fbpx
أخبار عربية
ثمّنوا مضامين الخطاب السامي أمام الأمم المتحدة.. سفراء لـ الراية :

صاحب السمو يعزّز الشراكة القطرية الأممية لخير الشعوب

قطر رائدة في حل النزاعات بالحوار بعيدًا عن الحروب والانتهاكات

شراكة محورية تحقق تطلعات الدول والشعوب في السلام والتنمية

دعوة مجلس الأمن إلى القيام بمسؤوليته تجاه قضايا الأمة العربية

دور قطري فعّال ومؤثر من أجل سلام واستقرار أفغانستان

الدوحة- إبراهيم بدوي:
أشاد عددٌ من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، بمضامين خطاب حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدّى، في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، أمس. وقالوا في تصريحات ل الراية: إنَّ صاحب السمو أكّد حرص قطر على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأمم المتحدة لصالح أمن واستقرار العالم وخير الشعوب عبر دعم جهود التعاون الدولي لمُواجهة التحديات العالمية المشتركة، لاسيّما أزمة جائحة فيروس كورونا ومكافحة الإرهاب وقضايا التغير المناخي وغيرها من القضايا الدولية المهمة. كما ثمّنوا دبلوماسية الدوحة الفعالة وسياستها الخارجية النشطة التي كان لها دور كبير في دعم جهود المجتمع الدولي دبلوماسيًا وإنسانيًا ولوجستيًا في أفغانستان بعد التطوّرات الأخيرة عقب الانسحاب الأمريكيّ.
وأعربوا عن امتنانهم لدور قطر الإيجابي في حلّ النزاعات في مختلف بؤر التوتر في العالم بالحوار والتفاهم بعيدًا عن الحروب وانتهاكات حقوق الإنسان، مُثمّنين التزام الدوحة بالطرق الدبلوماسية وسبل حل النزاعات سلميًا وتعزيز التعاون الدولي كوسيلة مهمة في التخفيف من آثار وتداعيات الأزمات التي يفيض بها العالم ومشاركتها الفاعلة عبر جهود الوساطة والتنمية لاجتثاث مُشكلات الفقر والإرهاب والتطرّف من جذورها.

سفير سلطنة عمان: توحيد الجهود لاستقرار المنطقة

قال سعادةُ السيّد نجيب بن يحيى البلوشي سفير سلطنة عُمان لدى الدولة، تابعنا باهتمامٍ بالغ خطاب حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة حفظه الله، الذي جاء شاملًا تناول فيه سموّه أهم القضايا الإقليمية والدولية والملفات الملحة التي تشغل العالم بأسره، مؤكدًا ضرورة توحيد الجهود والصفوف الدولية والوطنية من أجل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في عددٍ من الدول في المنطقة العربية.وأضاف سعادته: إن صاحب السمو بدأ خطابه بوباء «كوفيد-19» الذي شغل العالم أجمع وحصد للأسف الشديد ملايين الأرواح ولا يزال يشكل خطرًا على البشرية، لافتًا إلى أن الإدارة القطرية كانت حكيمة ورائدة في تجنب الكوارث من انتشار الوباء، وذلك بحسن إدارتها ونظامها الصحي المتين وإجراءاتها الاستثنائية التي اتخذتها والتي صبّت في التخفيف من حدة انتشار هذا الفيروس، وتقيُّد المواطنين والمقيمين بالقرارات التي أصدرتها اللجنة العُليا للأزمات كان له الأثر البالغ في نزول منحنى الإصابات وانحسار الوباء، وكنا نحن شهودًا على أرض الواقع، ولمسنا بأنفسنا كيف تمكّنت قطر من التخفيف من آثار هذا الفيروس، واستمرار دوران عجلة الاقتصاد. وأضاف السفير: دعا صاحب السمو في خطابه إلى إحلال السلام وضرورة اللجوء للحل السلمي لإنهاء النزاعات الإقليمية والدولية، وتغليب مبدأ الحوار المتبادل لما لذلك من مصلحة مُشتركة واستقرار دائم.

