fbpx
فنون وثقافة
أكبر مكتبة للملفات الصوتية باللغة العربية

الجزيرة بودكاست تُطلق برامجها عبر منصة «بوديو»

الدوحة- هيثم الأشقر:
كشفت شبكة الجزيرة الإعلامية عن توفير برامجها التي تقدمها عبر الخدمة الصوتية «الجزيرة بودكاست»، عبر منصة «بوديو»، وهي أول منصة مختصة في البودكاست داخل العالم العربي. ما يتيح الوصول إلى محتوى الجزيرة إلى عدد أكبر من المتابعين، حيث تحرص الجزيرة على أن تضمن الريادة في صناعة «البودكاست» باللغة العربية، وأن تقدم لجمهورها ثقافة وعمقًا في مختلف القضايا التي تهمه. ويعد بوديو اليوم أكبر مكتبة في العالم للملفات الصوتية باللغة العربية، كما يتضمن التطبيق أضخم شبكة نشر للملفات الصوتية، وسيكون في خدمة المشجعين خلال مونديال قطر 2022، وأهم ما يميز التطبيق هو تمكين المستخدم من الاستماع إلى ملايين البرامج والملفات الصوتية وإتاحتها له بالمجان. وبدأت «الجزيرة بودكاست» بث برنامجين، أولهما بعنوان «رموز» يبث كل أحد ويروي سيرة رمز تاريخي أو شخصية بارزة، ويتطرق لجوانب خفية في مسيرته لم تنل قسطًا كافيًا من البحث، وقد لا يعرفها كثيرون. والثاني هو برنامج «لحظة» يبث كل أربعاء ويسلط الضوء على أحداث شكلت علامة فارقة في التاريخ الإنساني، ومثلت نقطة تحول حاسمة في مدة زمنية محددة، ويتضمن البرنامج مقابلات مع شخصيات ساهمت أو تأثرت بهذا الحدث.
ويمكن الاستماع لمحتوى «الجزيرة بودكاست» عبر كل المنصات الصوتية المعروفة، مثل جوجل بودكاست وآبل بودكاست، وموقع ساوندكلاود، كما يمكن الاستماع لمحتوى «الجزيرة بودكاست» عبر الموقع الإلكتروني.
ويقدم القطاع الرقمي بشبكة الجزيرة الإعلامية منتجه الحائز على جوائز عالمية عبر أكثر من 36 منصة رقمية، من بينها موقِعا الجزيرة نت (العربي)، والجزيرة كوم (الإنجليزي)، وقنوات AJ+ (الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والعربية)، ومنصة كونتراست في آر، وجيتي (الصوتية) وغيرها. كما يُعدّ محتوى رائدًا في مجال إنتاج القصص الإخبارية المبتكرة، ويوصل صوت من لا صوت لهم في أنحاء العالم عبر كل المنصات الرقمية المتاحة، وبمحتوى إعلامي يتوافق مع أجهزة الحاسوب، والهواتف، والمنازل الذكية، وبتقنيات الواقع المعزز، والواقع الافتراضي، وبالصوت والفيديو. وبانتشاره الواسع، ومكاتبه الموجودة في أنحاء مختلفة من العالم، حيث صنف القطاع الرقمي بالجزيرة ضمن أكبر منتجي المحتوى الرقمي في العالم. ويأتي مشروع البودكاست إدراكًا من الجزيرة بأهمية الوسيط الجديد القديم، يتخذ اليوم وزنًا جديدًا في العالم بسبب تطور الحياة، فكان لابد بعد نجاح الجزيرة في مختلف الوسائط الأخرى سواء كان الوسيط التقليدي على التلفزيون أو وسائل التواصل الاجتماعي، لتكون الجزيرة المؤسسة الإعلامية الأولى التي تتبنّى وسيط البودكاست وتدعمه.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X