fbpx
كتاب الراية

خارج الحدود.. حقّ الترشّح.. بين المواطنة والحقوق

المواطنة حقوق ومسؤوليات وليست شعارات واحتفالات

حين يُستهانُ بالحقوق فذلك امتهان للمُواطنة الحقّ، والتصويت لأي مرشّح حقّ للمواطن ومن حقوق الوطن على المواطن الامتثال.. فليس من حق أحد الاستهانة بالتصويت للمرشحين، لأنها استخفاف بالمشاركة الشعبية التي تمنحها الدولة لنا كمُواطنين.
ودورنا الآن هو إنجاح أول تجربة دستورية تشريعية تُمنح لنا كمواطنين، وجميعنا لدينا رؤى مُختلفة لما نتمنّى حدوثه، وما نتمنّى إصلاحه وما نطمح له مستقبلًا في العديد من الأمور التي تخدم المواطن أولًا وأخيرًا. والجميع لديه أجندة للإصلاح من المرشّحين، وصوتُ المواطن البالغ الثامنة عشرة يعتبر من المسؤولية المجتمعيّة وتخلّفه عن التصويت مهما بلغت أعذارُه منطقيةً، ومهما بلغت من مضامين، فإن ذلك يصبّ في الاستهتار بالعملية الانتخابيّة التي هو أساسها ويقلل من دور المواطنة، وأحد مفاصلها الرئيسيّة.
شرعت لنا الدولةُ وبكل مؤسّساتها التشريعية حقًا فلا بدّ أن نتحمل هذه المسؤولية، ونوضح أهمية الإدلاء بالصوت، ولنكن عنصرًا فعالًا في نهضة بلدنا وعرسها الانتخابي الذي كنا ننشده منذ زمن، وها هي أولى ثمراته سنقطفها قريبًا، وها هو الحلم يتحقق وأول خيوطه يبشّر بالخير، نعم قد تكون هناك بعض الملاحظات وبعض العراقيل ولكنها حتمًا غير مقصودة.. وحتى الآن ونحن ما زلنا نتشاور ونتحاور في العديد من محاور المرشّحين وبرنامجهم الانتخابي، حقيقة نرى نخبة من أبناء الوطن يحملون آمالًا ويتطلعون لمستقبل واعد، والجميع لديهم رغبة في رفعة شأن الوطن.. فلنحمد الله، أننا في دولة قطر ولنحاول جميعًا إنجاح هذه العملية الانتخابية، وتقويم أي خطأ في برنامج أيّ من المرشحين.. فكل ذلك أمانة للحاضر واستثمارٌ لأجيالنا القادمة.. والتنمية ببلدنا تستحق منا كل غالٍ.. وهنا الميدان الذي يثبت المواطنة من عدمها.. فالمواطنة حقوق ومسؤوليات والتزامات وليست شعارات واحتفالات.. فهل فعّلنا أحاسيسنا حقًا وتركنا وراءنا العائلة والقبيلة وفقط صوتنا للأفضل.
هنا تستبين ثقافتنا وهُويتنا القطرية ومفهومنا.. ولن ننسى كلمات قائدنا حفظه الله: (قطر تستحقّ الأفضل من أبنائها).

 

[email protected]

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X