fbpx
المحليات
أكدوا أهمية تبنّي أنماط حياة صحية.. أطباء لـ الراية :

عادات غذائية خاطئة تسبب الإصابة بالأورام

السعرات الحرارية الزائدة تتحول إلى بدانة وأمراض سرطانية

مكسبات الطعم والألوان تحتوي على مواد كيماوية مسرطنة

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

حذّر عددٌ من الأطباء والمثقفين الصحيين من مخاطر العادات الغذائية الخاطئة التي تعد عاملًا رئيسيًا في الإصابة بالسرطان، لافتين إلى أهمية الحرص على تقليل السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان من خلال الغذاء والتي تعد عاملًا رئيسيًا في الإصابة بالسمنة، ومنها السرطان لارتباط السرطان بالسمنة بشكل كبير.

وقالوا لـ الراية: إن علاقة الطعام بالأمراض السرطانية تشمل 4 أمور هي: عملية تصنيع الأغذية وعملية التخزين وتداول المواد الغذائية، وتحضيرها بالمنزل، بالإضافة إلى الاستعدادات الوراثية، فبالنسبة لعامل التصنيع الذي يشمل إدخال بعض المواد للأغذية مثل مكسبات الطعم والألوان، التي يكون بعضها مصنّعًا من موادّ كيماوية لزيادة فترة الصلاحية، حيث تثبت علميًا أن لها علاقة بالخلايا السرطانية حال استخدامها خارج المواصفات والمعايير الصحية العالمية.

وتابعوا: أثبتت أبحاث كثيرة أن زيادة تناول بعض المواد الغذائية قد تسبب زيادة في ظهور حالات مختلفة من السرطانات، وبالأخص سرطان الجهاز الهضمي والكبد والتي ترتبط بشكل مباشر بتناول بعض الأغذية، وعلى رأسها الدهون بكميات عالية. كما حذروا من الإفراط في تناول السكريات المصنّعة من مصادر غير طبيعية التي تعد أحد الأسباب التي تسبب السرطان، لافتين إلى أن تناول مثل هذه المواد يمنح الجسم سعرات حراريّة أكثر من الكميات المطلوبة.

د. محمد الحمصي: البدانة طريق رئيسيّ للأورام

حذّر الدكتورُ محمّد أسامة الحمصي استشاري أوّل الأورام بالمركز الوطنيّ لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية من مخاطر العادات الغذائية الخاطئة التي تُعتبر من العوامل الرئيسية في الإصابة بالسرطان، لافتًا إلى أنَّ عوامل الإصابة بالمرض منها ما يمكن تجنبه مثل الغذاء والعادات الحياتية اليومية والعادات الخاطئة، كالتدخين وتناول الكحول، ومنها ما لا يمكن تجنبه كالعوامل الوراثية.

وقال: إن أهم خطوة بالنسبة لتناول الغذاء هو الحرص على تقليل السعرات الحرارية، لأنَّ الكمية العادية لأي إنسان يوميًا تتراوح ما بين 1500- 2000 سعر حراري، ويمكن أن تختلف حسب طبيعة عمل كل شخص، ونوعية الطعام خاصة الكربوهيدرات مثل الأرز والخبز، والتي تزيد السعرات الحرارية بالجسم.

ولفت إلى أن هذه الزيادة تؤدي بالطبع إلى زيادة في الوزن وتتحول تلقائيًا إلى دهون بالجسم تتراكم فيه، ومن ثم تحدث الإصابة بالبدانة التي تعد سببًا رئيسيًا لأمراض كثيرة، في مقدمتها السرطان مثل سرطان الكبد والرحم والثدي. وأشار إلى أن هذا الكم من الممكن التخلص منه بممارسة الرياضية يوميًا، فتقلّ عوامل الخطورة للإصابة بالسرطان، وأنه يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة مثل الفواكه الملونة كالجزر والفلفل الملون وغيرها، فهذه المضادات تعمل بشكل رئيسي على تقوية جهاز المناعة. كما حذّر د. الحمصي من الإكثار من تناول المشروبات الغازية التي تحتوي على نسب كبيرة من السكر أيضًا، موضحًا أن عوامل الخطورة في الأغذية والمشروبات المختلفة تكمن في كَميات الدهون والسكريات التي تحتويها، والتي تمنح الجسم سعراتٍ حرارية أعلى من المعدل المطلوب لكل جسم.

