المحليات
أشادوا بقرار مجلس الوزراء.. مواطنون ومواطنات وخبراء لـ الراية :

نظام الدوام الجزئي يحقق الاستقرار الأسري

المرأة المربية الأكثر استفادة من القرار للحفاظ على دورها الأسري

القرار يدعم طموح المرأة العاملة.. ويعزز الاستقرار الوظيفي

توفير خيارات أكثر مرونة أمام الموظفين لمراعاة ظروفهم واحتياجاتهم

قطر حريصة على تطبيق المعايير الدولية لحماية ودعم المرأة

القرار يدعم الحالات الأسرية الخاصة بحضانة الأبناء سواء للأب أو الأم

الدوحة – محروس رسلان وإبراهيم صلاح:

ثمن عدد من المواطنين والمواطنات والخبراء موافقة مجلس الوزراء على مشروع قرار نظام الدوام الجزئي بالجهات الحكومية، وأكدوا لـ الراية أن هذا التوجه يساهم في تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسرة، ويوفر خيارات أكثر مرونة أمام الموظفين القطريين، بما يراعي ظروفهم واحتياجاتهم. وأشاروا إلى أن القرار يراعي ظروف بعض الموظفات أو الموظفين القطريين، ويتيح التفرغ في حالة انتداب أحد الأبوين خارج البلاد أو تعرضهم لأي ظرف يتطلب تواجدهم في المنزل بشكل أكبر من غيرهم، ويترك قرار الموافقة للجهة الحكومية التي يتبع لها الموظف. وأكدوا أن القرار سيجعل قطر من أوائل الدول العربية الرائدة في تطبيق تلك التجربة الفريدة لما توليه لدور الأسرة القطرية وأهميتها في بناء المجتمع والتنمية المستدامة وتحقيق رؤيتها.

وأكدوا أن الدولة حريصة على تطبيق جميع المعايير الدولية لحماية ودعم المرأة على جميع المستويات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تنطلق منها هذه الحماية، والأحكام التي تضمنتها اتفاقيات العمل العربية، والمبادئ التي أرستها الاتفاقيات لحماية المرأة العاملة، وأهمية حماية المرأة العاملة في اتفاقيات العمل الدولية والمبادئ التي تضمنتها هذه الاتفاقيات بهدف توفير الحماية اللازمة لها.

وأكدوا أهمية أن تشمل الضوابط والإجراءات الخاصة بالقرار إعادة تقييم للموظف من خلال مستوى الإنتاجية، حيث لا يهدف القرار لخفض الإنتاجية في العمل وإنما التسهيل على الموظفين ومراعاة لظروفهم دون أي انعكاس سلبي على الإنتاجية في العمل أو انخفاض المستوى الوظيفي.

وأوضحوا أن قرار الدوام الجزئي يواكب رؤية قطر 2030 ويعزز الركيزة الأولى في الرؤية الخاصة بتنمية العنصر البشري فضلًا عن حرص الحكومة الرشيدة على توفير خيارات أكثر مرونة للموظفين.

المهندس أحمد اليافعي: يعزز الدور الأسري للموظفة

أكد المهندس أحمد اليافعي أن موافقة مجلس الوزراء على مشروع قرار الدوام الجزئي يساهم في تمكين الأسرة وخلق التوازن بين الحياة الاجتماعية والعملية ولتكون عنصرًا فاعلًا أكثر في تحريك العجلة الاقتصادية.

وقال: سعدنا بموافقة مجلس الوزراء على مشروع قرار الدوام الجزئي والذي ننتظر تطبيقه ليتيح لمن تنطبق عليه الشروط والضوابط إمكانية الاستفادة منه للحفاظ على أسرة قوية مستقرة، خاصةً على مستوى الموظفات القطريات ما من شأنه أن يعزز دورها الأسري ويخفض من أعباء ومتطلبات العمل بما يساهم بتفرغها لوقت أكبر في محيطها الأسري.

وأضاف: تقدّم المرأة الكثير من الأعمال الرائدة في بيتها والمجتمع، إذ تقوم بأدوار هامّة تفوق قدرتها الجسدية في الغالب، وتتنوّع الأدوار التي تؤديها المرأة الواحدة في الأسرة بين الأم والزوجة وربّة البيت، وفي المجتمع كعاملة خارج البيت، ولهذا تعد المرأة مفتاحًا للتنمية المستدامة التي تخص الأسرة، والتي تعد اللبنة الأساسية التي تساهم في تكوين المجتمع، وبهذا فإن قيام المرأة بالحفاظ على الأسرة وتطويرها سيؤدي في النهاية إلى الحفاظ على المجتمع وتطوره.

