fbpx
اخر الاخبار
برنامج " سفراء لدعم" يتواصل حتى نوفمبر المقبل..

جهود مستمرة لإعداد سفراء شباب لدولة قطر في المحافل الدبلوماسية

الدوحة – الراية:

تواصلت فعاليات برنامج “سفراء لدعم” والذي تنظمه إدارة الشئون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع عدد من الشركاء بهدف تمكين الشباب القطري من اكتساب المهارات الأساسية لتمثيل دولة قطر في المحافل الدولية كمنظمات الأمم المتحدة بجميع فروعها واليونسكو وغيرها، وكذلك لتلبية الدعوات الرسمية من قبل الجهات الخارجية والمنظمات الدولية على مدار العام.

وفي إطار برنامج سفراء لدعم أقيمت دورة تدريبية بمقر النادي العلمي القطري لتعريف المشاركين بالجانب الدبلوماسي قدمها الدكتور عمر غانم خبير البروتوكول الدولي والاتيكيت الدبلوماسي، وفتح افق التفكير لدى الشباب القطري حول أبعاد الخطاب السياسي، وذلك تزامنا مع خطاب صاحب اليمو أمير البلاد المفدى الذي ألقاه يوم أمس في الامم المتحدة،

خلال الفترة من 11 وحتى 21 سبتمبر الجاري شملت العديد الكثير من الموضوعات المتعلقة بالدبلوماسية بدءا من بروتوكول الدولة والاتيكيت الدبلوماسي في دولة قطر ، ومهارات الذكاء الثقافي في التمثيل الدبلوماسي الدولي والتعريف بالتنظيم الدبلوماسي على المستوى الدولي والدبلوماسية العامة والسياسة الخارجية القطرية وغيرها من الموضوعات.

وقال الدكتور عمر غانم خبير البروتوكول الدولي والاتيكيت الدبلوماسي إن برنامج سفراء لدعم يهدف إلى إعداد مجموعة من خيرة الشباب القطري لتمثيل دولة قطر في المحافل الدولية ، سواء كان في المنظمات الدولية أو الأجهزة والبعثات الدبلوماسية والقنصلية لدولة قطر في الخارج ،مشيرا إلى أن البرنامج اعتمد على ثلاثة أبعاد أساسية : الأول بناء قاعدة تثقيفية ، والثاني إيجاد المهارات وتطويرها، والبعد الثالث إضافة القيمة المضافة على المهارات الموجودة لديهم .

وأوضح أن البرنامج الدبلوماسي استمر على مدى 10 أيام تدريبية تعمل على إيجاد قاعدة تثقيفية عن التنظيم الدولي في صناعة القرار ، مثل كيف يصنع القرار في العالم ؟ وماهي آليات إيجاد بدايات مشاريع القرارات وكيف تنظم ؟ وكيف تبنى الهياكل السياسية في العالم وتسخر في خدمة صناعة القرار السياسي الدولي، وإيجاد قاعدة تثقيفية عن البناء الدبلوماسي لدولة قطر، فماهي الجذور الدستورية لسياسة دولة قطر ؟ وما هي المبادئ الموجهة للسياسة الخارجية في الدستور؟ وكيف يصنع قرار السياسة الخارجية في الدولة ؟، ثم هيكلية وزارة الخارجية وهيكلية البناء الدبلوماسي القطري خارج البلاد، بما يشمل ممثلات السلك الدبلوماسي وممثلات السلك القنصلي وماهي العلاقة بين السلكين ونظام الرتب الدبلوماسية القطري ؟ وموقف دولة قطر من اتفاقية فيينا لتنظيم العلاقات الدبلوماسية 1961، وشقيقتها القنصلية 1963.

وأضاف خبير البروتوكول الدولي والاتيكيت الدبلوماسي أن البرنامج شمل كذلك التدريب على مهارات بروتوكول الدولة وعلاقته بالبروتوكول الدولي ، وسياقات البروتوكول الدولي للعلم القطري وكيفية رفعه ومشاركته مع غيره من الأعلام في المناسبات المحلية والدولية ، ثم التعرف على المظهر القطري باستخدام البشت  واللبس التقليدي وكذلك المظهر الدولي والبدلات الرسمية وأنواعها ومناسبات لبسها وكذلك المظهر النسائي القطري في المهمات الخارجية في قطر أو دوليا .، لافتا إلى أن المشاركين تعرفوا كذلك على مهارات المجاملة الدبلوماسية، والتنوع الثقافي وأهمية إدراكه في التفاعلات والحوارات الدبلوماسية والسياسية مع الثقافات  المختلفة في العالم .وماهي الأطر والوسائل التي يمكن استخدامها للمنظومة الثقافية القطرية ومنظومة القيم العربية والإسلامية ودمجها مع الثقافات الأخرى .

وتابع أن المشاركين تعرفوا على الدبلوماسية العامة القطرية وأشكال الدبلوماسية الرديفة التي تدعم الدبلوماسية العامة ومنها أنشطة الدبلوماسية الثقافية ، الإنمائية ، الدفاعية، الوقائية ، والوساطة وصناعة السلام ليختتم البرنامج بالتعرف على أنواع الموائد الرسميه المختلفة وكيفية التعامل مع كل نوع ، إضافة إلى المبادئ التوجيهية المنظمة للهدية الرسميه، وعلاقتها بسياسات النزاهة والشفافية وصلتها بالترويج لتاريخ وقيم وفلكلور المجتمعات .

