fbpx
المحليات
تواصل الحملات الدعائيّة عبر اللقاءات المباشرة ووسائل التواصل الاجتماعيّ

القضايا الجماهيريّة تتصدّر برامج مرشحي الشورى

مرشحون لـ الراية : هدفنا استحداث التشريعات المتعلقة بقضايا الأسرة

التركيز على ملفات الصحة والتعليم والمرأة والطفل والمُتقاعدين

الاهتمام بتحسين الأوضاع المعيشية وتحقيق الرفاهية للمواطنين

إعداد استراتيجيات للقضاء على البطالة بين الشباب حديثي التخرّج

الدوحة- حسين أبوندا وجنان الصباغ:

تصدّرت القضايا الجماهيريّة والملفات التي تمسّ حياةَ المواطن بشكل مباشر اهتمامات البرامج الانتخابية للمرشّحين لانتخابات مجلس الشورى في دورته الأولى والمقرر إجراؤُها في الثاني من أكتوبر المُقبل.

وقال عددٌ من المرشّحين للانتخابات، في تصريحات لـ الراية: إنّهم سوف يعملون من خلال عضوية مجلس الشّورى على استحداث تشريعات وتطوير القوانين الحالية والمُتعلّقة بقضايا الصحة والتعليم والأسرة والمرأة والطفل وكبار السنّ والمتقاعدين، فضلًا عن الأوضاع المعيشية للمُواطنين والتوظيف وإعداد استراتيجيات للقضاء على البطالة بين الشباب حديثي التخرّج، إلى جانب تحسين مخرجات العملية التعليمية وغيرها من القضايا التي تهمّ الوطن والمواطن. وأشاروا إلى أنّهم شاركوا في الانتخابات انطلاقًا من واجبهم الوطني ومسؤولياتهم المجتمعية، وأنهم لا يهدفون من الترشح للانتخابات سوى خدمة الوطن والمساهمة في تطوير العمل التشريعيّ ودعم صانعي القرار في اعتماد السياسات والاستراتيجيّات التي تحقق الرفاهية للمواطنين وتلبّي تطلعاتهم في مستقبل أفضل لهم وللأجيال القادمة.

عبدالله المريخي: تحسين مُخرجات التعليم لمواكبة احتياجات سوق العمل

أكّد عبدالله حمد المريخي المرشحُ عن الدائرة 30 أنَّ الاهتمام بالتعليم حجر أساس لرفعة الأوطان، والحفاظ على جودة التعليم من الدعائم الرئيسيّة لوضع قطر في المكانة التي تستحقّها بين دول العالم. كما دعا إلى تشجيع القطريين على الانخراط في مهنة التعليم والتزام التوجيه الإرشاديّ المهني والجامعي في المدارس برسم معالم المستقبل أمام الأجيال القادمة حسب حاجات المجتمع.

كما دعا إلى التركيز على ابتعاث النُّخب الموهوبة لإكمال التخصصات النادرة في كبرى الجامعات المرموقة عالميًا، وفتح خيارات التعليم أمام المُواطنين، وتنويع أنظمة التعليم، واعتماد الحضور المباشر، والمدمج، وعن بُعد، للكليات والبرامج التي تسمح أنظمتُها بالدراسة النظرية. وأكّد أنّه سيحرص على مراقبة أداء ومُخْرَجات مؤسّسات التعليم العالي العامة والخاصّة من معاهد وكليات وجامعات ومراكز أو أفرع لكليات، وضمان مُتابعتها أكاديميًّا مع مراعاتها المعايير العلميّة العالميّة، وكذلك مراجعة البرامج الحالية في الجامعة الوطنية والكُليات، ومدى مُطابقتها مع احتياجات سوق العمل.

