fbpx
أخبار عربية
خلال الاحتفال باليوم الوطني لبلاده.. السفير الصيني تشاو جيان:

قطر قوة رائدة وواحة للأمان والتنمية

الصين تقدر عاليًا جهود قطر الفعالة في أفغانستان

قطر تتخذ خطوات كبيرة نحو تحقيق رؤيتها الوطنية 2030

إنجاز جديد بتوقيع اتفاقية طويلة الأجل لتوريد الغاز القطري إلى الصين

الصين أكبر شريك تجاري لقطر ونمو سريع للتبادل التجاري هذا العام

الدوحة – إبراهيم بدوي:
أكد سعادة السيد تشو جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، على قوة العلاقات القطرية الصينية مشددًا على أن قطر صارت قوة رائدة وواحة للأمان والتنمية.
وأعرب سعادته عن تقدير الصين لدور قطر في الحفاظ على قيم السلام إقليميًا ودوليًا، مثمنًا جهود الدبلوماسية القطرية الفعالة في أفغانستان.
وقال السفير الصيني إن قطر تواصل خطوات كبيرة نحو تحقيق رؤيتها الوطنية 2030 ونرى التقدم المطرد في انتخابات الشورى والانتعاش الاقتصادي القوي ومكافحة الوباء وأيضًا الاستعدادات السلسة لتنظيم كأس العالم ٢٠٢٢. جاء ذلك خلال احتفال عن بُعد أقامته السفارة الصينية بمناسبة اليوم الوطني للصين والذكرى ٧٢ لتأسيس جمهورية الصين الشعبية بمشاركة سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة والقائم بأعمال وزير المالية، وسعادة السفير إبراهيم فخرو مدير المراسم بوزارة الخارجية وعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية في الدوحة.

قوة رائدة

 

وقال السفير الصيني إن هذا العام يصادف الذكرى الخمسين لاستقلال قطر. وعلى مدى السنوات الخمسين الماضية، تمسكت قطر بمعتقدات العمل الجاد والانفتاح والتنويع، ودافعت عن السيادة الوطنية والاستقرار، وطوّرت اقتصادًا حديثًا، ووسعت الانفتاح على السوق العالمية، ونفذت بفاعلية سياسة خارجية قوية. ومن خلال هذه الجهود أصبحت قطر قوة رائدة وواحة للأمان والتنمية.

خطوات كبيرة

 

وقال السفير: تواصل قطر هذا العام تحقيق خطوات كبيرة نحو تحقيق الرؤية الوطنية 2030. ويمكننا أن نرى التقدم المطرد في انتخابات مجلس الشورى، والنجاح في مكافحة الوباء والتطعيم، فضلًا عن الانتعاش الاقتصادي القوي والاستعدادات السلسة لكأس العالم 2022. كما تم الاعتراف على نطاق واسع بالدبلوماسية القطرية، خاصة جهودها في القضايا الساخنة مثل أفغانستان.

٣٣ عامًا من العلاقات

 

وقال السفير الصيني إنه يصادف هذا العام الذكرى الثالثة والثلاثين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين وقطر. وعلى مدى السنوات ال 33 الماضية، اتبعت الصين وقطر التطلعات الأصلية للصداقة المتساوية والتعاون المربح للجانبين.
وأضاف قائلًا: لقد دعمنا بعضنا البعض في القضايا ذات الاهتمامات الجوهرية، وساعدنا بعضنا البعض في استكشاف مسارات التنمية الخاصة، واكتسبنا التفاهم المتبادل من خلال التعلم المتبادل بين الحضارات، ووقفنا معًا في السراء والضراء في مكافحة الوباء.
وأكد أن العلاقات القطرية الصينية حافظت هذا العام على قوة دفع جيدة لتنمية أكبر ورفع الثقة السياسية المتبادلة بيننا إلى مستوى جديد.

التبادل التجاري

 

وأشار السفير الصيني إلى أن حجم التجارة بين بلاده وقطر شهد نموًا سريعًا، ولا تزال الصين أكبر شريك تجاري لقطر. ووقع الجانبان على اتفاقية طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال بقيمة 2 مليون طن سنويًا لمدة 10 سنوات. وسوف تعمل الحافلات الكهربائية الصينية في كأس العالم 2022، وقد حقق تعاوننا إنجازات جديدة. كما تعاونت الصين وقطر لدعم التعاون الدولي ضد الوباء وعملتا على دعم التسوية السياسية للقضايا الساخنة مثل أفغانستان وفلسطين والقضية النووية الإيرانية، ما أحرز تقدمًا جديدًا في التنسيق متعدد الأطراف.

