fbpx
الراية الرياضية
ملامح السباق تتكشف مبكرًا.. وقطبا القمة يحافظان على الصدارة منذ البداية

الدوري يحافظ على التقاليد بدون أي جديد!

كالعادة.. القمة تتزين مبكرًا بشعاري الدحيل والسد

الفرق تكتب سطرًا مهمًا في احتمالية تغيير شكل المنافسة

الغرافة يضع قدمًا ثابتة على طريق العودة إلى الصدارة

الفوز يستعصي على 7 فرق.. و5 أندية بلا أيّ خسارة

متابعة- صابر الغراوي:

 قدّمت الجولة الثانية لدوري نجوم QNB، فصلًا جديدًا من فصول الإثارة والحماس والنّدية، وذلك بعد أن كتبت سطرًا جديدًا من سطور المنافسة القوية ولكنها في الوقت نفسه لم تترك الفرصة لاحتمالات جديدة تقضي بتغيير شكل المنافسة على لقب الدوري في الموسم الحالي عنه في المواسم السابقة.

وعندما ننظر إلى جدول الترتيب في هذه الجولة الثانية ونرى أن هناك 3 فرق فقط نجحت في حصد العلامة الكاملة في اللقاءَين الافتتاحيَين منها فريقان سيطرا على درع الدوري في الأعوام الأخيرة، وهما السد والدحيل، بالإضافة إلى الغرافة الطامح في العودة إلى المنافسة على الصدارة، نجد أنَّ المؤشّرات الأولية تؤكد أنه لن يكون هناك أي جديد في الصراع على اللقب، وأن الوضع سيبقى على ما هو عليه، وعلى المتضرر اللجوء إلى الجولات المقبلة لتغيير الوضعية في جدول الترتيب.

وبنظرة تفاؤلية أخرى من الممكن أن نركز على المستويات التي قدمتها جميع الفرق في الجولتَين الافتتاحيتَين باعتبار أن هذه المستويات هي التي تشير إلى إمكانية دخول فرق أخرى في صراع المنافسة على الصدارة، لأن الجميع ظهر بصورة جيدة بداية من فرسان القمة ووصولًا إلى فرق المؤخرة بدليل أن الشمال صاحب المركز الأخير حتى الآن كان ندًا قويًا لمنافسيه في اللقاءين الافتتاحيين أمام الغرافة والسيلية، الأمر الذي يرفع من سقف الطموحات لزيادة معدلات الإثارة ووجود عنصر المفاجآت خلال المراحل المقبلة.

ورغم أن هذه المستويات التي تدعو للتفاؤل لم تنعكس على النتائج التي أسفرت عنها المباريات إلا أن الطامحين في الارتقاء بمستوى الإثارة في بطولة الدوري ينتظرون المزيد منها حتى نشاهد أشكالًا جديدة للمنافسة سواء في القمة أو القاع أو حتى مناطق الوسط. ورغم أن الوقت ما زال مبكرًا على إصدار مثل هذه الأحكام إلا أن ما حدث في الجولتَين الماضيتَين يعتبر مؤشرات جيدة تحتاج للتأكيد خلال الفترة المقبلة.

وإذا أردنا أن نمرّ سريعًا على مشوار فرق الدوري سنجد أن الدحيل المتصدر حاليًا قد يكون هو الأكثر إقناعًا حتى الآن، لأنه سجّل فوزًا عريضًا على حساب الخور بالأربعة قبل أن يتخطى عقبة العربي في المواجهة الثانية بهدفَين لهدف، ونفس الوضعية تقريبًا للسد الذي هزم السيلية بهدفَين قبل أن يهزم الملك القطراوي بالثلاثة في الجولة الثانية، أما الغرافة فقد رفع لاعبوه سقف طموحات جماهيرهم مبكرًا وحققوا انتصارَين متتاليَين وضعاهم على القمة بالتساوي في النقاط مع الدحيل والسد.

