fbpx
المحليات
الراية تتابع اليوم الأوّل للتطعيم بالجرعة المعزّزة.. د. أمل اليافعي:

قوائم بأسماء المستحقّين للجرعة الثالثة من لقاح «كوفيد-19»

تحديث تطبيق «احتراز» ليتضمن الجرعة المعززة

الأولوية للأشخاص فوق 65 عامًا وذوي الأمراض المزمنة والعاملين بالرعاية الصحية

77 ألف شخص حصلوا على اللقاح بمركز مدينة خليفة منذ بدء التطعيم

تلقّي الجرعة الثالثة قبل مرور 12 شهرًا من الثانية يحافظ على إطار «احتراز» الذهبي

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:
بدأت وزارةُ الصحّة العامة أمس حملة توفير جرعة ثالثة معززة للقاح المضاد لفيروس «كوفيد-19»، حيث شهد مركز مدينة خليفة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إعطاء أول جرعة ثالثة معززة للمواطن القطري الدكتور عبدالعزيز الكبيسي رئيس جامعة قطر الأسبق، وهو أوّل مواطن أيضًا كان قد حصل على الجرعة الأولى من اللقاح في ديسمبر الماضي.
وقالت الدكتورة أمل سعيد اليافعي، مديرة مركز مدينة خليفة الصحي: إنَّ حملة إعطاء الجرعة الثالثة «المعززة» من لقاح كورونا «كوفيد-19»، تأتي تعزيزًا لجهود مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، للمساعدة بإعطاء التطعيمات بجميع مراكز الرعاية الأولية، وعددها 28 مركزًا صحيًّا.
وأضافت: إنَّ الجرعة الثالثة المعززة أو المنشطة تُعطى لمن هم فوق ال 65 عامًا، ولأصحاب الأمراض المُزمنة من كافة الأعمار وللكوادر الصحية، والجهات المعنية الأخرى العاملة في القطاعات العسكريّة والشرطيّة، والجهات التي لها تعامل مباشر مع الجمهور، من بينها قطاع التعليم.

وتابعت د. أمل اليافعي أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قامت بإرسال قوائم لجميع المراكز الصحية التابعة لها تشمل المستحقّين للحصول على الجرعة المعززة، وبالنسبة لمركز مدينة خليفة فقد تم الاتصال بقائمة الأشخاص التابعين للمركز لتحديد مواعيد لهم.
وأشارت إلى أنه تم تحديث تطبيق «احتراز» بحيث يتضمن الجرعة الثالثة والتي تكون بعد 8 أشهر من الجرعة الثانية، ومن يحصل عليها فإن ذلك يظهر في تطبيق «احتراز» لديه، لافتة إلى أنه يجب الحصول على الجرعة الثالثة قبل مرور 12 شهرًا من الجرعة الثانية للحفاظ على الإطار الذهبي في تطبيق «احتراز».
وأكدت أن التركيز في هذه المرحلة من إعطاء لقاح كورونا «كوفيد-19» على الأعمار الكبيرة، خاصةً أنهم يحتاجون أكثر للتطعيم مقارنةً بغيرهم، إضافة إلى غيرهم من الفئات المحددة، مشيرة إلى أن الشخص المستهدف حصوله على التطعيم يتم الاتصال به من المركز التابع له، لتحديد الموعد الذي يناسبه، وكذلك رصد تقبله للتطعيم، وتسجيل موعد عن طريق قسم الاستقبال.
وتابعت: إنه بعد حضور الشخص للمركز، يدخل إلى المكان المخصص لاستقبال المُطعمين، حيث يتمّ تقييم المريض عن طريق القياسات الحيوية، وبعد ذلك يتوجّه لأخذ التطعيم في المكان المخصص للتطعيم.
ونوّهت إلى أنه بعد الحصول على التطعيم فإن الشخص ينتظر حوالي 10 دقائق، لإعادة القياسات الحيوية، والتأكد من عدم إصابته بأي أعراض جانبية والاطمئنان عليه، وبعدها يتمّ إعطاؤُه كارت التطعيم الخاص بالجرعة المنشطة قبل مغادرة المركز.

ولفتت إلى أن عملية التطعيم يقوم عليها القسم الإداري، للتسجيل والاتصال بالمرضى، ويشارك في هذا الإجراء قسم «حياك»، ويعمل التمريض على أخذ القياسات الحيوية وإعطاء التطعيم، ويكون للطبيب مشاركة في عملية التطعيم في حال كان أي من القراءات الحيوية للمطعم مرتفعة أو بها إشكالية تتعلق بالتحسس أو غيرها من الأمور، ويكون مُحولًا في هذه الحالة من التمريض للطبيب.
ونوّهت إلى أن المركز يضم غرفًا مخصصة للحصول على التطعيم بنوعيه «مودرنا» و»فايزر- بيونتيك»، ويظهر في السيستم القوائم المتعلقة بمن يحصلون على الجرعة الأولى أو الثانية أو الثالثة، وهي غرف تختلفُ عن تلك المخصصة لباقي التّطعيمات بما في ذلك تطعيم الإنفلونزا الموسميّة، وأوضحت أنَّ كل غرفة تطعيم بها ممرضتان، وهي 3 غرف، أي أن 6 مُمرضات تعملن على التطعيم إضافة إلى الكوادر المساعدة، ليصل إجمالي عدد العاملين على إعطاء تطعيم كورونا «كوفيد-19» في المركز إلى 10 من الكوادر.
وأضافت: إنّ التطعيم من الساعة السابعة صباحًا وحتى الحادية عشرة مساءً، وينتهي التطعيم قرابة العاشرة والنصف، لإرسال التقارير المتعلقة بعملية التطعيم بعد ذلك، وهذه الأمور تنسحب على كافة المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية.
وتابعت: إنه بالنسبة لحملة التطعيم في مركز خليفة الصحي، فقد تم إعطاء أكثر من 77 ألف جرعة منذ بدء الحملة، وقد بدأنا في منتصف شهر يناير الماضي، وهذه الجرعات تختلف ما بين الجرعتين الأولى والثانية، وترسل الإحصائيات بصورة دورية لمؤسسة الرعاية الأولية.
وأكدت أنه من المتوقّع أن تشهد الفترة المقبلة ازديادًا في عدد الحاصلين على التطعيم، لأن عدد المُطعمين الذين مرّ على تطعيمهم 8 أشهر سيزداد خلال الشهور القليلة المقبلة، وسيكونون في حاجة إلى الجرعة الثالثة، مشيرة إلى أن الاستعدادات مستمرة لاستقبال أي زيادة في الأعداد، ونوهت إلى أن كل مركز لديه التحديات التي يعمل بصورة مستمرة على التصدي لها، من أجل تقديم أفضل الخدمات للجمهور، مضيفة: إنَّ هناك آلية تنظيم لدخول المراجعين للمراكز الصحية، أو ما يسمى بمناطق المرور في المركز، وهي ثلاث مناطق حمراء وصفراء وخضراء.
وتابعت: إنه في الوقت الحالي يشهد المركز دخول مجموعة كبيرة من العيادات للخدمة بحضور المريض إلى المركز، وليس الاتصال الهاتفي، وهو ما يحدده المريض، لافتةً إلى أن خدمات الاستشارات الهاتفية ما زالت مستمرة أيضًا بكافة التخصصات، حسب رغبة المريض، منوّهة إلى أن الغالبية يفضلون الحضور إلى المركز، موضحة أن عدد المسجلين في المركز بلغ أكثر من 68 ألفًا.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X