fbpx
المحليات
في خطاب سموّه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.. مواطنون لـ الراية :

صاحب السمو استعرض ثوابت السياسة القطرية

التركيز على الحوار كسبيل لحلّ الخلافات والنزاعات وإحلال السلام بالعالم

اهتمام بقضايا البيئة والتغير المناخي والأمن السيبراني

الدوحة- نشأت أمين وحسين أبوندا:
أكّد عددٌ من المُواطنين والخبراء القانونيّين أنّ خطاب حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى أمام الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء شاملًا ووافيًا، حيث تناول سموّه أهمَّ القضايا الإقليميّة والدولية والتحديات التي تواجهها المنطقة.
وقال المُواطنون والخبراء، في تصريحات ل الراية: إنّ الخطاب السامي ركّز على ثوابت السياسة الخارجية لدولة قطر والقائمة على احترام مبادئ القانون الدوليّ، كما تناول سموّه القضايا التي تلامس هموم الأمتَين العربية والإسلامية بدءًا من القضية الفلسطينيّة، مرورًا بالأزمة السورية وصولًا للأوضاع في اليمن، وليبيا.
ونوّهوا بتأكيد صاحب السّموّ على أهمية الحوار العقلاني كسبيل وحيد لحل الخلافات والنزاعات وإحلال السلام في المنطقة والعالم، بالإضافة إلى اهتمام سموّه بقضايا البيئة، والتغيّر والمناخي، والأمن السيبراني.

د. فيصل الحبابي:الخطاب عكس سياسة قطر القائمة على احترام القانون الدولي

اعتبر الدكتور فيصل مسفر الحبابي الأستاذ المساعد بكلية القانون جامعة قطر أنَّ خطاب حضرة صاحب السّموّ أمام الأمم المتحدة عكس منهجَ السياسة الخارجية لدولة قطر والقائمة على احترام مبادئ القانون الدولي، بما يتوافق مع الدستور القطري الذي نص على الالتزام بتلك المبادئ في العلاقات، ومنها حسن الجوار وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والخارجية للدول الأخرى.
وأضاف: تتماشى مواقف دولة قطر تجاه القضايا الدولية مع تحقيق الغايات التي من أجلها نشأت الأمم المتحدة في العام 1945، والواردة بالميثاق المنشئ الذي انضمت دولة قطر له في العام 1971. وأضاف: خلال الخمسين عامًا الماضية أسهمت دولة في السعي لتحقيق تلك الأهداف، وهي حفظ السلم والأمن الدوليين والتعاون الدولي وإنماء العلاقات الودية بين الدول وجعل المنظمة مرجعًا لتنسيق الأعمال بين الدول، ويتبين ذلك في دعوة صاحب السموّ لحل النزاعات في الشرق الأوسط وفقًا لمبدأ حل النزاعات الدولية سلميًا عبر الحوار والوساطة واحترام قرارات الشرعية الدوليّة.
وتابع: لا بدّ من الإشادة بموقف دولة قطر تجاه الأزمات الإنسانية في العالم وآخرها التطوّرات في أفغانستان، حيث لعبت قطر دور الوسيط في اتّفاق الدوحة للسلام بين الولايات المتحدة وطالبان، وقامت بدورها الإيجابيّ لإرساء الأمن الدولي، وتجنّب الكوارث الإنسانية من خلال المُساعدات الإنسانية في أفغانستان.

يوسف الزمان:لا حياة كريمة في ظل المنازعات

قال يوسف أحمد الزمان رئيس جمعية المحامين القطرية المؤقت: إن حضرة صاحب السّموّ أكّد في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ضرورة الاحترام المتبادل بين الدول والإسهام الإيجابي في مجال الحل السلمي للمنازعات الدولية لقناعة سموّه، أنّه لا حياة كريمة في ظلّ النزاعات، وأنه لا حل للخلافات إلا بالحوار العقلاني على أساس الاحترام المتبادل، وأن الحروب ليست حلًا للنزاعات. وأضاف: أكّد سموّه أن إجلاء الآلاف من أفغانستان كان عملًا إنسانيًا، ودعا المجتمع الدولي إلى تحقيق تسوية شاملة في أفغانستان، وأن دولة قطر تؤكّد على احترام حقوق الإنسان.

د. جمعة الكعبي:حلّ الخلافات عبر الحوار

قال الدكتورُ جمعة الكعبي المحامي: إن خطابَ حضرة صاحب السّموّ تناول الهموم التي تشغل دول العالم الإسلامي، وناشد سموّه الأسرةَ الدولية بضرورة حل الخلافات عن طريق الحوار. ونوّه بتناول سموّه العديد من القضايا المهمة، بدايةً من القضية الفلسطينيّة التي تعدّ أحد ثوابت سياسة قطر الخارجيّة، حيث تطرّق سموّه لانتهاكات الاحتلال في القدس والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية والتوسّع في تهجير الفلسطينيين، واضعًا المجتمع الدولي أمام مسؤولياته. كما تناول سموّه التطورات في أفغانستان وأبرز دور قطر في إجلاء الآلاف من مختلف الجنسيات، انطلاقًا من دورها الإنساني، وتطرّق سموه كذلك للملف السوري وضرورة حلّه بالطرق السلمية، وكذلك الأوضاع في ليبيا واليمن.