وهناك فريقان فقط تمكن كل منهما من تحقيق فوز واحد حتى الآن وهما العربي والسيلية، وبالتالي يتواجدان في المركزين الرابع والخامس في جدول الترتيب، يليهما فريقا الريان وأم صلال، فرغم أن الفريقَين لم يخسرا حتى الآن إلا أنهما أيضًا لم يتمكنا من تحقيق أي فوز وسقطا في فخّ التعادل في الجولتَين.

وخلف الريان وأمّ صلال يتواجد أربعة أندية في المراكز من الثامن وحتى الحادي عشر، وهي أندية الوكرة والأهلي وقطر والخور برصيد نقطة واحدة لكل منهما، ثم يأتي الشمال -الوافد الجديد- في المركز الأخير بدون أي رصيد من النقاط.

الدحيل الأكثر إحرازًا للأهداف

رغم فوزه الصعب على العربي بهدفَين لهدف إلا أن فريق الدحيل هو الأكثر إحرازًا للأهداف حتى الآن في بطولة الدوري، لأنّ مهاجميه أحرزوا ستة أهداف حتى الآن، ويليه السد برصيد خمسة أهداف.

وعلى العكس تمامًا فإن خط هجوم الأهلي هو الأضعف حتى الآن في الدوري، لأن مهاجميه لم يتمكّنوا من إحراز أي هدف حتى الآن.

رحلة البحث عن الفوز الأوّل

بقيت سبعة أندية بدون أي انتصار حتى الآن في بطولة الدوري بعد أن فشلت في تحقيقه خلال الجولتَين الماضيتَين، وهي أندية الريان وأمّ صلال، والوكرة، والأهلي، وقطر، والخور، والشمال، وبالتالي فإنَّ كل هذه الأندية ستدخل الجولة الثالثة على أمل حصد هذا الفوز بدلًا من أن تطول رحلة البحث عنه أكثر من ذلك.

معدل تهديفيّ مرتفع نسبيًا

شهدت مباريات الجولة الثانية من بطولة الدوري معدلاتٍ تهديفية مرتفعة إلى حد ما، حيث تمكّنت جميع الأندية من إحراز 17 هدفًا في هذه الجولة، وهو معدل مقبول إلى حدّ ما، لأنه يقترب من 3 أهداف في المُباراة الواحدة.

وكانت الجولة الأولى شهدت معدلًا تهديفيًا أضعف من الجولة الثانية، لأنها شهدت إحراز 14 هدفًا فقط، وما حدث في الجولة الأخيرة يُشير إلى أن معدلات الإثارة ترتفع تدريجيًا في بطولة الدوري.

الندية حضرت بكل تفاصيلها

النتائجُ التي انتهت عليها مبارياتُ الجولة الثانية من بطولة الدوري، أكّدت أنَّ الندية حضرت بكل تفاصيلها بين جميع الأندية باعتبار أن أيًّا من هذه الأندية لم يتمكّن من تحقيق فوز سهل على منافسه.

وكانت أكبر نتيجة هي فارق الهدفَين في فوز السد على قطر بثلاثة أهداف لهدف، وما دون ذلك كانت الانتصارات الثلاثة الأخرى بفارق هدف واحد عندما تفوّق الغرافة على الأهلي بهدف، والدحيل على العربي 2/‏‏1، والسيلية على الشمال 3/‏‏2، وبالتالي غابت الانتصارات العريضة التي تعودنا عليها كثيرًا في بطولة الدوري.

دفاع الغرافة الأفضل

يُعتبر فريق الغرافة هو صاحب أفضل خط دفاع حتى الآن لأنَّ شباكه لم تتلقَّ أيَّ هدف حتى الآن في المُباراتين الماضيتَين، ويليه السد، والأهلي في ترتيب أفضلية خط الدفاع برصيد هدف واحد في شباك كل منهما.

أما فريقا الخور والشمال فهما الأكثر تلقيًا للأهداف برصيد خمسة أهداف في شباك كل منهما.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X