خالد شكري: تسليط الضوء على ملف التعليم وتغيير المناهج

أكّد خالد محمد شكري المرشحُ لانتخابات مجلس الشورى عن الدائرة 11 أنَّ برنامجه الانتخابي سيسلط الضوءَ على قضية التعليم وأسلوب تكثيف المناهج الدراسية.. مشيرًا إلى العمل على وضع خُطة لتغيير المناهج الدراسية واستبدالها بأخرى جديدة ومتطوّرة.

وأعرب عن أسفه من أن المعلومات المدرسية التي يتم حشوُها في عقول الطلبة والطالبات أغلبها معلومات غير مفيدة في الحياة ولا علاقة لها بالأخلاق والدين، بينما المعلومات الزائدة التي تفوق سعة عقل الإنسان وطاقته قد تكون هي المعلومات الهامة والمفيدة للإنسان وقد تغير حياتنا للأفضل. ورأى أن تكثيف المناهج الدراسية قد يشتّت الأسر، فتكثيف المناهج قرار من صنع الإنسان، والإنسان ليس معصومًا من الخطأ.

أحمد المنصوري: متابعة وتنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030

أكّد المهندسُ أحمد جاسم يوسف المنصوري المرشّح لانتخابات مجلس الشورى عن الدائرة 28 أنَّ محور ملفه الانتخابي يرتكز على متابعة وتنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030 والآليات المعمول بها ومدى الالتزام بتحقيقها من خلال متابعة الأهداف والاستراتيجيات والخطط في كافّة قطاعات الدولة، إضافةً إلى متابعة الأجهزة والأنظمة الحكوميّة ذات الصلة بأهداف رؤية قطر 2030 ومدى كفاءتها وتعزيز مُمارسات الإفصاح والشفافية وبيئة الرقابة والمساءلة وتحسين الأداء وحماية الأصول ووضع المعايير لقياس أداء مُختلف الجهات والأجهزة التنفيذيّة، وذلك بما يصبّ في صالح الناخبين والناخبات ويدعم جهود الدولة لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

محمد الكواري: التعجيل بطرح مشروع التأمين الصحي

الدوحة- الراية: أكّد محمد أرحمة أحمد الجهام الكواري مرشحُ الدائرة (22) لـ الراية أن التعجيل بطرح مشروع التأمين الصحي المُعدّل للمواطنين هو القضية الرئيسيّة التي طرحها في برنامجه الانتخابي مع تعديل أوضاع المتقاعدين بما يكفل لهم حياةً كريمةً وإيجاد خيارات عمل أكثر مرونة للمرأة القطرية لمنحها وقتًا أكبر للتواجد مع أبنائها داخل المنزل. وأشار إلى أنه يسعى أيضًا إلى تحديث وتأهيل الإعلام الفاعل، ومواجهة الغلاء المعيشي والاحتكار لتحقيق التوازن بالأسعار، مع إنشاء صندوق لدعم الشباب المقبل على خطوة الزواج مع وضع حلول فعّالة لمُواجهة مشكلة التركيبة السكانية في قطر. وأوضح أنَّ تأصيل الموروث والثقافة العربية في المناهج التعليمية هو هدف يتمنّى تحقيقه لتعريف النشء بها ليساهموا بدورهم في توريثها للأجيال القادمة، لافتًا إلى أن شعاره هو بناء وطن نلبّي فيه آمال وتطلّعات أبناء قطر.

زياد السليطي: صندوق «القرض الحسن» لتمويل 4 فئات

أكّد زياد عبدالرحمن حمد السليطي المرشّح عن الدائرة الثالثة أنَّ القضايا التي تمسّ حياةَ المُواطن تتصدّر أولويات برنامجه الانتخابيّ، لا سيّما ما يتعلق بالجانب المعيشي للمُواطنين وأبناء القطريات.