وأشاد الدكتور عمر غانم أن المشاركين تفاعلوا بإيجابية ولهفة ملموسة لأخذ كل ما من شأنه ان يطور الحصيلة الثقافية والمهارية لهم ، وتسابقوا فيما بينهم لنيل القيمة المضافة مع التزام وانضباط عالي وروح المناقشة والايجابية البناءة داخل قاعة التدريب .

وبدورها قالت  خديجة أحمد بوحليقة مستشار الشؤون الشبابية في وزارة الثقافة والرياضة، إن برنامج سفراء لدعم برنامج مستحدث  تنظمة إدارة الشؤون الشبابية لإعداد وتأهيل عدد 30 شابا وشابة لتمثيل الدولة في المحافل الدولية، وزيادة عدد المشاركات الدولية لدولة قطر بإرسال الشباب القطري المبدع في مختلف المجالات ، مشيرة إلى ان المشاركين في البرنامج تم اختيارهم من حوالي 300 من الشباب الذين تقدموا للمشاركة حيث كانت معايير الاختيار ترتبط بالمستوى التعليمي وأن يكون المتقدم قطريا له إنجازات واهتمامات بالقضايا الشبابية وأن يكون لديه شغف التعلم والاستفادة من البرنامج ، مع مراعاة أن يكون المتقدم من الحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كوفيد 19،ومن ثم تم عقد مقابلات شخصية لاختيار المتميزين بالفعل مع ضرورة التنوع في التخصصات العلمية والفنية حيث انطلق البرنامج بالتعاون مع الشركاء في 7 سبتمبر الجاري ،وكانت البداية مع مركز الوجدان الحضاري حيث قدم تعريفا بأهم القيم الإنسانية العامة ومن ثم القيم الموجودة في المجتمع القطري مع التركيز على الهوية الوطنية في دورة قدمها سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة . كما تم تعريف الشباب بالتوجهات الثقافيه الوطنيه

وأضافت أن البرنامج حتى الآن تضمن التعرف على البروتوكول الدولي والمنظمات الدولية والسياسة الخارجية لدولة قطر  وكيفية الحضور في الاجتماعات الدولية وما يترتب على ذلك من قواعد البروتوكول ليكون الشباب لديهم دراية بكيفية تمثل الدولة في المحافل الدولية .

  وأوضحت بوحليقة أن البرنامج يتواصل خلال الفترة المقبلة ويتضمن العديد من المهارات المرتبطة بإعداد سفراء لدعم ومنها كيفية التعامل مع وسائل الإعلام ويقام برنامج تدريبي بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام ، كما يتعرف المشاركون على كيفية المناصرة لقضايا بعينها مثل قضايا الطفل أو المرأة أو البيئة مثلا وذلك في برنامج يقام بالتعاون مع  منظمة اليونيسيف ، إلى الجانب التعاون مع مركز مناظرات قطر لتدريب المشاركين بناء المواقف وبناء الحجج وتفنيدها والتفكير الناقد ، فضلا عن التدريب على مهارات الذكاء العاطفي والتفكير التحليلي للمشكلات واتخاذ القرارات، بالتعاون مع مركز القيادة الطلابية في جامعة قطر .

وأشارت إلى أنه على الرغم من استمرار البرنامج التدريبي وتواصله فإننا نجد ثماره المبكرة من اهتمام المشاركين بملاحقة الأخبار الدولية وممارسة عملية النقد لما يمكن أن يخالف البروتكول الدولي وهكذا بما يدل على استيعابهم وتفاعلهم مع البرنامج.

وتابعت خديجة بوحليقة أن إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة سوف تتيح الفرصة للاستفادة من الذين تقدموا للبرنامج وكانت لديهم مهارات متميزة ولكن كان الاختيار لثلاثين فقط ولذلك سوف يتم استيعاب آخرين في البرامج القادمة للإدارة.

ومن المشاركين في برنامج سفراء لدعم قال سعود مسفر الشهواني اعمل في قسم المشاركة المجتمعية بإدارة تنمية المجتمع في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، عندما رأيت إعلان البرنامج قرأت عنه ملخصا للأهداف فسارعت بالتقديم حتى كنت من بين الفائزين بالمشاركة وأرى ان محتوى البرنامج يقدم صورة واقعية لنا من حياتنا الدبلوماسية ويعمل على إفادتنا في العديد من المجالات ليمكننا تمثيل بلادنا مؤكدا ان البرنامج أضاف له الكثير من المعلومات كما أنه قدم لنا رؤية رائعة عن مقومات الهوية القطرية والقيم التي تحكمها .

ومن المشاركات في “سفراء لدعم ” منيرة البورشيد  وهي متخصصة في مجال التكنولوجيا حيث أكدت أنها سعيدة بالمشاركة والاستفادة من البرنامج لإعداد الشاب والشابة من أهل قطر لتمثيل بلادهم بشكل مشرف من خلال التعرف على الكثير من القيم التي تؤمن بها دولة قطر مثل العلم والعمل والكرامة الإنسانية ، إلى جانب العديد من المهارات بداية من الثقافة واللغة وحتى المظهر والاتيكيت، مقترحة ان يهتم البرنامج باللغة الأجنبية والتعريف بالمصطلحات المستخدمة دبلوماسيا .

أما مريم المالكي فقالت إن سفراء لدعم ومن خلال الورش المقدمة حتى الآن هناك اهتمام بإعدادنا من الجوانب التثقيفية واستعراض الأشياء التوافق عليها دوليا في المظاهر الرسمية ، إلى جانت الأحداث الثقافية التي تقام خارجية وكيفية التفاعل الثقافي مع الثقافات في العالم ، مشيرة إلى أن أهم ما تعلمته في البرنامج هو الاعتزاز بالهوية القطرية وإظهارها في مختلف المحافل الدولية .

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X