fbpx
المنبر الحر

مشاركة المرأة في أعباء المنزل

بقلم/ حسناء محمد:

إن كانت الحياة شبيهة بالمركب الذي يبحر في عمق البحر ويشق موجه ويجابه رياحه فيحتاج إلى ربان يقوده ويوجهه، بعقل تغلبه الحكمة والصبر.

إلا أن رأيًا آخر مع رأيه، ومساندًا يضع يده مع يده، قد يكون ضروريًا في ساعة تفترق بها الطرق وتوحش.

واليوم يوجد اختلاف عن الزمن السابق في بناء الشراكة بين المرأة والرجل، والبيت، والأبناء.

الحياة اليوم مادية في المقام الأول، لأن العاطفة كُتب لها أن تقف متوارية، ولأن القيم الإنسانية باتت محسوبة على رهان الظرف، واعتبارات الحياة الصعبة المزدحمة، كان لزامًا على الرجل أن يعي ويفهم أن الأمر لم يعد كما كان، وأن المشهد المسرحي الذي كان يراه بين والديه قد اختلف أبطاله وزمنه، فيتصرف بناءً على ما يمليه السيناريو الجديد.

تلك هي ضريبة مساعدة المرأة للرجل وتحمل الأعباء المادية معه.

فعلى المرأة أن تعي كذلك، أن الرجل يبقى على فطرة أبيه آدم، فطرة تدفعه لحفظ أهله، وتسيير أمورهم.

فالحياة في جانب مهم منها تستدعي أن تكون المرأة حكيمة العقل، ولذا تعرف الأنثى بذكائها وكيف تدير الأمر، وتحفظ للرجل قيمته ومكانته،

وإلا فإن مركبيهما، سيكونان عرضة لتقلبات الأمواج، فيبحر كل منهما بعد ذلك في اتجاه، وبالتالي يفقدان طمأنينة الشريك.

الرياض

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X