سفير السودان:قطر عضو مؤثر بالأمم المتحدة

أكّد سعادة السيد عبد الرحيم الصديق محمد، سفير جمهورية السودان لدى الدولة، على أهمّية التعاون والشراكة الاستراتيجية بين قطر والأمم المتحدة والتي تضمنها خطاب صاحب السّموّ أمس، معربًا عن تهنئته لدولة قطر بمرور 50 عامًا على انضمامها للأمم المتحدة.
وأكّد سعادته أن قطر ظلت عضوًا مؤثرًا وفاعلًا في دعم جهود حماية المدنيين من الحرب ومكافحة الإرهاب ودعم التعليم وإسهامها في الحلول السلمية وفض المنازعات ودعم جهود المجتمع الدولي في مجال حقوق الإنسان، وكانت استضافة قطر مكتبًا لحركة طالبان ورعاية الحوار أبرز هذه الأدوار الفاعلة.
ونوّه السفير السوداني إلى أن ما ذكره صاحب السمو عن افتتاح مرتقب لبيت الأمم المتحدة في الدوحة إنما يعزّز مكانة دولة قطر وتعاونها الوثيق متعدد الأطراف ويعزز مواصلة دورها في دعم كيانات الأمم المتحدة، معربًا عن أمله أن تكون الدوحة عاصمةً للعمل الدولي متعدد الأطراف ما يعزز مكانة كافة الدول الشقيقة بالمنطقة.
وقال سعادته: إن خطاب صاحب السّموّ عكس اهتمامًا بالغًا بقضايا الوطن العربي. كما أشاد بدور قطر في دعم جهود إجلاء النازحين الأفغان ودعوة صاحب السمو إلى أهمية استمرار الدعم لأفغانستان، وفصل مجال المساعدات الإنسانية عن السياسة.
وثمّن سعادة السفير السوداني الجهد المميز الذي قامت به قطر في القضية الأفغانية من عمل إنساني وسياسي رائع حققته الدبلوماسية القطرية، الأمر الذي وجد اهتمام العالم أجمع وامتنان وشكر المجتمع الدولي لما قامت به قطر من جهود لدعم الشعب الأفغاني، ومثلت قطر في هذا الموقف العالمَين العربي والإسلامي، وأصبحت قِبلة لقادة العالم بكل أرجائه طلبًا للعون.

القائم بالأعمال السوري:توصيف دقيق للأزمة السوريّة

ثمّن د. بلال تركية القائم بالأعمال لدى السفارة السورية في الدوحة، توصيف خطاب صاحب السّموّ للوضع في سوريا، قائلًا: إنه توصيف دقيق للأزمة السورية، بتأكيد سموّه على أن النظام مازال يمارس القتل والتدمير بكافة أشكاله على السوريين. وأشار القائم بالأعمال السوري إلى وصف صاحب السموّ للوضع السوري بالكارثي، محذرًا من أن لاستمرار الأزمة مخاطر كبيرة على سوريا نفسها والسلم والأمن في المنطقة والعالم، بما في ذلك تفاقم خطر الإرهاب.
وأضاف: كما نوّه صاحب السّموّ إلى دور قطر في الإسهام بمجال الحل السلمي للنزاعات، وجعله من أولوياتها وطرح تصورات للأمن الجماعي، فلا أمن ولا استقرار ولا تنمية ولا حياة إنسانية كريمة في ظلّ النزاعات.
وقال: إنّ صاحب السّموّ أكد في خطابه أنه يتعين على المجتمع الدولي والإنساني مضاعفة الجهود لإنهاء الأزمة في سوريا، ووقف معاناة الشعب السوري، في ظل غياب رؤية واضحة لحلها، واستمرار أعمال القتل والتدمير والتشريد، من قبل النظام وإدارة المجتمع الدولي ظهره لمعاناة الشعب السوري، كما حصل مؤخرًا إبان القصف الأخير والحملة التي شهدتها مدينة درعا وغيرها من المدن والبلدات السورية، ونوّه بأنه سيأتي اليوم الذي سنستذكر فيه معاناة السوريين من الظلم الواقع عليهم بأسف شديد.
وأشاد د. تركية بالدعم السخي الذي قدمته دولة قطر، وما زالت تقدمه للشعب السوري على مدار السنوات الماضية، على المستوى الإنساني، وإيصال معاناته، والتعريف بقضيته في المحافل الدولية، مضيفًا: إن الشعب السوري الحر يشعر بالتقدير والاحترام تجاه مواقف قطر النبيلة، مؤكدًا أنه لن ينسى تلك المواقف تجاه قضيته العادلة.

