fbpx
أخبار عربية
أشادت بسخاء الدوحة في العمليات الإنسانية بأفغانستان.. واشنطن:

جهود قطريّة تركية لإعادة الرحلات إلى مطار كابول

الدوحة- الراية:

 قال المتحدثُ باسم الخارجيّة الأمريكيّة نيد برايس: إنَّ دولتَي قطر وتركيا تبذلان جهودًا من أجل عودة الرحلات إلى مطار العاصمة الأفغانيّة كابول، مُشيرًا إلى أنَّ هذا الأمر يمثل أهمية لكافة الأطراف. وأكّد برايس في إيجاز صحفي، أنّ عودة الرحلات العادية إلى مطار كابول تمثّل أهمية للمُواطنين الأفغان والمجتمع الدولي وحركة طالبان نفسها. ولفت إلى أن رحلات «الشارتر» (الرحلات المؤجرة) عادت تدريجيًا للعمل في المطار، غير أن الرحلات المدنية العادية لم تعد بعد، مشيرًا إلى وجود جهود قطرية تركية من أجل إعادة هذه الرحلات التي تهم الجميع. وأشار برايس إلى أنَّ واشنطن تتابع من كثب مسألة عدم القدرة على القيام برحلات منتظرة من مدينة مزار شريف، لافتًا إلى وجوب بدء الرحلات من المدينة. وأضاف: إنَّ الولايات المتحدة تأمل «أن يكون ذلك مُمكنًا في المستقبل القريب، بحيث إنّه بالإضافة إلى رحلات الطيران العارض التي أدارها شركاؤُنا القطريون بسخاءٍ كبيرٍ حتى الآن وأرسلوا فيها المساعدات الإنسانية، ستكون هناك خيارات إضافية للأفراد لمغادرة مطار كابول الدولي.

تأتي هذه التصريحات فيما تؤكد قطر على مساعيها الدؤوبة لإعادة تشغيل مطار كابول بشكل كامل شريطة وجود اتفاق واضح مع طالبان، وأحدثت سيطرة قوات طالبان على البلاد أزمة في حركة الطيران بمطار العاصمة، حيث تقول الحركة: إن القوات الأجنبية التي كانت تنسحب من البلاد ألحقت أضرارًا بالغة به قبل رحيلها. إلى ذلك نبّه مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي إلى أن أفغانستان بحاجة إلى دعم عاجل ومستمر من المجتمع الدولي لمنع اتّساع رقعة أزمتها الإنسانية، محذرًا من تداعيات عالمية إذا حدث ذلك. وقال جراندي في بيان بعد زيارة دامت ثلاثة أيام: «الوضع الإنساني في أفغانستان لا يزال مزريًا». وأضاف: «إذا انهارت الخدمات العامة والاقتصاد، فسنرى معاناة أكبر وعدم استقرار ونزوحًا داخل البلاد وخارجها». ومضى يقول: «وبالتالي فإنه يتعين على المجتمع الدولي التحاور مع أفغانستان- سريعًا- من أجل منع وقوع أزمة إنسانية أكبر كثيرًا والتي لن تكون تداعياتها إقليمية فحسب بل عالمية أيضًا». ونزح بالفعل أكثر من 3.5 مليون أفغاني في بلد يكافح الجفاف ووباء «كوفيد-19».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X