fbpx
أخبار عربية
مجموعات من طالبان كانت مستعدة للقتال.. نائب رئيس مجلس الوزراء:

اتفاق الدوحة منع 20 عامًا أخرى من حرب أفغانستان

ندعو طالبان إلى العمل من أجل تحقيق مصالحة وطنية

ضرورة دعم المجتمع الدولي لعملية المصالحة واستقرار أفغانستان

الدوحة- الجزيرة والراية:

قال سعادةُ الشّيخ محمّد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيّة: إنَّ مجموعاتٍ من حركة طالبان كانت مستعدةً للقتال 20 سنة أخرى، لو لم يتم التوصّل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة خلال المُفاوضات.
ووقعت الولايات المتحدة وطالبان اتفاقًا تاريخيًّا للسلام في فبراير العام الماضي بعد مفاوضات طويلة برعاية الدوحة. وشدّد سعادتُه في لقاء نظّمه مجلس العلاقات الخارجية الأمريكيّ، ونقلته الجزيرة، على ضرورة دعم الجميع لخطوة إنهاء الحرب. وقال سعادةُ الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: علينا جميعًا دعم الخطوة الأولى بإنهاء الحرب، ونعتقد أن دور الولايات المتحدة في المنطقة يجب أن يكون دعم الشراكات التي عقدناها معها تاريخيًا، ودعم أمن وازدهار المنطقة. كما دعا حركة طالبان إلى العمل من أجل تحقيق مصالحة وطنية، وشدّد على ضرورة دعم المجتمع الدولي لهذه العملية.
وأضاف سعادته قائلًا: «ما نعتقد بأنها مسألة -على المدى المتوسط- ينبغي معالجتها وحثّ طالبان على الاهتمام بها، هي مسألة المصالحة الوطنية؛ لأن البلاد عاشت في ظل حرب لمدة 40 سنة، وسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا وجهدًا كبيرًا، من أجل توحيد الجميع؛ وهذا سيستدعي قيادة كبيرة».
وتابع: «أعتقد أننا نحتاج كمجتمع دولي إلى إظهار أن هناك دعمًا لهذه العملية، من أجل الحفاظ على استقرار أفغانستان».
وقال سعادةُ الشّيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: إن مسألة حرية السفر كانت واحدة من القضايا العاجلة، التي كانت وراء زيارته الأخيرة إلى كابول.

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X