انطلاقة جديدة

 

ونوه سعادة سفير الصين لدى الدوحة إلى أنه بعد 50 عامًا من العمل الجاد، كانت قطر في طليعة التطور الحديث وتتسابق نحو مزيد من الازدهار. وأكد أن شعبيْ قطر والصين يقفان عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة، وهما أقرب من أي وقت مضى إلى الأحلام العظيمة للتجديد الوطني. وأن عام 2022 عام حاسم بالنسبة للصين وقطر في سعيهما لتحقيق الأحلام حيث تستضيف الصين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 في بكين، وتستضيف قطر كأس العالم لكرة القدم. وسيعطي هذان الحدثان الرئيسيان دعمًا قويًا «لرؤية الصين 2035» و«رؤية قطر الوطنية 2030»، ما يجلب قوة دافعة لإحراز تقدم جديد في العلاقات بين البلدين. وأعرب السفير عن ترحيب بلاده بمشاركة قطر في الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين فبراير المقبل لافتًا إلى انطلاق كأس العالم 2022 لأول مرة في العالم العربي بافتتاح أسطوري في استاد لوسيل في نوفمبر العام المقبل. وأضاف قائلًا: نحن على استعداد للعمل مع قطر لتحويل الحدثين الرياضيين إلى تجمعين كبيرين للسلام والصداقة والتضامن.

مكافحة الوباء

 

وشدد السفير على أنه يمكن للصين وقطر بناء دفاع قوي ضد الوباء. وأنه مع استمرار تفشيه في جميع أنحاء العالم، فإن التعاون هو الطريق الصحيح للمضي قدمًا لافتًا إلى إعلان الصين عن سعيها لتوفير ما مجموعه مليارا جرعة من اللقاحات للعالم بحلول نهاية هذا العام. وأعرب عن ترحيب الصين بمشاركة قطر في مبادرة الحزام والطريق للقاحات، وأنها تقف على أهبة الاستعداد للعمل مع قطر لتعزيز التوزيع العادل والمعقول للقاحات في جميع أنحاء العالم.

الاقتصاد الأخضر

 

كما تحدث السفير عن التعاون القطري الصيني في قطاع التنمية الخضراء، مشيرًا إلى تبني قطر خطة وطنية لمكافحة تغير المناخ، تهدف إلى ريادة المنطقة في الحفاظ على الطاقة، وخفض الانبعاثات، والتنمية المستدامة.
وأكد أن تسريع الانتقال إلى اقتصاد أخضر ومنخفض الكربون وتحقيق الانتعاش والتنمية الخضراء أصبح قوة دافعة جديدة للتعاون بين الصين وقطر.
وأضاف: نحن على استعداد للعمل مع قطر لتعزيز التعاون في البنية التحتية الخضراء والطاقة الخضراء والتمويل الأخضر، وبناء المزيد من المشاريع الصديقة للبيئة وتعزيز شراكتنا في التنمية الخضراء. ونحن بحاجة إلى الاستجابة بفعالية لتغير المناخ وفقًا لمبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة، وتحسين الإدارة البيئية العالمية، وبناء مجتمع الحياة معًا للإنسان والطبيعة.

دور قطر

 

وأكد السفير تمسك قطر والصين بقيمة السلام، مشددًا على أن بلاده تقدر عاليًا دور قطر الفريد في وقف إطلاق النار والحد من العنف بين فلسطين وإسرائيل، وفي تعزيز خفض التصعيد في منطقة الخليج، وفي جهود الوساطة بشأن القضية الأفغانية. وتابع: نحن على استعداد للعمل مع قطر لإيجاد مفتاح السلام واستكشاف مسار التنمية، وذلك لتقديم مساهمة أكبر في السلام والتنمية على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وختم السفير بالتأكيد على أن قطر والصين ستواصلان روح الوحدة والقوة والصداقة من جيل إلى آخر معربًا عن تمنياته بدوام الصداقة القطرية الصينية والازدهار لشعبيهما.

 

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X