السفير الكويتي:التأكيد على أهمية مجلس التعاون

قال سعادةُ السّفير حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت الشقيقة لدى الدوحة: لقد تشرفنا بالاستماع إلى خطاب حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، في الجلسة الافتتاحية للدورة ال 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد تابعنا باهتمام بالغ المضامين الهامة التي وردت في كلمة سموّه بشأن عددٍ كبيرٍ من القضايا ذات الأهمية على الصعيدَين الداخلي والخارجي.
وأضاف، في تصريحات صحفية: إن صاحب السموّ أكّد على أهمية مجلس التعاون الخليجي، وأعرب عن ثقته بترسيخ التوافق الذي حدث بين الأشقاء وَفق بيان قمة العلا. كما تناول سموه سياسات دولة قطر وموقفها تجاه العديد من القضايا الحيوية المهمة التي تلعب فيها دولة قطر جهدًا واضحًا ودورًا حيويًا يحظى بالإشادة الدولية وبتقدير اللجان المعنية بكافة المنظمات التابعة للأمم المتحدة، وبخاصة الدور القطري في الملف الأفغاني، حيث لفت سموه إلى أن قطر لم تدخر جهدًا في إجلاء الآلاف من أفغانستان، وقال هذا واجب إنساني.
وتابع سعادة السفير الكويتي: أيضًا تناول صاحب السمو عددًا من المحاور المهمة مثل التغيّر المناخي، وحماية البيئة والأمن السيبراني، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز العمل الدولي. كما تناولت كلمة سموّه قضايا الوطن العربي سواء في فلسطين أو سوريا أو اليمن، حيث دعا سموه المجتمع الدولي، وبخاصة مجلس الأمن إلى القيام بمسؤوليته القانونية تجاه هذه القضايا. وكذلك تناول سموّه تفشّي جائحة «كوفيد-19» وشدّد في كلمته على ضرورة التوزيع العادل للقاحات فيروس كورونا، وضمان وصولها إلى بلدان الجنوب، وكذلك ضرورة تنسيق الجهود في مكافحة وباء آخر هو وباء الأخبار الكاذبة ونظريات المُؤامرة والتشكيك في جدوى اللقاحات.
وختم سعادةُ السفير الكويتي قائلًا، أودّ أن أؤكّد بهذه المناسبة على أن العلاقة الكويتية القطرية متميزة منذ القدم، ومتجذّرة تاريخيًا عبر الروابط الاجتماعية والأسرية بين شعبَي البلدين، وأن تلك العلاقات تفوق حد التعريف الدبلوماسي للعلاقات الثنائية بين الدول لما لها من خصوصية وتقارب كبيرين، معربًا عن أمله بدوام الاستقرار والرفاه ووافر الخير لشعبَي البلدَين الشقيقَين والسداد، تحت ظلّ القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السّموّ الشّيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظهما الله ورعاهما، وحفظ الله دولة الكويت، ودولة قطر الشقيقة من كل مكروه، ورفع البلاء والوباء عن بلادنا وكل العالم.