وأوضح أنّه يعتزم العمل على إصدار تشريع لإنشاء صندوق «القرض الحسن» لتمويل أربع فئات هامة في المجتمع، وهم مَن يحتاجون للعلاج في الخارج والراغبون في استكمال التعليم الجامعي والدراسات العُليا والمقبلون على الزواج والمُتقاعدون، كما سيعمل على تطوير التشريعات التي تصبّ في مصلحة الأسرة القطرية وتدعم استقرارها، باعتبارها اللبنة الرئيسية لتطوّر المجتمعات ونهوض الأمم، كما سيعمل على تمديد سنّ التقاعد ليكون 65 سنة بدلًا من 60 سنة للموظفين والموظفات الراغبين في مُواصلة العمل.

خالد يوسف الملا: دعم الشباب والمتقاعدين وذوي الإعاقة

أكّد خالد يوسف عبدالرحمن الملا المرشّح عن الدائرة (9) أن تحقيق التنمية المستدامة للوطن التي تنسجم مع رؤية قطر 2030 هي الهدف الرئيسي وراء حرصه على خوض أول انتخابات لمجلس الشورى.. مُشيرًا إلى أن تحقيق برنامجه الانتخابي يرتكز على تمكين الشباب وتعزيز دورهم الإيجابي في بناء المجتمع ومشاركتهم في جميع القطاعات الحيوية.

وأوضح أنّه سيسعى لتقديم اقتراحات لبناء ودعم وتطوير قانون التقاعد وتعزيز الدور الاجتماعي والاقتصادي للمتقاعدين، مع حرصه على تحسين حياة ذوي الإعاقة والفئات الأخرى في المجتمع، مُعتبرًا أنّ الفئات الأكثر حاجة للرعاية في المجتمع تحتاج من أعضاء مجلس الشورى القادم التعاونَ لإصدار تشريعات وقوانين تساهم في تحقيق تطلعاتها.

وأشار إلى أنّ هدفه اقتراح تعديلات لسياسة التقطير وإيجاد واستحداث فرص عمل للشباب، مع العمل على جعل النظام التعليمي مُواكبًا لأفضل النظم التعليمية العالمية، مؤكدًا أنه على اهتمام بطرح ومناقشة قضايا لتطوير بيئة الأعمال وابتكار برامج مستحدثة في ريادة الأعمال.

وأشار إلى أنَّ المواطن القطري حريص على حماية الهِوية الوطنية، والحفاظ على التراث في مواجهة مختلف التحديات الثقافية والحضارية، وعليه، فإن من أهم القضايا التي سيحرص على مناقشتها في حال فوزه بعضوية مجلس الشورى القادم، حماية الهُوية والتراث.

أحمد الجهني: دعم توظيف الشباب بالقطاع الخاص

أكّد أحمد حسن حيي المالكي الجهني المرشح عن الدائرة (4) أنَّ برنامجه الانتخابي يتضمن عدة محاور رئيسية تشمل وضع تشريعات لإعادة منح الأرامل والمطلقات القطريات مساكن من خلال لجنة تحدد الفئات المستحقة منهنّ، مشيرًا إلى أنه يتطلع لإصدار قانون يساهم في المحافظة على خصوصية الشعب القطري وحماية المواطن من خَلل التركيبة السكّانية وما ينتج عنها من سلبيات عبر تعزيز هُوِيته وتقاليده العربية الأصيلة. وأوضح أنه يسعى إلى وضع تسهيلات لتولّي الكفاءات الوطنية المناصبَ، وخاصة المناصب الفاعلة في الوزارات والمؤسّسات الحكومية عبر إيجاد آلية بالإسراع في ترقية الموظف القطري الكفء، مُشيرًا إلى أنه مع تحسين بيئة الأعمال ودعم توظيف الشباب بالقطاع الخاص عبر الإشراف الحكوميّ.

وأشار إلى أنه سيعمل على مناقشة قضايا تهمّ الموظف القطري عبر إعادة النظر في بعض موادّ قانون الموارد البشرية بالإضافة إلى قانون التقاعد لمنع إحالة أي موظف قطري للتقاعد في حال لم يتجاوز السنّ القانونية للتقاعد إلا باستثناءات متعلقة بحالته الصحية أو تقديمه بنفسه لطلب التقاعد، مُعتبرًا أنَّ مثل تلك القضايا تعتبر من أهم القضايا في الوقت الحالي بالنسبة للموظفين.