د. موزة المالكي: يخفف الضغوط على الموظفات والأسر القطرية

أكدت الدكتورة موزة المالكي أن مشروع قرار الدوام الجزئي سوف يحافظ على الكيان الأسري، ويخفف الضغوط والالتزامات الوظيفية والأسرية الكثيرة التي تعاني منها المرأة القطرية.

وقالت: المرأة القطرية أثبتت جدارتها في وظيفتها بالشكل المطلوب ولكن ما تحتاج إليه هو توفير الأجواء الأسرية المناسبة التي تساهم في التفرغ بعض الوقت لمتابعة الأبناء ورعايتهم والاهتمام بهم والعمل على تحقيق الموازنة بين العمل والمنزل، وبالتالي فإن المرأة تبذل مجهودًا كبيرًا في التوفيق بين كل هذه الجهات وملتزمة في الوقت نفسه أن تبذل قصارى جهدها من أجل الحفاظ على سير العمل وتطوير نفسها، الأمر الذي يصعب على أي إنسان طبيعي، وبالتالي فإن الدوام الجزئي للمرأة القطرية هو الحل الأنسب في الحفاظ على كيان الأسرة القطرية، وتشجيع الكثير من الفتيات على الانخراط في مجال العمل.

وتابعت: سيساهم مشروع القرار في أن تتمتع المرأة القطرية العاملة بحياة أسرية هادئة، خاصة أنها لا تقصر في أداء واجباتها تجاه وظيفتها في كافة القطاعات، وهذا يتضح من خلال حرصها وكفاحها الدائم في الالتزام والجدية من أجل تعزيز الدفع بعجلة الإنتاج.

وأضافت: الدولة في حاجة إلى إعداد قادة لـ 2030 وهذا لا يتحقق إلا بتوفير الرعاية الكاملة والاهتمام اللازم من قبل الأم للأبناء، وبالتالي فإن تواجد المرأة العاملة بجانب أسرتها أمر مهم، وإتمام عملها وتأدية واجباتها كأم سيحقق المعادلة كاملةً دون أي قصور.

محمد الخيارين: يحافظ على أسرة قوية ومستقرة

أكد محمد صالح الخيارين عضو المجلس البلدي عن الدائرة 16 أن موافقة مجلس الوزراء على مشروع قرار نظام الدوام الجزئي وفق شروط وضوابط يراعي المستوى الاجتماعي للموظفين ويؤكد حرص الدولة على للمحافظة على أسرة قوية ومستقرة تحظى بالدعم والرعاية، وتوفير خيارات أكثر مرونة أمام الموظفين القطريين بما يراعي ظروفهم واحتياجاتهم.

وقال: إن مشروع القرار يتيح لمن يرغب بالدوام الجزئي إمكانية الطلب، وبعد موافقة جهة عمله وفقًا لأحكام القرار، وهو ما يعطي الموظف القابلية للاستعانة بالدوام الجزئي لمراعاة ظروفه وما قد يحتاجه.

وأضاف: أصبحت الوظيفة غير مقيدة للمواطنين وبإمكانهم تخفيض عدد ساعات العمل إلى النصف بما يتماشى مع ظروفهم واحتياجاتهم ما يعزز إنتاجية الموظف خلال فترة عمله، حيث سيتفرغ لاحقًا لكل ما يحتاجه سواء على المستوى الاجتماعي أو الأسري.

وأكد مواجهة المرأة العاملة تحديات تفوق ما يواجهه الرجل العامل بكثير، خاصة إذا كانت لديها أطفال، لأن عليها استحقاقات أخرى، منها حق الأولاد والبيت والأسرة بشكل عام، فهي ربّة المنزل، هذا عملها الأساسي، وبالتالي يُطلب منها أن تؤدي مهام كبيرة كثيرة في سبيل سعادة بيتها، وتربية أولادها، والبر بأهلها وأرحامها، والقيام ببعض واجباتها الاجتماعية، والاهتمام بزوجها، ويتيح القرار لها إمكانية الدوام الجزئي بدلًا من الدوام الكلي.