القائمة بالأعمال اللبنانية: شراكة لدعم السلام العالمي

قالت السيدةُ فرح بري القائمة بأعمال السفارة اللبنانية في الدوحة: إن خطاب صاحب السّموّ جاء شاملًا جامعًا لقضايا العالم والشرق الأوسط، بدءًا من جائحة كورونا التي شكلت تحديًا للعالم، مرورًا بقضايا المنطقة، وفي جوهرها قضية فلسطين، وصولًا إلى الأمن السيبراني والتغير المناخي، والشراكة بين قطر والمنظمة الأممية.
وأضافت: إنَّ خطاب صاحب السّموّ عكس رؤية قطر للتحديات الإقليمية والدولية ودور قطر في دعم الاستقرار والسلام العالمي من خلال انفراد قطر بالوساطات الإقليمية والدولية لحل النزاعات بالطرق السلمية. وكان من الطبيعي أن تبقى قضية فلسطين من ثوابت السياسة الخارجية التي عبر عنها صاحب السمو رافعًا صوت الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة.
وقالت القائمة بالأعمال اللبنانية: إن المواقف التي تناولها صاحب السّموّ في خطابه كثيرة وسيحظى هذا الخطاب باهتمام المجتمع الدولي والإعلام العالمي، حيث تحدث سموّه بلغة القائد الواثق الذي يخاطب العالم من موقع الشراكة مع المجتمع الدولي، مؤكدة أن قطر بقيادة صاحب السمو تبوّأت موقعًا مرموقًا في الخريطة السياسية العالمية وأصبحت مقرًا أمميًا ووجهة لصنّاع القرار في العالم.

عميد السلك الدبلوماسيّ: تعزيز الشراكة بين قطر والأمم المتحدة

أشاد سعادةُ السفير علي إبراهيم أحمد، عميد السلك الدبلوماسي سفير إرتريا لدى الدولة، بمضمون خطاب حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلًا: إن خطاب صاحب السّموّ شدد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين قطر والأمم المتحدة لصالح أمن واستقرار العالم وخير الشعوب عبر دعم جهود التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، لاسيما أزمة جائحة كورونا، ومكافحة الإرهاب، وقضايا التغير المناخي، وغيرها من القضايا الدولية المهمة.
ونوّه بإعلان صاحب السّموّ عن افتتاح بيت الأمم المتحدة في الدوحة قريبًا مما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الطرفَين للتعامل مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مثمنًا دور قطر الفعال في المسالة الأفغانية على كافة المُستويات الدبلوماسية والإنسانية واللوجستية.
وقال: إنّ العالم في أمسّ الحاجة إلى مثل هذه الشراكات الفعالة لخدمة الشعوب وتحقيق تطلعاتها في السلام والتنمية.