علي العمادي : برنامجي يركز على بناء اقتصاد قوي

أكّد علي عبدالرحمن رفيع العمادي المرشحُ عن الدائرة (10) أن برنامجه الانتخابي يركّز على المحور الاقتصادي لبناء اقتصاد قوي يساهم في خلق تكافؤ الفرص بين أفراد الشعب القطري، مشيرًا إلى أن هدفه عند فوزه بعضوية المجلس العمل على تفعيل الإجراءات والأنظمة والقوانين التجارية والمالية وحوكمة الإجراءات الحكومية والمصرفية والشركات التجارية من خلال إعادة تنظيم اشتراطات المناقصات الحكومية أو الشركات الكبرى. وأوضح أنه يسعى لتحقيق مفهوم التنمية المستدامة عبر خلق فرص استثمارية قوية تدعم الدولة والفرد بوضع الأسس النظامية المؤسسية بإنشاء اللوائح والسياسات القانونية المنظمة للأعمال، ومشاركة المواطنين في تحقيق طفرات اقتصادية وتبنّي أفكار جديدة لتحقيق طموحاتهم مع الاهتمام برفع مستوى التأثير في مؤسسات الدولة بتنويع المنتجات والخدمات.

وأكّد أنّ الدولة بحاجة إلى إنشاء هيئات تشريعية تنظيمية للأعمال التجارية في المؤسّسات والشركات بما يضمن تطوير منظومة العمل التجاري لمواكبة تطور النشاط الاقتصادي والمالي بالدولة، لافتًا إلى أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة بحاجة إلى تطوير آلية تمويلها من جهات التمويل الحكومية والخاصة ودعم من الشركات الكبيرة في التشغيل، وعمل ورش عمل بنقل التجارب الدولية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

ناصر المناعي : تعزيز استثمارات الشباب بمشاريع الأمن الغذائي

أكّد ناصر جبر ناصر المناعي المرشح عن الدائرة (24) أنَّ خدمة الوطن والمواطنين وتحقيق تطلعات الناخبين هو الدافع وراء ترشّحه لانتخابات مجلس الشورى والسعي لتمثيلهم في صنع القرار، خاصة أنَّ هناك بعض القوانين التي تحتاج إلى إعادة نظر وقضايا أخرى تنتظر طرحها على المسؤولين.

وقال: كلُ أبناء الشعب القطري من ناخبين ومرشحين يسعون لنجاح التجربة الانتخابية، حيث فاقت أعداد المرشحين والناخبين التوقعات، وهو ما يظهر مدى الاهتمام الشعبي بنجاح التجربة لتحقيق هدفها السامي في وصول عددٍ من أفراد الشعب القطري ممن اختارهم الشعب لتولي السلطة التشريعية.

وأكّد أنّه يسعى لتقديم مقترح لتشريع قوانين لرفع مستوى الاعتماد على المنتج المحلي وزيادته عبر تقديم الدعم للمشاريع الغذائية، فضلًا عن دعم الاستثمار في الثروة الحيوانية والزراعية وتعزيز فرص المستثمرين القطريين، خاصة الشباب من الجنسَين، مُشيرًا إلى أنه سيعمل على اقتراح عددٍ من الحلول للحدّ من ظاهرة تعثّر المشروعات الصغيرة.

أحمد المنصوري: دعم تشريعي للقضايا الجماهيرية

الدوحة -الراية : أكّد أحمد راشد السحوتي المنصوري المرشّحُ عن الدائرة (28) أن برنامجه الانتخابي يرتكز على أهم المحاور والقضايا والاحتياجات التي تشغل بال المواطن، وهي المبادئ العامة التي سنعمل من خلالها كشركاء في صنع القرار من أجل تعزيز مسيرة النهضة والتقدّم في شتى المجالات، مُشيرًا إلى أن هدفه تمثيل المواطن القطري في المجلس المنتخب ودعم قضاياه والعمل على تحقيقها وَفق القانون والدستور.