ظبية المقبالي: القرار يدعم طموحات المرأة

أكدت ظبية المقبالي- خبيرة اجتماعية- أن موافقة مجلس الوزراء على مشروع قرار الدوام الجزئي يخفف معاناة الموظفات بما يتعلق بالموازنة بين عملها وتربية الأبناء وعدم التقصير في دورها. وقالت: منذ 5 سنوات في ندوة عبر جمعية أصدقاء الصحة النفسية حول أهمية وجود المرأة في المنزل وتربية الأبناء وانعكاس ذلك على الصحة النفسية، أصدرت الندوة العديد من التوصيات التي طالبت بتخفيف ساعات العمل تحديدًا عن المرأة العاملة التي ترعى أبناء ما سيعطيها المساحة الكافية للرعاية ولا يؤثر على طموحها وتحقيقها لذاتها، وفي نفس الوقت الاكتفاء الاجتماعي والاقتصادي والنفسي بتواجدها في الوظيفة بوجودها مع أبنائها.

وأضافت: القرار سوف يخدم فئة كبيرة للموظفات اللاتي لديهن أبناء ويحتجن إلى التفرغ حيث تتأثر نشأة الأطفال بالظروف البيتيّة خصوصًا السنين الأولى من حياتهم، ولتواجد الأم في البيت وحسن رعايتها للطفل الأثر الكبير في السلامة النفسية والجسدية له، لذا كان عمل المرأة خارج المنزل وغيابها لبعض الوقت عن طفلها وإيكال رعايته في الغالب إلى دور الحضانة أثره السلبي على نمو الأطفال ومستقبلهم الشخصي.

د. لطيفة المغيصيب: الدوام الجزئي للموظفين يدعم المرأة العاملة

أكدت د. لطيفة المغيصيب الاستشاري الأسري وعضو هيئة التدريس بجامعة قطر، أن قرار مجلس الوزراء الموقر بالموافقة على مشروع قرار بشأن الدوام الجزئي للموظفين بالجهات الحكومية يوفر خيارات أكثر مرونة للموظفين القطريين، ويقلل الإجهاد الوظيفي ويساهم في تحسين الصحة النفسية ما ينعكس على الكفاءة الوظيفية.

ونوهت بأن القرار يحافظ على تماسك الأسرة واستقرارها بما ينعكس على تعزيز العلاقات الأسرية.

وقالت خلال مداخلة لها مع نشرة الأخبار على تلفزيون قطر أمس: الدوام الجزئي أيضًا يتيح فرص عمل أمام من لديه ظروف خاصة تمنعه من الالتحاق بالعمل بدوام كامل مثل الظروف الصحية أو بعض الأمراض التي تجعل الموظف لا يتحمل ساعات عمل طويلة.

ونوهت بأن الدوام الجزئي يتيح الفرصة لمتابعة المشاريع الخاصة وبالتالي الموظف يمكنه إكمال تعليمه أو تطوير قدراته عبر التدريب لأن الجمع بين ذلك وبين العمل وفقًا للوضع السابق كانت فيه صعوبة على الموظف وبالتالي يمكنه تطوير قدراته بطريقة متزنة.

وأكدت أن الأسرة يمكن أن يكون فيها كبار سن يحتاجون إلى متابعة ورعاية خاصة وإشراف، أو اصطحابهم للمستشفى ومتابعة العلاج الخاص بهم، كما أن الأسرة أيضًا ربما يكون بها مولود يحتاج إلى حنان ورعاية اجتماعية، ويمكن أن يكون فيها طفل معاق يحتاج إلى رعاية خاصة.

ونوهت بأن القرار يتيح فرصًا للتلاقي بين الزوجين لأنه عندما يكون الزوج موظفًا والزوجة موظفة وفقًا للساعات المعتادة فإنه تقل فرص التلاقي بينهما والدوام الجزئي يساهم بفرص التلاقي بينهما ما يساهم في تعزيز التلاحم الأسري والتلاقي وتماسك الأسرة.

وأشارت إلى أن الدولة أعطت المرأة حقها في الجانبين التعليمي والمهني حتى وصلت إلى أعلى الدرجات العلمية والمهنية، فالمرأة مديرة ووزيرة وعضو في مجلس الشورى.

ونوهت بأن المرأة نظرًا لطبيعتها وما تمر به من حمل وولادة كانت تجد صعوبة في الاحتفاظ بالعمل ما كان يدفع بعض النساء للاستقالة وبالتالي قرار الدوام الجزئي بات يمكّنها من القيام بواجباتها الأسرية مع الاحتفاظ بعملها.

