fbpx
المنبر الحر
التحلي بالصبر والخبرة والذكاء أبرزها

صفات المسؤول الناجح

بقلم/ خالد شكري:

هنالك أربع صفات للإنسان المثالي الذي سينجح في شتى مجالات الحياة وليس في الأمور الإدارية فقط، فلنسردها معًا..

أولا: الضمير

فعندما يكون ضميره حيًا فلن يرضَى بالخطأ ولن يظلم أحدًا، بل ولن يخطو أي خطوة إلا بعد التأكد من صحتها.

ثانيًا: الصبر

حينما يكون صبورًا، سيكون متأنيًا في قراراته غير متهور في تصرفاته وأسلوبه، ولن يتخذ أي قرار إلا بعد التأكد من صحته وبعد التشاور مع أهل الخبرة.

ثالثًا: الخبرة

والمقصود بها الخبرات الصحيحة وليست الخبرات الخاطئة، متضمنة الخبرة الإدارية والخبرة الفنية المتعلقة بالإدارة التي يديرها وخبرة الحياة والخبرة في البشر وكيفية التعامل معهم. فمن لديه هذه الخبرات لن يتعب كثيرًا وسيختصر وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث سيترجم جل خبراته الصحيحة في تصرفاته وسلوكه وقراراته.

رابعًا: الذكاء

الذكاء نسبيّ بالطبع، لكن يجب اختيار الشخص الأكثر ذكاءً، فإذا امتلك الذكاء مع الصفات الثلاث التي ذكرتها، فهذا الإنسان هو ثروة وطنية يجب الاستفادة منه ووضعه هو وأمثاله فقط في المناصب القيادية، حيث سيكونون حريصين على الوطن وثرواته وتقدمه، بالإضافة إلى أنه ستحضره الأفكار المناسبة في دقائق وليس كمن أقل منه ذكاءً الذي ستأخذ منه أسابيع أو شهورًا، حيث سيجد حلولًا لمشاكل العمل بسرعة فائقة بل وسيحل مشاكل مستقبلية قبل أن تحدث. أما من تنقصه الصفات السابقة فلن يكون حريصًا مئة بالمئة على مؤسسته أو وطنه، بل سيحرص على راحته وعلى مصالحه أكثر، كما أن قليل الصبر سيتخذ قرارات غير صائبة بسبب تسرعه، وسيعتمد أكثر على من يرأسهم في الحصول على المعلومات كي لا يتعب نفسه، أما قليل الخبرة فإن قلة خبرته لن تعينه على إدارة موضوع لم يمر عليه من قبل، حيث من الطبيعي أن يخطئ الإنسان بموضوع لم يمر عليه مسبقًا، وليس من العدل أن يجرب قدراته ويتدرب على حساب مصلحة الوطن وثرواته، بالإضافة إلى أنه سوف يظلم من يرأسهم الذين سوف يشعرون بالإحباط ومن ثم يقل إنتاجهم.

ختامًا، إذا أردنا مصلحة الوطن ونجاحه، فعلينا اختيار مسؤولين يتسمون بتلك الصفات الأربع وليس غيرهم، فإن فقدان صفة من تلك الصفات تفقد كفاءة المسؤول.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X