fbpx
المحليات
اهتمام خاص بقضايا الشباب من خلال برامجهم الانتخابية

توظيف الخريجين يتصدر اهتمامات مرشحي الشورى

دعم الكفاءات والكوادر الشابة في كافة المجالات

زيادة ابتعاث الطلاب المتفوقين واستثمار خبراتهم المعرفية

رعاية رواد الأعمال وتذليل العقبات أمام مشاريعهم الاستثمارية

الدوحة – حسين أبوندا :
حازت القضايا الشبابية على نصيب كبير من برامج الكثير من المرشحين لانتخابات مجلس الشورى الذين حرصوا على صياغة العديد من المحاور التي تهدف إلى تحقيق تطلعات الشباب وتلبية طموحاتهم في محاولة للحصول على أصواتهم في الانتخابات المقرر إجراؤها في الثاني من أكتوبر المقبل.
تضمنت بعض البرامج وعودًا انتخابية بطرح قوانين تدعم الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة تذلل العقبات التي تعترض مشاريعهم، وتمكينهم من تسويقها وحصد المكاسب وإيجاد آلية لتسريع عملية توظيف الخريجين وصرف مخصصات للخريجين فور التخرج حتى يتم تعيينه وتنظيم دورات لتأهيل الشباب لسوق العمل وتفعيل خطط التقطير في الوظائف الحكومية وأيضًا قرار وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية الذي يهدف إلى رفع نسبة القطريين إلى 60% من العاملين في الشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها لتوفير أكبر عدد من الوظائف التي تلبي طموحات الشباب.

وقال عدد من المرشحين، في تصريحات لالراية إن هناك حاجة ماسة لتعزيز دور الشباب القطري في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ودعم تلك الكفاءات والكوادر الوطنية في كافة المجالات، مؤكدين أن الاستثمار في الإنسان القطري أحد الركائز الرئيسية لبرامجهم الانتخابية وسيعملون لإيجاد صيغة قانونية تشجع وتدعم طلبة الثانوية العامة للتوجه إلى التعليم العالي وزيادة ابتعاث الطلاب المتفوقين ومن ثم استثمار خبراتهم المعرفية لدعم مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها البلاد في كافة المجالات.واعتبروا أن تأخر توظيف الخريجين الجدد من أبرز القضايا التي ينتظر الشباب مناقشتها في مجلس الشورى القادم.

صالح المناعي : رفع نسبة القطريين بالشركات المملوكة للدولة

نوه صالح عبدالله المناعي المرشح عن الدائرة (24) إلى أهمية تفعيل مشروع قرار وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية الذي يهدف إلى رفع نسبة القطريين إلى 60% من إجمالي العاملين في الشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها والذي وافق عليه مجلس الوزراء بتاريخ 8 يوليو من العام 2020م ، معتبرًا أن تفعيل هذا القرار يساهم بشكل مباشر في توفير كم من الوظائف التي تلبي طموحات الشباب وخاصة لو كانت في نفس تخصصاتهم الجامعية.
وأشار إلى أنه مع تطوير التشريعات لدعم التفرغ لريادة الأعمال في القطاع الخاص بالإضافة لتسهيل إجراءات بدء الأنشطة التجارية لتشجيع المواطنين للاستثمار في مشاريعهم الخاصة، معتبرًا أن رواد الأعمال الشباب بحاجة إلى دعم شامل لضمان الاستمرارية وتجنب الخسائر المادية التي قد يواجهونها في بداية مشاريعهم التجارية.

جاسم عبدالله : تطوير مهارات الموظفين حملة الشهادة الثانوية

قال جاسم عبدالله المرشح عن الدائرة (10): البرنامج الانتخابي الذي أطرحه يتضمن 4 محاور رئيسية تساهم في حل قضايا الشباب أهمها إنشاء لجنة تظلمات للقطاعين الحكومي والخاص تسهل على الشباب القطري تقديم الاعتراض على تأخر ترقياتهم في الوظيفة، حيث تعد مشكلة تأخر الترقيات من المشاكل التي يواجهها نسبة من الشباب القطري في الوظائف الحكومية والخاصة. وأضاف: أسعى لوضع تشريع يساهم في تطوير إمكانيات الكوادر القطرية من حملة الشهادة الثانوية ممن دفعتهم الظروف لعدم استكمال دراستهم الجامعية عبر منحهم دورات داخل وخارج قطر لضمان تطوير أدائهم الوظيفي في جميع الوظائف الفنية أو الإدارية .
ولفت إلى أنه يسعى إلى اقتراح قانون لزيادة قرض الإسكان وتخفيض فوائده فضلًا عن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الخاصة بالشباب القطري، مع طرح شركات مساهمة لدعم الشباب من الجنسين لتحسين دخلهم المادي عبر إشراكهم فيها لتجنب الخسائر المادية التي قد تواجههم.