هبة نصار: أطعمة تحتوي على مواد مسرطنة

أكّدت السيدةُ هبة نصار -بقسم التثقيف الصحي بالجمعية القطريّة للسرطان- أن الاهتمام بنوعية الغذاء والحرص على الالتزام بنظام غذاء صحي يوميّ هو السبيل الرئيسي والسهل لتجنب الإصابة بأنواع كثيرة من مرض السرطان، حيث تُعتبر نوعية الغذاء من عناصر الإصابة به، موضحة أن هناك مبادئ توجيهية فيما يتعلق بالتغذية والنشاط البدني في هذا الصدد.

وقالت: هناك أطعمة مسببة للسرطان حيث يلعب التركيب الجيني والتاريخ العائلي دورًا في الإصابة بالأورام الخبيثة، وقد أشارت دراسات إلى أن الغالبية العظمى من أنواع السرطان ترجع أسباب الإصابة بها في المقام الأول إلى عوامل بيئية خارجية. وتابعت: يُمكن لبعض الأطعمة أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني والسُمنة؛ ما يرتبط بأنواعٍ معيّنةٍ من السرطان، كما تحتوي بعض الأطعمة الأُخرى على موادّ مُسرطنة وهي مواد ضارةٌ لها القدرة على التسبب في الإصابة بالسرطان، ومنها اللحوم المُصنّعة وهي تلك اللحوم التي يتم حفظها عن طريق التدخين، أو التمليح أو المعالجة أو التعليب، وكذلك الأطعمة المقلية عندما يتم طهي الأطعمة النشوية على درجات حرارةٍ عالية مثل القلي والخبز والتحميص، حيث يتكوّن مركّب يُعرف باسم الأكريلاميد كما تحتوي الأطعمة النشوية المقليّة بشكلٍ خاصّ على نسبةٍ عاليةٍ من هذا المركّب، ويشمل ذلك منتجات البطاطا المقلية.

د.عائشة صقر: الدهون المهدرجة خطر

أشارت الدكتورةُ عائشة صقر استشاري التغذية العلاجية بمستشفى العمادي إلى أنَّ مرض السرطان من الأمراض التي زاد انتشارها مؤخرًا للكثير من الأسباب وعلى رأسها تناول بعض الأغذية التي قد تكون عاملًا مساعدًا في ظهور هذا المرض، حيث أثبتت بعض الأبحاث أن زيادة تناول بعض المواد الغذائية قد تسبب زيادة في ظهور حالات مختلفة من السرطانات، وبالأخص سرطان الجهاز الهضمي والكبد، وترتبط بشكل مباشر بتناول بعض الأغذية، وعلى رأسها تناول الدهون بكَميات عالية.

ولفتت إلى أن المقصود بالدهون هي الدهون المهدرجة وهي دهون تم تعريضها لدرجات حرارة عالية، وبالتالي تم تغيير تركيبتها، ونتيجة لذلك أصبحت مهدرجة، موضحة أن هذا النوع من الدهون تم تصنيفه على أنه أحد مسببات الإصابة بالسرطان. وحذرت من الإفراط في تناول السكريات المصنعة من مصادر غير طبيعية من الأسباب التي تسبب الإصابة بالسرطان.

د. خالد محمد: 4 أخطاء تضع الغذاء كمسبب للسرطان

قال د.خالد محمد استشاري التغذية العلاجية: إن علاقة الطعام بالأمراض السرطانية تشمل 4 أمور منها عملية تصنيع الأغذية نفسها، وعملية التخزين وتداول المواد الغذائية، وتحضيرها بالمنزل، بالإضافة إلى الاستعداد الوراثي، فبالنسبة لعامل التصنيع والذي يشمل إدخال بعض المواد للأغذية مثل مكسبات الطعم والألوان، ثبت علميًا أن لها علاقة بالخلايا السرطانية في حال استخدامها خارج المواصفات والمعايير العالمية.

وتابع: بالنسبة لعامل التخزين فإنه يعتبر عاملًا مهمًا جدًا لأنه قد ينتج عن التخزين السيئ إنتاج سموم أو تنشيط خلايا سرطانية بالجسم نتيجة لذلك، مشيرًا إلى أنه بالنسبة للعامل الثالث فهو التداول المنزلي للمواد الغذائية باستخدام الأواني لسنوات طويلة. وأشار إلى أنّ العامل الرابع والأخير هو العامل الجيني أو الاستعداد الوراثي للإصابة بالسرطان نتيجة تناول موادّ غذائية محددة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X