المحليات
تشريعات جديدة وتشديد العقوبات بحقّ المعتدين عليها

القضايا البيئية محور رئيسي في برامج المرشّحين للشورى

مرشحون لـ الراية : سنّ تشريعات للتوسع في استخدام الطاقة النظيفة

استغلال الطاقة الشمسيّة وطاقة الرياح وتقليل الاعتماد على الوقود والغاز

تفعيل الدور المجتمعي في الحفاظ على البيئة وتقليل استخدام المواد البلاستيكيّة

دعم جهود احتواء الكوارث والأزمات البيئية وتشجيع التحوّل إلى الاقتصاد الأخضر

الحفاظ على البيئة لا ينفصل عن مفهوم الحفاظ على الوطن

الدوحة- حسين أبوندا:

حرص عددٌ من المرشّحين على وضع القضايا البيئيّة ضمن المحاور الرئيسيّة لبرامجهم الانتخابيّة التي أعلنوا عنها يوم الأربعاء الماضي فور انطلاق الحملات الدعائيّة لمرشّحي الشّورى، حيث تصدّرت مقترحاتُ وتشريعاتُ تعزيز الحماية البيئية بجميع جوانبها البحرية، البيئية، الجويّة أهمَّ الملفات البيئية في البرامج، فضلًا عن السعي نحو إعادة صياغة بعض موادّ قانون البيئة لتتضمن تشديدَ العقوبات بحقّ مُخالفي القوانين البيئية، فضلًا عن تفعيل الدور المجتمعيّ في الحفاظ على البيئة بشكل عام.

وأكّد مرشحون لـ الراية أهمية صياغة تشريعات جديدة لضمان الحفاظ على المكون البيئي، باعتباره أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في تطوّر وبناء قطر عبر التاريخ، مُشيرين إلى أنّ البيئة كانت مصدرًا مهمًا لحياة الأجداد وكان لديهم الوعي الكامل بالحفاظ على مكونات البيئتَين البرية والبحرية للأجيال القادمة.

وأشاروا إلى أنَّ طاولة مجلس الشّورى تنتظر طرحَ بعض القضايا التي تتمثل في سنّ تشريعات تلزم بعض القطاعات بالتوسّع في استخدام الطاقة النظيفة من خلال استغلال الطاقة الشمسية، وأيضًا طاقة الرياح لتقليل الاعتماد على الوقود والغاز، مؤكّدين أنَّ جودة البيئة لا تقل أهمية عن جودة التعليم والصحة والاقتصاد، فكلما كانت بيئة الوطن نظيفة استطاعَ أفراد المُجتمع الاستمراريّة في العطاء.

د. أحمد السليطي: إيجاد الحلول لمشكلة النفايات الصلبة

أكّد الدكتورُ أحمد بن محمد الحِيّي السليطي المرشح عن الدائرة (3) أنّه سيولي الملف البيئي اهتمامًا خاصًا باعتباره وسيلة مهمة لحماية صحة الإنسان والحفاظ على الصحة العامة للمجتمع القطري ووقايته من الأمراض والتلوث، مشيرًا إلى أنّه سيقدم في هذا الشأن اقتراحًا لتعزيز حماية البيئة البرية والبحرية والجوية، وإيجاد الحلول لمشكلة النُّفايات الصلبة مع تشديد العقوبات وتفعيل الدور المجتمعي في الحفاظ على البيئة، وتقليل استخدام المواد البلاستيكية.

وقال: لقد حان الوقتُ لتطوير قانون حماية البيئة رقم (30) لسنة 2002، بمنح الحق لكل مواطن أو جمعية معنية بالبيئة بالإبلاغ عن الجرائم البيئية لدى الجهات المعنية لمحاسبة المخالفين، وإنشاء صندوق خاص لإقامة المشاريع الهادفة لحماية البيئة ومصادرها والحفاظ على توازنها، وإنشاء شرطة متخصصة بشؤون البيئة وتخصيص مراقبين بيئيين في المؤسّسات العامة وإنشاء إدارات متخصصة بالبيئة في مؤسسات الدولة، ودعم جهود احتواء الكوارث والأزمات البيئية، وتشجيع التحوّل إلى الاقتصاد الأخضر.

