fbpx
اخر الاخبار

وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة تحيي الأسبوع العالمي للعلاج الطبيعي والوظائفي لهم

الدوحة – قنا:

تشارك وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مركز صحة المرأة والأبحاث، المجتمع الدولي الاحتفال بالأسبوع العالمي للعلاج الطبيعي والوظائفي لحديثي الولادة 2021.
وتحظى فعالية الأسبوع العالمي للعلاج الطبيعي والوظائفي لحديثي الولادة التي ستستمر حتى الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري بدعم من الجمعية الوطنية لأخصائيي العلاج الطبيعي والوظائفي لحديثي الولادة (NANT) وهي مؤسسة تعنى بتقديم الدعم لهؤلاء الأخصائيين، وتنظر إلى علاج حديثي الولادة على أنه مجال طبي يجمع بين علم وفن دمج وتكامل النماء النمطي للأطفال وإشراك أفراد أسرهم في بيئة العناية المركزة لحديثي الولادة.
وتشمل فعاليات هذا الأسبوع، تكريم أخصائيي العلاج الطبيعي والوظائفي لحديثي الولادة على مساهمتهم في رعاية هذه الفئة من المرضى في مختلف أنحاء العالم، وإقامة ندوة تستمر ليوم واحد بعنوان/دعم وتحسين التجارب الحسية لمرضى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة/، يتوقع أن يحضرها 30 مشاركا من مختلف التخصصات الطبية في مؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب.
ويتم خلال الأسبوع نشر عدد من اللوحات والملصقات التوعوية في جميع أنحاء مركز صحة المرأة والأبحاث، إضافة إلى النشاطات التثقيفية التي ستتم إقامتها في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وأجنحة ما بعد الولادة في المركز.
كما يشمل الأسبوع أيضا فعاليات أخرى منها جلسات توعوية لآباء الأطفال من مرضى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وإشراكهم في رعاية أبنائهم، وعقد منتدى بمشاركة عدد من المتحدثين حول كيفية التعاون في تحسين الرعاية المقدمة للمرضى حديثي الولادة.
وقال الدكتور هلال الرفاعي، المدير التنفيذي بالوكالة والمدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث، إن أخصائيي العلاج الطبيعي والوظائفي في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مركز صحة المرأة والأبحاث يقومون برعاية مرضى حالات الولادة المبكرة (المواليد الخدج) من الأطفال والتدخل المهني الطبي من خلال الدمج التكاملي، والخطط العلاجية الفردية التي تتناسب مع المريض، إضافة إلى العلاج المناسب مع الحفاظ على حماية الجهاز العصبي للمريض.
كما يقوم أخصائيو العلاج الطبيعي والوظائفي لحديثي الولادة بتوظيف ما لديهم من خبرات ومهارات في المعالجة قصيرة وطويلة الأمد للمواليد الخدج، في حين يحرص فريق أخصائيي العلاج الطبيعي والوظائفي على منع النتائج العلاجية السلبية والتقليل من مخاطرها مع مراعاة الإبقاء على العلاقة الوثيقة بين الطفل المريض ووالديه، مؤكدا في هذا الصدد أن جميعهم والقائمين على الوحدة يبذلون كل ما في وسعهم للتقريب بين البيئة المتوقعة للطفل في رحم أمه والبيئة غير المتوقعة في العناية المركزة في المستشفى.
من جانبها شددت الدكتورة مي القبيسي، مدير وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بالوكالة في مركز صحة المرأة والأبحاث، على أهمية الدمج بين رعاية نمو الطفل ودور أفراد الأسرة أثناء تواجده في بيئة الرعاية المركزة، وقالت: “تعتبر مشاركة الآباء في رعاية المرضى الأطفال ضرورية، حيث يستفيد منها كل من الطفل وأمه، كما أن الزيارة المتكررة للطفل المريض من قبل أبويه تعمل على التخفيف من الإجهاد والقلق النفسي الناجم عن انفصال الطفل عن الأم، فضلا عن المساعدة في تعزيز الروابط بين الطفل وأمه، وإتاحتها له الحصول على حليب الرضاعة الذي من شأنه أن يكسبه المزيد من الوزن، فضلا عن رفع مستوى الوعي لدى الآباء بكيفية رعاية الأطفال الخدج”.
وأضافت: “إن من شأن مشاركة الآباء في رعاية المرضى الأطفال في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة التقليل من المشاكل النفسية والسلوكية لدى الطفل في المستقبل، وكذا تعزيز النماء العصبي لديه وتقليل معاناته من الآلام، وأيضا تقليل فرص تعرضه لنوبات الهبوط السكري والانخفاض الحاد في درجة حرارة الجسم وإعادة إدخاله إلى المستشفى بصورة متكررة”.
من جهته أوضح السيد سلطان سالم العبدالله، رئيس قسم العلاج الوظائفي في مركز صحة المرأة والأبحاث، أن أخصائيي العلاج الوظائفي يؤدون دورا حيويا في عمليات وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وذلك باستخدام أساليب آمنة وفعالة في تغذية المرضى الأطفال بما يتناسب مع أعمارهم، وتعليم وتثقيف الكوادر التمريضية وآباء الأطفال المرضى حول فهم الإشارات التي يصدرها الأطفال لضمان تغذية المرضى منهم بطريقة آمنة وفعالة في وحدة العناية المركزة وفي المنزل، بجانب أن هذه الإستراتيجيات تساعد في تنسيق النظام العصبي والسلوكي لدى الطفل، وتساعد على رعاية النظم الحسية غير الناضجة لديه وتحسين الروابط الأسرية بينه وذويه.
وقالت السيدة نورة راشد المضاحكة، رئيس قسم العلاج الطبيعي في المركز:” يقوم أخصائيو العلاج الطبيعي بتقييم حركة الطفل المريض وتقديم الاستراتيجية المقترحة لتحقيق أفضل مستوى ممكن من الرعاية للنماء العصبي للطفل، كما يقومون برعاية النظام العضلي العظمي غير الناضج لدى الطفل الخديج من خلال التدخل الطبي الذي ينطوي على الخطط العلاجية الفردية المناسبة مع مراعاة الحفاظ على السلامة العصبية للطفل”.
ونوهت إلى أنه عند خروج هؤلاء الأطفال من وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، يتم إجراء الفحوصات لدى الأطفال الخدج في عيادات المتابعة للكشف عن أية مشاكل نمائية لديهم والتحقق فيما إذا كانوا بحاجة إلى المزيد من المعالجة، مشيرة إلى أن لدى مركز صحة المرأة والأبحاث عيادتين للمتابعة هما عيادة معالجة الأطفال، التي تقوم بمعالجة الأطفال الخدج الذين يولدون بعد فترة تتراوح بين 30 أسبوعا و36 أسبوعا من الحمل، وحتى بلوغهم سنة واحدة من العمر، وعيادة النماء العصبي لحديثي الولادة، التي تقوم بمعالجة الأطفال الخدج الذين يولدون بعد فترة تتراوح بين 23 أسبوعا و30 أسبوعا من الحمل وحتى بلوغهم سنتين من العمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X