fbpx
أخبار عربية
في مقابلة مع تلفزيون العربي.. مساعد وزير الخارجية:

قطر تتطلع لحكومة أكثر تمثيلاً للشعب الأفغاني

دور الدوحة في أفغانستان يندرج ضمن الدبلوماسية الوقائية

لا نتدخل في أي ملف وساطة ما لم يتم دعوتنا من الأطراف كافة

تحديات كبيرة واجهتها قطر في عمليات الإخلاء من أفغانستان

قطر لا تريد أن تكون جزءًا من عملية الاستقطاب في المنطقة

الدوحة – الراية:

أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن دولة قطر تتطلع إلى تشكيل حكومة أفغانية أكثر تمثيلًا لأطياف الشعب الأفغاني كافة، معتبرةً أن دور الدوحة في أفغانستان يندرج ضمن الدبلوماسية الوقائية. وقالت سعادة مساعد وزير الخارجية في مقابلة مع «التلفزيون العربي»، إن الحكومة الأفغانية الحالية مؤقتة؛ للحفاظ على الكيان المؤسسي الموجود في أفغانستان. وأضافت: إنه «من المهم الآن المحافظة على الكيان المؤسسي، وهذا هو التوجه الذي فهمنا أن طالبان ستعمل عليه»، معربة عن تطلع قطر إلى تشكيل حكومة أفغانية «أكثر تمثيلًا لأطياف الشعب الأفغاني كافة مستقبلًا». وقالت سعادتها: إن دور الوسيط الذي تلعبه قطر في أفغانستان جزء من القناعة ب «الدبلوماسية الوقائية» التي تنتهجها الدوحة في الصراعات الإقليمية؛ «حتى لا تصبح الدوحة جزءًا من عملية الاستقطاب في المنطقة». وتابعت: «القاعدة الأساسية التي تتبعها الدوحة هي أنها لا تدخل في ملف وساطة ما لم تتم دعوتها من الأطراف كافة، وهذا ما حصل في الملف الأفغاني». وتحدثت سعادتها عن صعوبات واجهتها الجهود القطرية، وانقسمت إلى مرحلة ما قبل الانسحاب الأمريكي وما بعده.

 

  • 60 ألفًا عبروا من الدوحة ومتوسط مكوثهم كان بين 4 أيام وأسبوع

  • الفريق الفني القطري أعاد تجهيز برج المراقبة بمطار كابول كخطوة أولى

وأوضحت أن «سمة ما قبل الانسحاب الأمريكي من أفغانستان كانت الفوضى، حيث كانت هناك حالة من الذعر بين أفراد الشعب الأفغاني، لا سيما في العاصمة كابول، حيث توجه العديد من الأشخاص إلى المطار، بناءً على معلومات مغلوطة بأن جميعهم يمكنهم المغادرة». وتابعت: «في تلك المرحلة كان الجزء الذي يعمل في المطار هو الجزء العسكري الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة، وحينها وُلدت فكرة الممر الآمن لمن يريد الخروج، وهذه كانت الإشكالية الفعلية التي واجهت السفارة القطرية في كابول حينها». وأردفت: «الطلبات لمغادرة أفغانستان كانت ترد إلى وزارة الخارجية في الدوحة، ويتم تحويلها إلى السفارة القطرية في كابول، بعد التأكد من عناصر عدة». وتحدثت سعادتها عن عمليات الإجلاء، وعلى رأسها الأمريكية، حيث تم نقل أكثر من 130 ألف شخص، 60 ألفًا منهم عبروا من الدوحة، ومتوسط مكوثهم في قطر كان بين 4 أيام وأسبوع. وقالت إن القسم الثاني من الصعوبات التي واجهت الجانب القطري حصل بعد الانسحاب الأمريكي، حيث تبين أن مطار كابول لم يكن جاهزًا لاستقبال أي طائرات بعد عملية الانسحاب.
وأشارت سعادتها إلى أن «كثيرًا من الأجهزة التي كانت داخل المطار دُمرت أو اختفت، ولذلك توجه فريق تقني من قطر إلى المطار، وعمِل على إعادة تجهيز برج المراقبة كخطوة أولى».
وكشفت أن «حركة طالبان أقنعت عددًا من الأفراد الذين كانوا يعملون في المطار بالعودة، الأمر الذي ساهم في الحل».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X