وأعرب عن عدم رضاه على تراجع قطر في مؤشر الأداء البيئي إلى الترتيب 15 عربيًا و122 عالميًا في الوقت الذي تحقق فيه البلاد الترتيب الأول عربيًا ومراكز متقدمة عالميًا في معظم المؤشرات العالمية، كجودة التعليم والصحة والتنافسية وتنمية الشباب، وكأفضل مكان للعمل والمعيشة والسلام العالمي والحرية الاقتصادية ومدركات الفساد والتحول الفعّال بمجال الطاقة. وأوضح أنّ الدولة واكبت التطور العالمي في حماية البيئة بإنشاء المجلس الأعلى للبيئة، وإنشاء وزارة للبيئة في 2013، قائلًا: إن هذا التراجع يعود إلى عدم الفاعلية في تطبيق أحكام قانون حماية البيئة وغياب المسؤولية المجتمعية في حماية البيئة وضعف العقوبات المقرّرة ما يتطلب تدخلًا تشريعيًا لمعالجة أوجه القصور بتغليظ العقوبات ومضاعفة الغرامات وأحكام السجن. ونوّه بمخاطر التلوث البيئي من مادة البلاستيك وإلقائها في البحر، مشددًا على ضرورة إصدار تشريع حازم يمنع تدفق القمامة إلى المياه والحد من النفايات الصلبة.

أحمد الكبيسي: التوسع في استخدام الطاقة النظيفة


أكّد أحمد راشد محمد معلاي الكبيسي المرشح عن الدائرة (25) أنَّ قطر سعت خلال السنوات القليلة الماضية لتطوير منظومة البيئة بشكل عام، حيث قامت بالمشاركة في فعاليات بيئية متنوّعة على مستوى العالم، فضلًا عن حرصها على إقامة العديد من الملتقيات الخاصة بالبيئة على المستوى المحلي، مشيرًا إلى أن هدفه بعد وصوله إلى مجلس الشورى هو وضع مقترحات لسنّ تشريعات تلزم بعض القطاعات بالتوسع في استخدام الطاقة النظيفة من خلال استغلال الطاقة الشمسية، وأيضًا طاقة الرياح لتقليل الاعتماد على الوقود والغاز.

وأشار إلى أنّ الحفاظ على البيئة هو من الركائز الأساسية للتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، ولابدّ من وجود تشريعات تعزز من حمايتها وجعل المسؤولية مشتركة بين الأفراد والجهات المختصة، مؤكدًا أن الحفاظ على البيئة لا يقف عند الالتزام بالقانون، بل يجب أن يتخطاه إلى الجانب الأخلاقي، فلابدّ من اهتمام الفرد بالحفاظ على البيئة والتعامل معها بالشكل السليم.

ولفت إلى أنّه يسعى لنشر الوعي في المجتمع بأهمية المحافظة على البيئة وحمايتها، بما يتواكب مع النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات، مُعتبرًا أن أعضاء مجلس الشورى القادم ستكون أمامهم ملفات بيئية يجب أن يعوا أهميتها فلابد أن يحرصوا على تطوير القوانين والتشريعات التي تكفل المُحافظة على البيئة بشكل عام.

أحمد المنصوري: تحقيق التوازن بين التنمية الصناعية وحماية البيئة

بيّن أحمد جاسم النصف المنصوري المرشح عن الدائرة (28) أنّه يسعى لتحقيق إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 المتمثلة في التنمية البيئية وإدارة البيئة بشكل يضمن الانسجام والتناسق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة، وتعزيز التزام قطر بجميع الاتفاقيات الخاصة بالبيئة والتغير المناخيّ. ولفت إلى أهمية الاستثمار في تدوير النُّفايات وإصدار التشريعات الداعمة لهذا الاستثمار عبر الشراكة بين القطاعَين العام والخاص لتولّي مشروعات إعادة التدوير، وتسويق المنتجات المعادة تدويرها في السوق المحلي، وتكثيف التوعية المجتمعية بطريقة التخلص من هذه النُّفايات. وأوضح أن أعضاء مجلس الشورى سيكونون حريصين في الدورة القادمة على إصدار قوانين لحماية البيئة وتوازنها الطبيعي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال، لا سيما أنَّ الدولة وضعت التنمية البيئية كإحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنيّة.