مبارك السليطي: مسيرة طويلة لقطر في التوسط لحلّ النزاعات

رأى مُبارك السليطي المحامي أنَّ الدعوة للحوار كانت السمة الأبرز في خطاب حضرة صاحب السّموّ أمام الأمم المتحدة، حيث تبلورت هذه الدعوة نتيجة مسيرة طويلة لدولة قطر في التوسط لحل النزاعات في المنطقة والعالم.
وقال: استدلّ سموّه بحالتَين بارزتَين كان للحوار أثر في إنهاء الخلاف فيهما، أولاهما الأزمة الخليجية التي انتهت باتفاق العلا، والأخرى هي الأزمة الأفغانية التي كان للدوحة دور بالغ الأثر في إنهائها وإحلال السلام في أفغانستان، ما يعكس أهمية الدور القطري في المنطقة وجهودها لإحلال السلام. وأكد أن خطاب صاحب السّموّ كان شاملًا ووافيًا، حيث تناول القضايا التي تشغل الأمة بدءًا من قضية فلسطين مرورًا بالأزمة السورية والدعوة إلى حلها، وصولًا للأوضاع في اليمن، وليبيا. كما تناول سموّه قضايا البيئة والتغير والمناخي وبيّن مساعي قطر لاعتماد التكنولوجيا التي من شأنها الحدّ من التغيّر المناخي، وكان أيضًا لقضية الأمن السيبراني نصيبٌ في هذا الخطاب الهام.

 

علي الخليفي: ملامسة هموم العالمَين العربي والإسلامي

أكّد علي الخليفي أن الشعب القطري اعتاد أن تلامس خطابات سموّه هموم العالمَين العربي والإسلامي وتركيزه على ثوابت السياسة القطرية، ومواقف الدولة تجاه أبرز القضايا والملفات المحلية والعربية والدولية. وأضاف: إنَّ خطاب سموّه انطوى على رسالة سلام ومحبة لجميع دول العالم، حيث يعكس اهتمام قطر بالأمن والسلام والاستقرار في جميع مناطق العالم، كما يؤكّد الدور الكبير الذي تلعبه على الساحة الدولية وجهودها الدولية في مجال التنمية. كما نوّه بضرورة التزام جميع دول العالم بدورها في الأمن العالمي، والحرص على دعم اللاجئين عبر تقديم المُساعدات الإنسانية لهم وإعادتهم لأوطانهم ليعيشوا بها في أمنٍ وسلامٍ.

 

نايف اليافعي:التركيز على آثار التغير المناخي

أكّد نايف اليافعي أن خطاب حضرة صاحب السّموّ جاء شاملًا وهادفًا للحفاظ على أمن وسلامة الشعوب، حيث ركّز سموّه في أحد المحاور على أهمية التحديات الكبيرة التي يواجهها العالم مع قضية التغيّر المُناخي الذي يحمل آثارًا كارثية على جميع جوانب الحياة للأجيال الحالية والقادمة، مُعتبرًا أنَّ طرح هذه القضية دليلٌ على أن قطر من الدول التي تعي أهمية أن يعيش الجميع في بيئة نظيفة، وهذا ما جعلها تضع هذه القضية في مقدّمة أولوياتها.
ونوّه باتّخاذ قطر للإجراءات اللازمة لتطوير تقنيات مواجهة التغيّر المناخي للحفاظ على صحة الشعب.

 

 

د. محمد الخليفي: تجسيد موقف قطر الثابت حيال القضايا الدولية

أكّد الدكتورُ محمّد عبدالعزيز الخليفي عميد كُلّية القانون بجامعة قطر أنَّ خطاب صاحب السّموّ جسّد بجلاء موقف قطر الثابت حيال القضايا الدوليّة ومساعيها المُتواصلة لحماية الأمن والسلم الدوليَّين وإرساء مبادئ سيادة القانون.
ونوّه بتأكيد صاحب السمو أنَّ القانون الدولي هو السبيل الأمثل لفضّ النزاعات وحماية الحقوق والحريات.. مُضيفًا: إنَّ قطر لم تخترْ بديلًا عن الاحتكام للقانون الدولي في تعاملها مع دول العالم.
وقالت: إنَّ صاحب السموّ ركّز على القضايا ذات الاهتمام الدولي التي توليها قطر كامل العناية كعضو فاعل في الأمم المتحدة، مثل المُساهمة في القضاء على فيروس كورونا من خلال توسيع دائرة التطعيمات الملائمة للحدّ من آثاره الصحية الخطيرة، وكذلك تقديم الإمدادات الطبية للفئات والدول المُحتاجة.

 

عبدالله العبدالجبار:تسليط الضوء على القضايا المصيرية حول العالم

أكّد عبدالله العبدالجبار نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة -فرع الخليج أنّ المواطنين وجميع شعوب العالم اعتادوا أن تكون خطابات صاحب السّموّ شاملة لجميع القضايا المصيرية في العالم، ويظهر ذلك جليًا في موقف قطر منها، وحرصها بصورة دائمة على دعم جهود السلام في العالم.
ونوّه بحرص صاحب السّموّ على لفت نظر المجتمع الدولي بمرور 50 عامًا على انضمام قطر للأمم المتحدة، لا سيما أنه خلال الخمسين عامًا كانت قطر مثالًا للالتزام بالقوانين الدولية، وكانت طيلة خمسة عقود عضوًا بارزًا ولها دورٌ في حل العديد من القضايا والإشكالات بين العديد من دول العالم.

 

راشد المعضادي:الرؤية الثاقبة أكسبت قطر احترام العالم

قال راشد المعضادي عضو مجلس الشورى السابق: المتابع لسياسة دولة قطر على مدار السنوات الماضية يجد أن رهاناتها دائمًا كانت رابحة خلافًا لما كان يتوقعه البعض، وهذا الأساس يمكن تطبيقه على مختلف القضايا الإقليمية التي برزت خلال الأعوام الماضية سواء فيما يتعلق بتطورات الأوضاع في اليمن أو أفغانستان، وأوضح أن هذه الرؤية الثاقبة أكسبت قطر الاحترام على الساحة الدولية.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X