحَكّ وقد تكون لنا فرصة في الدورة الثانية لاختيار المرشح الأنسب، لأن هناك أهواء كثيرة وحسابات شخصية قد تدعونا إلى عدم اختيار الأمثل.. ولكن قد لا نعيش للدورة الثانية لكي نختار الأفضل ويكون الوطن بالتالي هو الخاسر.. الوطن هبة من الله..

وبالتوفيق لجميع المرشحين -النساء قبل الرجال- ومن يرغب في معرفة أسعار الدعاية الانتخابية فليحدثني على الخاص!! تاجر انتخابي على الإنستغرام!.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X