حسن النعيمي: الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة

قال حسن علي رمزان الرمزان النعيمي مرشّح الدائرة (26) أنه ركز في برنامجه الانتخابي على أهم القضايا البيئية التي تضمن الحفاظ على البيئة والقضاء على الصيد الجائر بما يتماشى مع اتفاقية سايتس والحفاظ على الحياة الفطرية والتزامات الدولة في هذا الشأن، مشيرًا إلى أن مفهوم الحفاظ على البيئة لا ينفصل عن مفهوم الحفاظ على الوطن، فلابدّ من الحفاظ عليها للأجيال القادمة، كما حافظ عليها الآباء والأجداد وسلموها لنا نقية، فأي وطن من دون بيئة نظيفة وسليمة يصعب العيش فيه.

وأوضح أن البيئة كانت مصدر الحياة لدى الأجداد الذين كان لديهم الوعي بأهمية الحفاظ على مكونات البيئتَين البرية والبحرية باعتبارهما مصدرَين رئيسيَين للحياة، فمن البحر كانوا يحصلون على اللؤلؤ والأسماك، ومن البر كانوا يحصلون على المياه والغذاء ويرعون حلالهم.

ولفت إلى أنّ الدليل على أهمية البيئة بالنسبة للأجداد أنّ شعار اليوم الوطني للدولة 2021 «مرابع الأجداد أمانة» الذي يجسّد مدى ارتباط القطري ببيئته، مؤكدًا أنه سيكون متشجعًا لأي قانون يتم تشريعه من قبل أعضاء المجلس في حال فوزه بعضوية الشورى.

د. جاسم الخياط: تشريعات أكثر صرامة للحفاظ على الثروات البرية والبحرية

نوّه الدكتور جاسم عبدالله الخياط مرشح الدائرة (11) إلى أن البيئتَين البرية والبحرية تضمان موارد وثروات كبيرة، وكلتاهما معرضتان لخطر الاستنزاف ما يتطلب تشريعات أكثر صرامة لصيانتهما، وحماية مواردهما، لضمان استمرارية وديمومة هذه المصادر، وخصوصًا الثروات الحية، مثل الروبيان والأسماك، والمحار التي تزخر بها البيئات البحرية المتنوّعة مثل بيئات الشعاب المرجانية، والأعشاب، وبيئات أشجار القرم الساحلية.

ولفت إلى ضرورة تحقيق التوازن بين التنمية الصناعية وحماية البيئة حيث يمكن أن يعود ذلك بالعديد من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية عبر تفعيل قوانين حماية البيئة واقتراح بعض التعديلات في القوانين لكي تساهم في الحدّ من المخالفات الضارة بالبيئة، مع دعم جهود الدولة في التوعية والإعلام البيئي عن طريق وسائله المختلفة ببرامج تعليمية ونصائح وإرشادات توضح أهمية البيئتَين البرية والبحرية، وطرق الحفاظ عليهما.

وأشار إلى أنّه يطمح عند وصوله لعضوية مجلس الشورى في وضع برامج خاصة لصيانة البيئة البحرية وحمايتها وحماية كائناتها ومواردها المختلفة، واقتراح تشريعات تحدّ من الاستغلال السلبي للبيئة البحرية وحمايتها من التلوث، لا سيما أن البيئة هي إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرًا إلى أنّ دعم القضايا البيئية أصبح من أولويات قطر وباقي دول العالم، والكل يسعى للتصدّي للمشاكل المحيطة بها.

وأشار إلى أهمية بناء سلوك إيجابي تجاه البيئة لدى النشء عبر إصدار تشريعات تدعو وزارة التعليم والتعليم العالي لتطوير المناهج الدراسية لتكون القضايا البيئية ضمن المناهج الدراسية والأساسيات التي يتعلمها الطالب منذ المراحل التعليمية الأولى، لافتًا إلى أنّ البيئة البحرية على سبيل المثال تواجه مشاكل عديدة، منها التلوث النفطي، واستخدام المواد البلاستيكية، والصيد الجائر وتدمير الشعاب المرجانية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X