وأوضح أنه سيقوم بواجبه الكامل في اقتراح القوانين والتشريعات التي تحقق الاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية للوطن، فضلًا عن دعم التشريعات التي تستهدف النهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين في الصحة والنقل والبنية التحتية عبر اقتراح قوانين داعمة لذلك.

وأشار إلى أنه يسعى عند وصوله للمجلس إلى الاهتمام بفئة الشباب وصقل مواهبهم في مجالات الإبداع والابتكار، مع تمكين المرأة القطرية في جميع المجالات.

د. عبداللّه الكعبي: الاهتمام بملفات الصّحة والتعليم والأسرة

أكّد الدكتورُ عبدالله محمد الفارس الكعبي المرشّح لانتخابات مجلس الشورى عن الدائرة 21 أنَّ قضايا الأسرة تتصدّر اهتمامات برنامجه الانتخابي، باعتبارها اللبنة الرئيسيّة التي يرتكز عليها تطوّرُ المجتمع والنهوض بالوطن، الأمر الذي يتطلب الحفاظ على الأسرة لحماية المجتمع من المتغيّرات السريعة المحيطة به. وأضاف: إنه سيركّز خلال الانتخابات على ملفات الصحة والتعليم والمتقاعدين والعمل والأداء الاقتصادي، لطرحها أمام مجلس الشورى وتقديم مشروعات قوانين للارتقاء بها، فضلًا عن تقديم اقتراحات عملية للرقابة على أداء الأجهزة التنفيذية. ودعا الناخبين والناخبات إلى الحرص على اختيار أصحاب الخبرات والكفاءات الذين يستطيعون تمثيلهم والتعبير عن تطلعاتهم، مشيرًا إلى أن وصول أصحاب الكفاءات والخبرات للمجلس المنتخب من شأنه المساهمة في تطوير العمل التشريعي وتعزيز الرقابة على أداء الأجهزة التنفيذية وطرح مشاريع القوانين وتعديل التشريعات الحالية بما يحقق الصالح العام ويحقق الرفاهية للمواطنين.

خالد الكواري : زيادة أعداد المبتعثين ورفع مخصصاتهم

الدوحة- الراية: أكّد خالد أحمد الجهام الكواري أنّه سيسعى من خلال برنامجه الانتخابي إلى تعزيز دور ومكانة قطر على الصعيدَين الإقليمي والدولي، مع العمل على تحديث وتطوير التشريعات بشكل مستمر لمواكبة مختلف التطورات وتعزيز مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي تواكب رؤية قطر الوطنية 2030. مشيرًا إلى أنه يهدف من ترشحه للمجلس إلى استحداث نظام متابعة ومراقبة متكامل لأداء الوزارات والهيئات الحكومية لضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية، فضلًا عن قياس مؤشرات أدائها، مع العمل على تفعيل قوانين محاربة الفساد والقضاء على المحسوبية والبيروقراطية في الوزارات والهيئات الحكومية.

وأوضح أنّه يتطلع لاقتراح تشريعات تضمن تطوير المناهج الدراسية وخاصة التربية الإسلامية واللغة العربية، فضلًا عن استحداث نظم تعليمية شاملة ترسخ القيم الدينية والوطنية في نفوس النشء مع زيادة التوعية بين صغار السن والشباب بالآفات الدخيلة على المجتمع، لافتًا إلى أنه سيسعى لتقديم مقترحات لتوعية المجتمع بمخاطر الطلاق على المجتمع، للحفاظ على استقرار وتماسك الأسرة، كما يعتزم تقديم توصيات لزيادة عدد المبتعَثين للجامعات العالمية وزيادة مخصصاتهم لتعينهم على غلاء المعيشة في الدول المبتعَثين إليها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X