fbpx
اخر الاخبار

أردوغان يعرب عن أمله في أن تسود “الصداقة” علاقات أنقرة وواشنطن

نيويورك ـ قنا: 

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أمله في أن تسود “الصداقة” علاقات تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، رغم ما أسماه “البداية غير الجيدة مع إدارة الرئيس جو بايدن”.
وقال أردوغان، في تصريح اليوم: “ما نتمناه هو أن تسود الصداقة علاقاتنا مع الولايات المتحدة عوضا عن الخصومة، لكوننا حليفين في (حلف شمال الأطلسي) الناتو”.. مضيفا “لا أستطيع القول بأن بداية عملنا مع جو بايدن كانت جيدة”.
واتهم الرئيس التركي إدارة الرئيس الأمريكي الحالي، بنقل الأسلحة والذخائر والمعدات إلى المنظمات التي تصنفها تركيا “إرهابية” في سوريا، قائلا إن أنقرة لن تقف مكتوفة الأيدي وهي تشاهد ذلك.
وقال، تعليقا على قرار واشنطن حجب مقاتلات /إف – 35/ عن تركيا، “نتصرف بصدق وموقفنا صادق لكن الولايات المتحدة للأسف لم تتصرف كذلك”، مؤكدا أن أنقرة ستقوم بما يلزم حيال امتناع الولايات المتحدة عن تسليمها تلك المقاتلات، وذلك استنادا إلى القانون الدولي.
واستطرد: “على واشنطن أن تدرك أن تركيا القديمة لم تعد موجودة، نحن الآن نتطور في مجال الصناعات الدفاعية والقطاعات الأخرى، وإذا امتنعت واشنطن عن تسليم مقاتلات /إف-35/ لتركيا، فإن أنقرة ستبحث عن موردين آخرين”.
كما أكد، في سياق ذي صلة، أن “صفقة شراء منظومة /إس – 400/ الروسية (الصاروخية) اكتملت ولا عودة عنها.. ولا يمكننا قبول الإملاءات بحجة هذه الصفقة، تركيا تصرفت بصدق على عكس الولايات المتحدة الأمريكية”.
وفي وقت سابق اليوم، شدد لقاء بين الجانبين التركي والأمريكي على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين، وأعربا خلاله عن أملهما في زيادة التعاون الاقتصادي بما يرفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 100 مليار دولار.
وشاب التوتر خلال السنوات الأخيرة، العلاقات التركية – الأمريكية، بسبب اختلاف في وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وانتقدت تركيا مرارا تسليح الولايات المتحدة الأمريكية تنظيم /ي ب ك/، الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني /بي كا كا/، التي تصنفها تركيا “إرهابية”، وطالبت واشنطن بوقف الدعم الذي تقدمه للتنظيم.
وفي عام 2019، علقت الولايات المتحدة الأمريكية مشاركة تركيا في برنامج تصنيع مقاتلات /إف – 35/، بعد إقدام الأخيرة على اقتناء منظومة الدفاع الصاروخية الروسية /إس – 400/.
وتعتبر تركيا إحدى الدول الشريكة في مشروع تصنيع المقاتلات المذكورة، ودفعت نحو 900 مليون دولار في إطاره.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X