fbpx
فنون وثقافة
للفنانتين القطرية فاطمة محمد والإيطالية إليزابيتا فارينا

«بحار البلاستيك».. ينشر ثقافة العمل البيئي

الدوحة – الراية:

 افتتح في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» معرض «بحار البلاستيك: حكاية بيئة»، للفنانتين القطرية فاطمة محمد والإيطالية إليزابيتا فارينا، وذلك في المبنى 19 بكتارا. حضر الافتتاح سعادة السيد أليساندرو برونس سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة وعدد من أصحاب السعادة السفراء، بالإضافة إلى السيدة آنا باوليني مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة والدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس «كوفيد-19» ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية.

ويضم المعرض الذي تنظمه «كتارا» بالتعاون مع السفارة الإيطالية لدى قطر، عددًا من الأعمال الفنية المتنوعة، اختارت الفنانتان من خلالها التعبير عن ضرورة حماية البيئة والتوعية بأثر البلاستيك على المحيط، ويستمر حتى 2 أكتوبر المقبل.

وفي هذا السياق، أكد سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام لكتارا اهتمام كتارا بنشر ثقافة العمل البيئي من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية، لافتًا إلى أن المعرض يحمل رسائل تربوية تثقيفية توعوية بأهمية حماية المحيط والبيئة والتخلص من المخلفات البلاستيكية، مشيدًا بالمعالجة الفنية الثرية والمتنوعة التي قدمتها الفنانتان من خلال هذا المعرض حيث اعتمدتا استخدام رموز وأساليب فنية متنوعة منها التصوير الفوتوغرافي والرسم، بالإضافة إلى تعزيز الخيال والإبداع والمحاكاة، كما أن المعرض فريد من نوعه ويقترح إعادة تدوير البلاستيك لأنه يضر البيئة.

من جهته، قال سعادة السيد أليساندرو برونس سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة: «إن تدهور البيئة وتغير المناخ يقوض الحق في الصحة والرفاهية للعديد من المجتمعات التي يتعرض بقاؤها للخطر، ويجب على المجتمع الدولي معالجة هذه القضايا بشكل عاجل قبل فوات الأوان»، لافتًا إلى أن هذا العام 2021، تتحمل إيطاليا مسؤولية كبيرة في قيادة التغيير من خلال تولي رئاسة مجموعة العشرين والمشاركة مع المملكة المتحدة في رئاسة المؤتمر السادس والعشرين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP26).

وبدوره، أبدى الدكتور عبد اللطيف الخال إعجابه بالمعرض وقال: «إنه لمس جهدًا حقيقيًا من الفنانتين في إبراز أكثر المشاكل التي تواجهها البشرية، وهي التلوث البيئي خاصة فيما يتعلق بالبلاستيك الذي أصبح منتشرًا في كل مكان في البر والمحيطات. وبخصوص الأعمال التي قدمتها قالت الفنانة القطرية فاطمة محمد: بصفتي شابة قطرية تعيش في بلد يشهد تغيرًا، فإن عملي يركز على إبراز التغيرات الاجتماعية للخليج العربي وكيف تطور بمرور الوقت.

من جهتها، قالت الفنانة الإيطالية إليزابيتا فارينا: «حاولت أن أقدم عالمًا خياليًا أستحضر فيه الحكايات الخيالية والكوميدية»، مضيفة أنه قد تبدو أعمالها بسيطة ولكنها مشفرة بالرموز والأفكار والرسائل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X