fbpx
المحليات
قدّمها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة على مدار 10 سنوات

حلول تكنولوجية للحفاظ على الموارد المائية للدولة

توفير مياه شرب آمنة ونظيفة من خلال تحلية المياه

الدوحة – الراية:

يعكف معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة على تنفيذ العديد من الأبحاث العلمية لمساعدة الدولة في مُواجهة تحدياتها الكُبرى المتعلقة بالطاقة والمياه. ويدرس فريقٌ من المعهد الذي يحتفل بمرور 10 أعوام على إنشائه كمعهد أبحاث وطني بدعم من قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسّسة قطر، النطاق الكامل لموارد المياه الاستراتيجية الوطنية في البلاد، بما في ذلك المياه الجوفية وغيرها من المصادر غير التقليدية مثل إعادة استخدام المياه المعالجة ومياه البحر المحلاة.

وفي غضون 10 سنوات فقط، زود المعهد مرافقه -عالمية المستوى- بأحدث المعدات، ونشر علماء وباحثون ومهندسون -على أعلى مستوى من الكفاءة- دراسات للمساعدة في حل المشاكل الحقيقية بالتعاون مع الشركاء الخارجيين، بما في ذلك مؤسّسة كهرماء وشركة الكهرباء والماء القطرية، وغيرها من الأطراف المعنية الوطنية الأخرى.

وتركّز أبحاثُ المعهد على تطوير أحدث الحلول التكنولوجية لمواجهة التحديات التي تواجه الجهود المبذولة لتوفير مياه شرب آمنة ونظيفة من خلال تحلية المياه، فضلًا عن معالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها للمساعدة في الحفاظ على هذه الموارد المائية النفيسة. وتماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، فإن من بين مجالات تركيز المعهد معالجة مياه الصرف الصحي البلدية والصناعية وإعادة استخدامها.

وقال الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: إن الحفاظ على الموارد المائية الشحيحة وإعادة استخدامها وحمايتها أمر بالغ الأهمية في المنطقة، في الوقت الذي تواجه فيه دولة قطر تحديات مائية معينة بسبب بيئتها الصحراوية. ويتخذ عملنا البحثي نهجًا شاملًا مع التركيز على الاقتصاد الدائري للمياه. ونحن، في مركز المياه، نركز على توفير الحلول والبيانات التكنولوجية لدعم أفضل الممارسات وتطوير السياسات في مجال المياه في البلاد.

وبموجب التكليف الوارد في رؤية قطر الوطنية 2030، يُعد إعادة استخدام المياه المعالجة أمرًا أساسيًا في مجالات مثل تبريد الأحياء وري البساتين، بالإضافة إلى الاستخدامات الأخرى غير الصالحة للشرب وغير الغذائية. ويدرس المعهد جودة المياه المعالجة، ويوفر البيانات اللازمة لضمان قبول الجماهير لهذه الاستخدامات ويطوّر التكنولوجيا الحيوية لضمان عدم وجود أي تهديد للبيئة أو للصحة العامة من إعادة استخدام المياه.

وتشتمل الأبحاث التي يجريها المعهد حول إعادة تدوير المياه على إجراء تحسينات في جودة المياه وإزالة الملوثات المستجدة. وتقلّل هذه الجهود من البصمة الكربونية لدورة استخدام المياه وتوفر البيانات اللازمة لضمان كسب ثقة الجمهور في إعادة استخدام المياه المُعالجة. ولا ينصبُّ تركيز المعهد فقط على مياه الصرف الصحي البلدية، ولكن أيضًا على مجاري المياه الصناعية مثل صناعة النفط والغاز والصناعات المحلية الأخرى مثل الأغذية والمشروبات وإعادة تدوير الورق وما إلى ذلك.

ويستكشفُ المعهدُ طرقًا وموادَّ جديدةً لمعالجة المياه ويتابعها مع التركيز على تغيير تصور المجتمع تجاه إعادة استخدام المياه المعالجة لأداء مجموعة متنوّعة من الأغراض. فعلى سبيل المثال، طور المعهد وحدةً تجريبيةً لمعالجة مياه الصرف الصحي لاستخدامها في أغراض تبريد الهواء، ويمكن أن تسمح هذه الوحدة بالحفاظ على ملايين اللترات من المياه الناتجة عن وحدات التبريد في المباني سنويًا وإعادة استخدامها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X