السفير التركي:قطر ملاذ مهم للمجتمع الدولي

أكد سعادة السفير مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى الدولة أن خطاب صاحب السمو تجلت فيه أسس دولة قطر التي تدعو إلى إحلال مناخ السلام والاستقرار والتعاون في المنطقة، والالتزام بتسوية أية خلافات عن طريق الحوار البنّاء والتي أثبتتها المواقف دائمًا، مؤكدًا أن قطر أصبحت ملاذًا مهمًا للمجتمع الدولي في حل النزاعات في العالم.
وأضاف سعادته إن ما ورد في كلمة صاحب السمو يتوافق مع رؤية تركيا في القضايا الإقليمية والدولية على رأسها الوضع الفلسطيني، والليبي، واليمني، والسوري.
وشدد أيضًا في هذا الصدد على توافق الرؤى القطرية التركية الكامل في دعم القضية الفلسطينية وضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولية تحقيق تسوية سلمية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء احتلال الأراضي العربية، والحل العادل لمسألة اللاجئين.
كذلك ثمن سعادة السفير التركي ما أشار إليه صاحب السمو في الشأن الأفغاني بأهمية الحوار مع طالبان لأن المقاطعة تؤدي فقط إلى الاستقطاب وردود الفعل، فضلًا عن عدم نجاح محاولة فرض نظام سياسي في أفغانستان على مدار 20 عامًا، أما الحوار فيمكن أن يأتي بنتائج إيجابية، كما أشاد السفير بدعوة سمو أمير البلاد لفصل قضية تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني عن الخلافات السياسية مع الإدارة القائمة حاليًا في أفغانستان.
ونوَّه في هذا الإطار بالدور القطري في القضية الأفغانية منذ تبنيها الوساطة بين الأطراف المتنازعة، واستمرارها في تقديم المساعدات الإنسانية بشكل جدّي، كما أن قطر لم تدخر جهدًا في إجلاء آلاف الأفراد والعائلات من جنسيات مختلفة من أفغانستان.
كما أكد السفير التركي أن دولة قطر أصبحت ملاذًا مهمًا للمجتمع الدولي في حل النزاعات في العالم، ورهان المجتمع الدولي عليها جاء بنتائج ناجحة على أرض الواقع، مشيرًا إلى الخطوة الموفقة من قطر باستضافة الدوحة لبيت الأمم المتحدة لتكون عاصمةً للعمل الدولي المتعدد الأطراف في المنطقة.

القائم بالأعمال الليبي: دور قطري إيجابي في حل النزاعات

قال السيد سالم محمد كريم القائم بالأعمال بالإنابة بالسفارة الليبية في الدوحة إن صاحب السمو أكد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والسبعين على دعم قطر للتطورات الإيجابية في ليبيا بعد لقاء جنيف ودعمه لحكومة الوحدة الوطنية للوصول إلى الانتخابات وقيام دولة المؤسسات والقانون.
وأضاف: إن صاحب السمو تعرض لمختلف القضايا الإقليمية والدولية التي تواجه عالمنا اليوم وعلى الأخص وباء كورونا والتصدي له من قبل دولة قطر ودعم دول العالم لمواجهته وتوفير اللقاح للجميع. كما أشار سموه إلى العديد من القضايا التي تخص مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط واليمن وسوريا وليبيا وأفغانستان.
وأشار إلى تأكيد صاحب السمو على دور قطر الإيجابي لحل النزاعات في مختلف بؤر التوتر في العالم بالحوار والتفاهم بعيدًا عن الحروب وانتهاكات حقوق الإنسان.

سفير الهند: خطاب شامل للقضايا العالمية

أعرب سعادة الدكتور ديباك ميتال، سفير جمهورية الهند عن تهنئته لدولة قطر على إتمام خمسين عامًا في انضمامها إلى الأمم المتحدة لافتًا إلى عرض صاحب السمو أمير البلاد المفدى، في خطابه وجهة نظر قطر بحكمة وبطريقة شاملة حول مختلف قضايا الساعة ذات الاهتمام العالمي، وتشمل تحدي وباء «كوفيد-19» والتطورات في أفغانستان وغرب آسيا وشمال إفريقيا والتهديدات التي يشكلها الإرهاب وتغيّر المناخ على البشرية، والحاجة إلى عمل جماعي لمواجهة العديد من تحديات العصر الجديد. وقال سعادة السفير الهندي إن القضايا التي أبرزها ووجهات النظر التي قدمها سموه توفر فرصة جيدة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشتها في دورتها السادسة والسبعين، مؤكدًا أن قطر والهند تتمتعان بعلاقات تاريخية وودية قوية للغاية ولديهما تعاون وتنسيق وثيقان في المحافل الإقليمية والدولية. وأضاف: إن القضايا التي ركز عليها سموه ذات أهمية كبيرة للهند أيضًا. وتم إحراز تقدم في تطوير إجماع دولي حول العديد منها خلال رئاسة الهند لمجلس الأمن.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X