fbpx
كتاب الراية

همسة ود.. صحيفة الراية.. علاقة حب وانتماء

الراية تواصل مسيرةَ الريادة على مدى 42 عامًا.. لحرصها الدائم على التطوّر

الانتماء هو شعورُ الإنسان بالحاجة للانضمام إلى مجموعة، وهو عبارة عن علاقة شخصيّة حسيّة إيجابيّة، يبنيها الفردُ مع أشخاص آخرين أو مجموعة ما، والوصول إلى أعلى درجات الإخلاص والولاء، الذي يشير إلى تلك الرابطة العاطفية التي تربط الفرد بفئة أو جهة أو مؤسسة أو فكرة، وبما أنها رابطة عاطفية فإنها تكون عن اختيار وعن رضا، ولا يقوم الدليل عليها إلا من خلال آثارها، وعندما أكّد سعادةُ السيد عبدالله بن خليفة العطية رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للنشر والطباعة (الراية- جلف تايمز) أنَّ فوزَ الراية بجائزةِ أفضلِ صَحِيفةٍ مَقْرُوءةٍ في قطر، وَفْقًا لتصويتِ الجمهورِ خلالَ فعالياتِ مهرجانِ «نجاح قطري» والذي يُعَدُّ أكبرَ جائزةٍ تَسعَى الصحيفةُ للحصولِ عليها، حيثُ يُمثّلُّ هذا التصويتُ مؤشّرًا أساسيًّا لمُستوَى الأداءِ والتّفاعلِ معَ القضايا الجماهيرية، أحسسنا جميعًا بهذا الانتماء والتفاعل مع قضايا الوطن والناس بانتمائنا إلى هذا الصرح الكبير الجميل في تلك الليلة التي جمعتنا خلال الاحتفال، كتابًا وكاتبات أصحاب قلم متميزين، قلّما نلتقي في لقاء يجمعنا في مكان واحد، كما قام سعادةُ رئيس مجلس الإدارة، ورئيسُ التحريرِ بتكريم كُتّاب الراية وقيادات الصحيفة ورؤساء الأقسام والصحفيين وشركاء النّجاح من الجهات الداعمة والراعية، وأُقيم الحفلُ بفندق كمبينسكي، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، ودائمًا يضفي على المكان بهجة وجود الوجيه السيد حسين الفردان نائب رئيس مجلس الإدارة بابتسامته وترحيبه بالجميع وكلماته التشجيعية للكتاب ودعمه لهم سواءً ماديًا أومعنويًا.

الراية تواصل مسيرةَ الريادة على مدى 42 عامًا، لحرصها الدائم على التطوّر وتسليط الضوء على القضايا المحلية، والتعبير عن نبض الشارع وقضايا الوطن بمهنية ومصداقية، المطلوب الآن وفي هذه المرحلة بالأخص العودة بالمصداقية الصحفية للصحافة العربية بشكل عام، لأن بعض صحافتنا نحت نحو الإثارة والضجيج المضرّ بمستقبل الإعلام العربي.

إن الاتجاه نحو الإعلام النزيه الذي يقوم على حسن النقل والتحليل والخروج برؤية ذات بعد تنموي إصلاحي، يحاكي الواقع ويقود نحو الإصلاح، وإبراز السلبيات وإيجاد الأفكار والحلول التي تساعد على محاولة القضاء عليها ويبني الثقة بين الصحافة بشكل خاص والإعلام بشكل عام وبين المؤسسات والأفراد الذين يتطلب العمل الإعلامي مواجهتهم وتقويم أدائهم وعطائهم.

شكرًا لكل من قام على هذا الحفل الجميل، لقد قضينا ليلة كالحلم انتشلتنا من واقع كئيب بفعل ظروف الوباء واستمتعنا بأجواء جميلة مع زملاء المهنة والأصدقاء.

شكرًا لصحيفة الراية.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X