fbpx
الراية الرياضية
المدرّب الشهير يقود الفريق في الاتجاه الصحيح ويعيده للقمة

بصمات كاسترو بدأت تظهر في الدحيل

المدرب طبّق فلسفته الجديدة وأثبتت نجاحها بالخيارات المتاحة

التركيز على اللاعب الأجهز وتطبيق عملية التدوير ذكاء للجهاز الفني

الاعتماد على رابح في الأمام رهان ربحه الجهاز الفني أمام العربي

متابعة- رمضان مسعد:

ظهرت بصماتُ المدرّب البرتغالي لويس كاسترو مدرب الدحيل على شكل الفريق في بداياته هذا الموسم بشكل واضح خلال أول أسبوعَين من الدوري، حيث فاز الدحيل في الأسبوع الأول برباعية مقابل هدف على الخور، وفي الأسبوع الثاني تغلب على العربي بهدفين مقابل هدف، ولاشك أنّ الفوز في أول أسبوعين بالدوري أمر مهمّ للغاية ولكن الأهم من ذلك هو المستوى الذي قدمه الدحيل والأداء والأسلوب الذي لعب بهما الفريق لتحقيق هذه البداية القوية، حيث ظهرت بصماتُ المدرب الجديد لويس كاسترو على شكل الدحيل في الملعب، وبدأنا نشاهد بعضًا من ملامح الدحيل في أفضل أوقاته تحت قيادة بلماضي، أو جيريتس، وحتى لاودروب، وهم أفضل ثلاثة مدربين نجحوا مع الفريق على صعيد المستويات والنتائج، والبداية التي قدّمها كاسترو مع الفريق هذا الموسم تؤكّد أنه يسير بالفريق على طريقة هؤلاء المدربين لقيادته إلى منصات التتويج التي غاب عنها في الموسم الماضي تحت قيادة الفرنسي صبري لموشي، وهي المرة الأولى التي يغيب فيها الفريق عن منصات التتويج منذ صعوده إلى الدوري قبل عشرة مواسم تقريبًا، وقد يرى البعض أن الحكم على الدحيل بعد جولتَين سابق لأوانه، وفيه تسرع نوعًا ما، ولكننا هنا نحكم على المُستويات والأمور الفنية التي يقوم بها المدرب وليس النتائج الإيجابية التي قد تتغير خلال الأسابيع المقبلة لأي ظروف خارجة عن الإرادة، ولكنْ هناك أمور واضحة وضوح الشمس تجعلنا نؤمن بقدرات البرتغالي لويس كاسترو وقدرته على قيادة الدحيل إلى منصات التتويج من جديد.

العودة للقمّة

نجح لويس كاسترو في تقديم نفسه بصورة جيدة مع الفريق خلال أول أسبوعين من الدوري، وقاد الفريق إلى تحقيق العلامة الكاملة، وتصدر جدول الترتيب على حساب السد حامل اللقب، وهو أمر معنوي ونفسي مهم في بداية الموسم، ويحسب للمدرب لأن هذه البداية من شأنها أن تعطي اللاعبين ثقة أكبر في الحفاظ على الصدارة وتقديم الأفضل في الأسابيع المقبلة من الدوري من أجل المنافسة على اللقب واستعادته بعد أن ذهب في الموسم الماضي لصالح السد.

فلسفة ناجحة

شاهدنا البرتغالي كاسترو مع الدحيل وتعامله مع اللاعبين في أول أسبوعين والخيارات المتاحة لديه وخياراته الشخصية لأول جولتَين ووضحت فلسفة المدرب بشكل كبير، حيث تعتمد على الأوراق المتاحة لديه دون التطرق إلى مشاكل الغيابات التي تكون سببًا في تراجع نتائج بعض الفرق، ولم يلعب الدحيل حتى الآن بشكل مكتمل الصفوف بسبب بعض الغيابات المهمة، ورغم ذلك نجحت فلسفة المدرب وخياراته على صعيد الأسماء وفاجأنا المدرب في المباراة الأخيرة أمام العربي بالاعتماد على اللاعب الشاب رابح يحيى في الخط الأمامي وكسب الرهان وسجل يحيى هدفين وقدم مستوى كبيرًا عوض به غياب أولونجا هداف الفريق.

اللاعب الأجهز

اعتماد المدرب الجديد للدحيل على اللاعب الأجهز وضح من خلال خياراته في أول أسبوعَين وهي نقطة إيجابية تحسب للمدرب الذي يحاول أن يتعامل مع الأمر الواقع والأوراق المتاحة دون البحث عن أعذار، وشاهدنا في أول أسبوعين أن المدرب لا يتعامل مع الأسماء بقدر التعامل مع الخيارات التي يراها أنسب وأجهز، وأجرى تعديلات على أول تشكيلتَين له في الدوري أمام الخور، والعربي وفقًا لخياراته ورؤيته الفنية، وهو أمر يؤكد على قدراته وخبراته كمدرب يطمح إلى لإعادة الفريق لمنصات التتويج.

تدوير اللاعبين

ومن الأمور الإيجابية التي شاهدناها على طريقة المدرب الجديد مع الدحيل قيامه بتطبيق عملية تدوير اللاعبين وعدم الاعتماد على أسماء بعينها وهي نقطة إيجابية ستعود عليه بالفائدة في المباريات المقبلة من الدوري، خاصة في ظل ضغط المباريات هذا الموسم من أجل الانتهاء من البطولة في شهر مارس المقبل، وضغط المباريات قد يتسبب في حدوث بعض الغيابات بسبب الإصابات وتجهيز جميع اللاعبين والاعتماد عليهم يجعل الجهاز الفني قادرًا على التعامل مع كل الظروف على مدار الموسم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X