د. عائشة آل ثاني: يحقق الاستقرار النفسي للموظف

أكدت الشيخة الدكتورة عائشة آل ثاني أن الموافقة على مشروع قرار الدوام الجزئي، يعطي المجال للمرأة القطرية الموظفة، خاصة لمن لديها أبناء أو أي ظروف أسرية، لإتمام مهامها على مستوى الأسرة، والعمل دون أي تقصير منها بما يعزز دور المرأة على مستوى الأسرة، ومنحها الوقت الكافي للبيت، فضلًا عما يحققه ذلك من الاستقرار النفسي للموظف. وقالت: نتائج القرار على المدى البعيد تخدم الأسرة بشكل كبير وتعطي لها المساحة الكافية في اختيار الدوام الجزئي إن اقتضت الحاجة لذلك وبعد موافقة الجهة الحكومية التابعة لها إلى جانب إعطاء الفرصة أمام الموظفين، خاصةً مع خروج المرأة إلى العمل وتقلدها الوظائف كانت بالأمس القريب حكرًا على الرجل فقط ومع المتطلبات الوظيفية العديدة والتي لا يمكن أن تتواكب مع دورها على مستوى الأسرة، حيث كان مقتصرًا عليها في السابق رعاية الأبناء وإنجاز شؤون البيت. وأضافت: القرار ليس مقتصرًا على الموظفات فقط، وإنما يشمل الموظفين كذلك ومن له ظرف معين أو حاجة لتخفيض عدد ساعات الدوام، بما يتوافق مع الشروط والضوابط مما يساهم في توفير خيارات أكثر مرونة أمامهم بما يراعي ظروفهم واحتياجاتهم ويحقق الاستقرار النفسي للموظف ويعزز الإنتاجية.

أحمد الصديقي: خيارات أكثر مرونة للموظفين القطريين

أكد رجل الأعمال أحمد الصديقي أن موافقة مجلس الوزراء على مشروع قرار الدوام الجزئي يعد مكسبًا كبيرًا للأسرة، حيث سيتمكن الموظفون القطريون من إمكانية الدوام بعدد ساعات أقل بما يتوافق مع احتياجاتهم وظروفهم الخاصة، ويراعي القرار كذلك النهوض بالكفاءة الوظيفية، وتوفير خيارات أكثر مرونة أمام الموظفين، بما يتماشى مع ظروفهم الخاصة سواء الأسرية أو غيره ويتيح لهم الفرصة لإنقاص ساعات الدوام بعد موافقة جهة عمله.

وقال: يجب أن تشمل الضوابط والإجراءات الخاصة بالقرار إعادة تقييم للموظف من خلال مستوى الإنتاجية حيث لا يهدف القرار خفض الإنتاجية في العمل وإنما التسهيل على الموظفين ومراعاة لظروفهم دون أي تأثير سلبي على الإنتاجية في العمل أو تراجع المستوى الوظيفي.

وأضاف: سيساهم القرار في دعم الأسرة بشكل كبير ويعزز دور الأم نحو مهامها الرئيسية في المنزل وخفض متطلبات العمل لها بما ينعكس بالإيجاب على الاستقرار الأسري، حيث إن المرأة تقوم بأعمال كثيرة من شأنها حفظ استقرار المنزل وتماسكه، وقيامها بأعمال المنزل بما يوفر الراحة النفسية لزوجها ولأولادها، كذلك تنظيم وقتها بين العمل والمنزل بحيث تحقّق جميع أعمالها وتضمن لها ولأسرتها الجو الأسري المستقر.

روضة القبيسي: الاهتمام بالأبناء وكبار السن

 

قالت الكاتبة روضة القبيسي: إن مشروع قرار الدوام الجزئي يحافظ على كيان اللبنة الأساسية في المجتمع القطري وهي الأسرة واستقرارها ويدعمها من الناحيتين الأسرية والاجتماعية خاصة مع الإيقاع السريع للحياة التي نعيشها والالتزامات والتحديات، ما أثر بشكل سلبي على الاهتمام بالأسرة.

وأضافت: جميعنا ندرك مدى أهمية الأب والأم في المنزل ودورهما في الاهتمام بشؤون جميع أفراد الأسرة، ودعمهما النفسي والمادي والتربوي، لذلك يأتي الدوام الجزئي بثماره في تحقيق تلك الأهداف ليتحقق استقرار الأسرة والاهتمام بالأبناء وكبار السن وذوي الإعاقة، وإعانتهم في مواجهة التحديات الخاصة بهم سواء على مستوى التعليم أو الصحة.

وأكدت أن قرار الدوام الجزئي يحقق ضمان المواطنين والمواطنات للوظيفة دون فقدانها، في ظل توفير خيارات أكثر مرونة بما يراعي ظروفهم واحتياجاتهم بما يعزز تمكين الأسرة والحفاظ عليها وتقويتها وتلبية ظروف حياتهم المتنوعة.

