fbpx
فنون وثقافة
انطلق أمس بالمكتبة الوطنية ويستمر حتى 30 ديسمبر

«بين العلم والفن».. رحلة تطور الكاميرا وبدايات التصوير

د. الكواري: المعرض يوجه رسالة تحية لمساهمات العلماء المسلمين

المعرض يتضمن مقتنيات من المكتبة الوطنية ومتاحف قطر

الدوحة – الراية:

 دشنت مكتبة قطر الوطنية أمس معرض «بين العلم والفن: بدايات التصوير الفوتوغرافي في الشرق الأوسط» بإقامة حفل حضره سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، بمشاركة سعادة السيد جان باتيست فافر، سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة قطر. كما حضر حفل تدشين المعرض كل من السيد خليفة العبيدلي المصور الفوتوغرافي والمدير المؤسس لمهرجان «تصوير»، والسيدة دانة الغافري، مديرة المقتنيات العامة في متاحف قطر، والمصورة الفوتوغرافية مشاعل الحجازي.

ويركز المعرض على قصص الممارسين الأوائل للتصوير الفوتوغرافي، عبر تقديم مجموعة من أقدم الصور الملتقطة في الشرق الأوسط، التي أصبحت مثالًا لبدايات التصوير الفوتوغرافي منذ العقود التي تلت الإعلان عن اكتشاف التصوير في عام 1839، كما يُسلط المعرض الضوء على مجموعة من أقدم وأندر الصور التي التقطها أشهر المصورين خلال السنوات الأولى بعد اختراع الكاميرا.

ويتضمن المعرض مقتنيات من مجموعات مكتبة قطر الوطنية ومتاحف قطر، مثل أعمال المصور الفرنسي الرائد جوزيف فيليبرت جيرولت دي برانجي (1804-1892) والكاميرات من طراز Giroux Daguerréotype، وهي مثال نادر للكاميرات التجارية الأولى.

وبهذه المناسبة، صرح سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، قائلًا: «سعداء بافتتاح معرض التصوير الفوتوغرافي وبحضور سعادة السفير الفرنسي ونخبة من كبار المديرين في هيئة متاحف قطر، التي ساهمت بدور كبير في إقامة المعرض بإعارة العديد من المواد المعروضة مثل الكاميرات القديمة والصور الأصلية المطبوعة بعملية التصوير الداجيري. وعلى ذلك نشكر متاحف قطر، ونثق في أن روح التعاون الطيبة هذه ستتجلى مرة أخرى في مشروعات ثقافية أخرى مشتركة في المستقبل». وأكد سعادة الدكتور الكواري قائلًا: «يهدي المعرض رسالة تحية وإجلال لمساهمات العلماء المسلمين مثل الحسن بن الهيثم في البصريات التي كان لها دور أساسي في اختراع الكاميرا الحديثة. كما يجسد المعرض رؤية المكتبة التراثية التي لا تقتصر على حفظ التراث وصونه فحسب، بل تهدف أيضًا لأن يكون هذا التراث متاحًا وفي متناول الجميع من المثقفين والدارسين والمؤسسات والأفراد من أجل تحفيزهم على الإبداع».

وأضاف سعادته: «لدينا قناعة بأن الإنجازات العلمية التي تحققت في العالم هي إنجازات للعقل الإنساني وللحضارة الإنسانية ككل، ومعرضنا اليوم نموذج لمثل هذا العمل المشترك، ونتيجة لتعاون الثقافات الذي يؤدي إلى التقدم للأمام وتكون النتيجة لصالح الإنسان. ونحن كمكتبة وطنية تحمل على عاتقها مسؤولية المحافظة على تراث المنطقة والأمة، لدينا قناعة بأن معرض التصوير الفوتوغرافي سيكون فرصة مثالية للزائرين لمعرفة المزيد عن تاريخ المنطقة العربية عبر صور نادرة تصحبهم في رحلة إلى الماضي».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X