عمر المرواني : دعم مشروعات الشباب

شدد عمر عبدالعزيز حامد آل حامد المرواني المرشح عن الدائرة (7) على أهمية تدريب الشباب وتأهيله لسوق العمل وتطوير أدائه الوظيفي وتحديث قوانين سوق العمل لفتح فرص جديدة خاصة في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال، مشيرًا إلى أنه سيدعم تشريعات جديدة لتذليل العقبات أمام الشركات التجارية الناشئة وأصحاب المبادرات والأفكار الشبابية للحصول على قروض دون فوائد ليكونوا شريكًا فاعلًا في بناء اقتصاد وطني قويّ.، وقال: من أولوياتي أيضًا في حال فوزي بمنصب الشورى دعم الأفكار المبتكرة للشباب والسعي عبر سن تشريعات تلزم الجهات المعنية بالعمل على الاستفادة منها وتطبيقها مع ضرورة تذليل العقبات أمام الشباب من الجنسين في المؤسسات والوزارات الحكومية لتولي المناصب القيادية.

 

ماجد البدر :تشريعات تلبي تطلعات الشباب

قال ماجد بدر إبراهيم بدر البدر المرشح عن الدائرة (3) أنه هدفه الرئيسي من ترشحه لانتخابات مجلس الشورى هو مناقشة مشاكل الشباب تحت قبة الشورى وإيصال صوتهم بشفافية وسن تشريعات تدعمهم وتلبي تطلعاتهم وطموحاتهم لا سيما وأنهم عماد التنمية والتطوير لمستقبل قطر، مشيرًا إلى أنه سيسعى إلى إيجاد صيغة قانونية تهدف لمنح الخريجين الجدد من الشباب القطري من الجنسين مخصصات مادية لحين حصولهم على وظيفة تتواءم مع تخصصاتهم الجامعية

 

 

موضي البوعينين :دعم الكوادر الوطنية وتطوير أدائهم الوظيفي

أكدت موضي مبارك ناصر البوعينين المرشحة عن الدائرة (15) أنها وضعت عددًا من الركائز الأساسية في برنامجها الانتخابي لتعزيز دور الشباب القطري في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأهمها دعم الكفاءات والكوادر الوطنية في كافة المجالات وضرورة الاهتمام بتطوير أدائهم الوظيفي. وأوضحت أنها ستعمل جاهدة في إيجاد صيغة قانونية لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر واقتراح حزمة من التعديلات التشريعية اللازمة لتوفير المناخ الداعم لتلك المشروعات وإنهاء كافة المعوقات البيروقراطية والقيود الإدارية والتنظيمية.
واعتبرت أن الاستثمار في الإنسان القطري هو الهدف الرئيسي الذي ستضعه نصب عينيها عند وصولها إلى عضوية مجلس الشورى حيث ستسعى إلى زيادة الاستفادة من الابتعاث للطلاب المتفوقين واستثمار خبراتهم العلمية والمعرفية لدعم مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها البلاد في كافة المجالات ، مع الحرص على تطوير وتنمية مهاراتهم الشخصية والفنية.

خالد الدليمي :الاستثمار في الشباب من أجل مستقبل أكثر إشراقًا

أكد خالد مبارك الدليمي المرشح عن الدائرة(13) أن الشباب هم عصب المجتمع ومستقبله، ودعمهم من أهم أهداف برنامجه الانتخابي، الذي يواكب تطلعاتهم نحو مستقبل مزدهر، ويدعم جهود الدولة في مختلف القطاعات ودفع مسيرة التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أنه يسعى عند وصوله لمجلس الشورى لإصدار قوانين تدعم مفهوم الاستثمار في الشباب من أجل مستقبل أكثر إشراقًا عبر إعداد كوادر ذات كفاءة عالية تواصل مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد.
وقال: هدفي يتمثل في إفساح المجال أمام الشباب للمشاركة الفعلية في صنع القرار بالإضافة إلى سن قوانين تدعم مشاريع الشباب الاستثمارية لحين وضع أقدامهم على الطريق الصحيح، وتقديم الدعم لهم في مواجهة التحديات، ووضع تشريعات تدعم المشاريع الاقتصادية الناشئة والمتوسطة والكبيرة، وقوانين لتيسير الإجراءات الإدارية في قطاع الأعمال والتجارة اختصارًا للوقت والجهد، بعيدًا عن الروتين الذي يقتل الرغبة في الاستثمار في مهدها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X