وأوضحت أن المرأة القطرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأسرة وتسعى جاهدة لإتمام دورها الأسري ومع خفض ساعات العمل إلى 50% على مستوى الدوام الجزئي ستحقق المعادلة الصعبة التي كانت تعاني منها كثيرًا للتوفيق بين العمل والأسرة وتحقيق طموحاتها.

المحامية منى المطوع: قطر رائدة في تطبيق هذا القرار بالمنطقة

أكدت المحامية منى المطوع أن قرار الدوام الجزئي يتيح للموظفات القطريات فرصة كبرى في الاجتماع بالأسرة والاهتمام بالأبناء ورعاية شؤونهم وتعزيز القيم والأخلاق لديهم والعمل على زيادة الاستقرار النفسي والاجتماعي في العائلة، ولا شك بأن هذا القرار صائب، وستكون قطر من أوائل الدول العربية الرائدة في تطبيق مثل هذه التجربة الفريدة، لما يعنيه دور الأسرة القطرية في بناء المجتمع والتنمية وتحقيق رؤيتها.

وقالت: مثل هذه التجربة سبق أن خاضتها دول أوروبية متقدمة مثل أيسلندا ونيوزيلندا واليابان وكانت تجارب ناجحة وأتت بمردود إيجابي على جميع أفراد الأسرة والمجتمع، ولا شك بأن دولة قطر حريصة جدًا على تطبيق جميع المعايير الدولية لحماية المرأة على جميع المستويات وتعي تمامًا الأسباب النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تنطلق منها هذه الحماية، والأحكام التي تضمنتها اتفاقيات العمل العربية، والمبادئ التي أرستها هذه الاتفاقيات لحماية المرأة العاملة، وأهمية مسألة حماية المرأة العاملة في اتفاقيات العمل الدولية والمبادئ التي تضمنتها هذه الاتفاقيات بهدف توفير الحماية اللازمة لها.

ولفتت إلى أن تجربة العمل عن بُعد أثناء جائحة كورونا ساهمت بشكل كبير في تسهيل الأعمال عن بُعد، خاصة أن عددًا كبيرًا من الموظفات تمكنّ من مواصلة أعمالهن عن بُعد بكل حرفية وأثبتن بأنه يمكن إنجاز أعمالهن المنوطة بهن بكل كفاءة وبنفس الجودة في الإنتاج، ولم يكن هناك تأثير في إنتاجهن، بل على العكس أثبتن بأن العمل سواء بالتواجد في مكان العمل أو عن بُعد ممكن أن يؤدى بنفس الكفاءة والحرفية، وأيضًا أصبح الأمر معتادًا وتقبلن فكرة إنجاز المهام عن بُعد.

مليحة الشافعي: تنمية العنصر البشري 

أكدت مليحة عبدالكريم الشافعي استشاري تدريب وتنمية بشرية وتطوير مؤسسي، أن قرار الدوام الجزئي يحقق رؤية قطر 2030 ويعزز الركيزة الأولى في الرؤية الخاصة بتنمية العنصر البشري فضلًا حرص الحكومة الرشيدة على توفير خيارات أكثر مرونة للموظفين ويؤكد ريادة البلاد ويضعها في مصاف الدول المتقدمة.

وقالت: المواكبة بين متطلبات العمل والأسرة أكبر تحدٍ للموظفات في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية ومع الموافقة على مشروع قرار الدوام الجزئي سيتمكن الجميع من تحقيق أهدافهم وطموحاتهم على المستويين المهني والأسري على حد سواء، ويمكن أن يتيح نظام العمل الجزئي استقطاب كوادر أخرى في الوقت المستقطع من ساعات عمل الموظف الذي اتبع ذلك النظام ، وبالتالي تحقيق التوازن واستيعاب أكبر عدد في المؤسسات الحكومية بما ينعكس على تحقيق نسبة التقطير المطلوبة.

وأضافت: يراعي القرار مجموعة من الضوابط والأحكام والقوانين والتي تضبط آلية العمل به بما يحقق مصلحة العمل والموظف على حد سواء، دون أن يتم استغلال القرار من قبل بعض الموظفين بما ينعكس سلبًا على مستوى الأداء الوظيفي وأن يستغلوا المرونة التي أتيحت لهم دون فاعلية، ما يتطلب تقييم مستوى الأداء الوظيفي خلال ساعات العمل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X