fbpx
المحليات
أطلقت الدورة الأولى من برنامجها التربوي «ولتُصنَع على عيني»

الدعوة تؤهل الكوادر التربوية المتخصصة في المجال الأسري

الدوحة – الراية:

أطلقت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدورة الأولى من البرنامج التربوي «ولتُصنع على عيني» التي أقيمت بقسم الحماية الاجتماعية بإدارة شؤون الأسرة.

وأوضحت إدارة الدعوة أن «ولتصنع على عيني» برنامج تخصصي يهدف إلى إعداد نخبة من الكوادر التربوية المتخصصة في المجال الأسري من الرجال والنساء، بحيث تكون هذه الكوادر مؤهلة وواعية بتحديات العصر وقادرة على إيجاد الحلول للمشكلات الأسرية، ومن ثم الإفادة منهم في البرامج والأنشطة والفعاليات الدعوية المتعلقة بالأسرة، حيث يُعنى البرنامج كذلك بالتوعية بأساليب التربية الصحيحة للأبناء وتنشئتهم على الأخلاق الإسلامية الكريمة المعتدلة.

واعتمدت الإدارة إقامة دورة واحدة يوم الأربعاء الثاني من كل شهر حتى نهاية العام الجاري، تشتمل على عدد من الموضوعات ذات الصلة من الدورات والورش والمشاركات الهادفة، كما اعتمدت الإدارة عدة كتب متخصصة للبرنامج وهي: كتاب الزواج الإسلامي السعيد لمرحلة البناء الأسري، كتاب العشرة الطيبة لصناعة الوفاق الأسري، وكتاب حلول إسلامية لمشاكل أسرية لمعالجة الإشكالات الأسرية، حيث يتعين على المتدربين الاستفادة من الكتب المقررة وتلخيصها ومناقشتها في البرنامج.

وقد بلغ عدد المستفيدين من الدورة الأولى بالبرنامج (35) متدربًا من إدارة شؤون الأسرة، منهم (18) من الرجال و(17) من النساء، حيث قدم الدورة فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبدالقادر الفرجابي – الخبير والمستشار الأسري بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي كانت بعنوان «الزواج السعيد»، تناول خلالها عددًا من العناوين المهمة ومنها: حث الإسلام على الزواج والإنجاب وعمارة الأرض، وأن الزواج مفتاح للغنى وسبيل للعفة والطهر وبه يكتمل نصف الدين، وأن الزواج سكن ومودة ورحمة وستر، والمشاعر النبيلة بين الزوجين، ودستور السعادة الزوجية، ووصية النبي بالنساء، والرحمة بهن والإحسان إليهن، وخطوات علاج المشاكل الزوجية، وبعض النماذج والقصص للحياة السعيدة.

كما قدم الدكتور الفرجابي ورشة بعنوان «إطلالة على بيوت النبي» صلى الله عليه وسلم، أكد خلالها على أن الأنبياء هم القدوة للناس وأن الله ذكر في كتابه العزيز «وجعلنا لهم أزواجًا وذرية»، وأشار إلى أن القدوة الكاملة تحققت في رسولنا الكريم محمد، وتعامله الكريم مع زوجاته اللاتي كان لهن أثر كبير في حفظ الشريعة وانتصار الإسلام، وبين أن السيدة خديجة زوج النبي كانت أول قلب نبض بالتوحيد وما لها من مناقب ومآثر، وأنها كانت نموذجًا للزوجة الصالحة يحتذى بها، مع حب النبي لها ووفائه لها في حياتها وبعد مماتها، كما أشار إلى مناقب السيدة عائشة وفقهها وقواعد للنساء في تميز الزوجات، واستعرض الشيخ الدكتور الفرجابي نساء النبي اللاتي اختارهن الله لنبيه الكريم، وصور من أثر زواجه صلى الله عليه وسلم ببعض النساء على المجتمع وتقوية أواصره، وأكد في نهاية الورشة على أن بيوت النبي كانت نموذجًا حيًا وواقعًا ملموسًا مثّلت أعلى صور التوافق، وحققت السعادة من خلال تطبيق الشرع الحنيف على هدي القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

تجدر الإشارة إلى أن الدورة الأولى للبرنامج حضرها كل من السيد ناصر الشهراني – رئيس قسم الحماية الاجتماعية بإدارة شؤون الأسرة والسيد الدكتور خالد عبدالجبار – الاستشاري في إدارة شؤون الأسرة، وقدما الشكر لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني على إقامة هذا البرنامج التخصصي، الذي يستهدف إعداد نخبة من الكوادر التربوية المتخصصة في المجال الأسري.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X