fbpx
المحليات
خلال ندوة نظّمتها الراية لمرشحي مجلس الشورى.. رئيس التحرير:

نظامنا الصحّي نجح في مواجهة كورونا

ثمار الاستثمار بالقطاع الصحي تجسّدت في التعامل مع الجائحة

مواجهة الأزمات في وقت سقطت فيه أنظمة صحية عالمية

قطر حرصت على جلب أفضل اللقاحات العالمية للوقاية من الفيروس

قوائم الانتظار ونقص الأَسرّة مشاكل مزمنة في القطاع الصحي

الدوحة – نشأت أمين – وعبدالمجيد حمدي :

استهلَ الأستاذُ عبدالله غانم البنعلي المهندي رئيسُ التحرير الندوةَ التي نظّمتها الراية لعددٍ من المرشّحين لانتخابات مجلس الشورى حول القطاع الصحي، بالإشادة بالقطاع ودوره في التصدي لجائحة كورونا «كوفيد-19»، وكيف كان صامدًا وقادرًا على مُواجهة هذه الجائحة العالمية. وقال رئيسُ التحرير: إنَّ الراية تنظّم هذه الندوة انطلاقًا من أهمية المحور الصحي وتأثيره في كافّة فئات المُجتمع، وذلك من خلال إلقاء الضوء على توجّهات وبرامج مرشّحي مجلس الشورى في هذا الجانب، بهدف دعم توجهات الدولة في استمرار وتيرة التطوّر لهذا القطاع، والعمل على حلّ كافة المشاكل التي تؤرّق المُواطنين.

وأضاف: إنّه منذ ظهور الجائحة في نهاية 2019 أثبت النظام الصحي بدولة قطر أنّه على قدر المسؤوليّة، وأنه نظام قادرٌ على مواجهة الأزمات العالمية في وقت سقطت فيه أنظمة صحية عالمية، ولكن الاستثمار في القطاع الصحي واهتمام القيادة الرشيدة به منذ سنوات طويلة كان له ثماره المباشرة التي تجسدت في القدرة على مواجهة الجائحة بنجاح كبير.

وتابع: أثبت النظام الصحي في قطر أنَّ الاهتمام بالعنصر البشري هو أساس تطوّر وتقدم الدول، فكثيرًا ما أكدت قيادتنا الرشيدة على أنّ الاستثمار في البشر هو أساس التطوّر والتحضّر، ومن ثم كان اهتمامها بما يخدم هذا العنصر الهام في المتجمع، وهو القطاع الصحي بما يكفل مجتمعًا صحيًا سليمًا خاليًا من الأمراض والأوبئة.

ولفت إلى أنّه خلال مراحل الأزمة الحالية استطاع النظامُ الصحّي منذ اليوم الأول التعامل بحكمةٍ وباحترافيةٍ كبيرةٍ من خلال توفير المرافق الصحية والكوادر البشرية اللازمة للتعامل مع حجم الإصابات الكبير الذي تمّ تسجيله في بداية الجائحة، حيث تمّ تخصيص مرافق صحية لاستقبال الحالات المصابة وتم مضاعفة مرافق الرعاية المركزة التي كان لها أكبر الأثر في تقليل حالات الوَفَيات في قطر، بما جعلها من أقل الدول في العالم تسجيلًا لحالات الوفيات بسبب «كوفيد-19» .

وأشار إلى أنَّ قطر لم تتوقف عند ذلك الحدّ بل عملت على جلب أفضل اللقاحات العالمية للوقاية من الفيروس وتوفيرها في المرافق الصحية الحكومية بالدولة حتى وصلنا حاليًا إلى أكثر من 80 % من نسبة السكان الذين حصلوا على جرعتَي اللقاح، بالإضافة إلى نجاح الدولة في تسطيح منحنى الإصابات بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، وفي الوقت الذي وجدنا فيه دولًا تُعاني من الموجتَين الثالثة والرابعة للوباء، كانت قطر، والحمد لله، بعيدة عن هذا الخطر.

ولفت إلى أنّه رغم هذا النجاح المتميز والمشهود له من القاصي والداني، إلا أنّ المواطن يتطلّع لمجلس شورى منتخب يضع حلولًا عمليّةً لعددٍ من المشاكل الصحية المزمنة التي يُعاني منها القطاع، مثل قوائم الانتظار في مواعيد العيادات الخارجيّة، وفي العمليات الجراحية ونقص الأسرّة وطول الانتظار في أقسام الطوارئ، فضلًا عن نقص المواقف بالعديد من مرافق الصحّة بالدولة، وكلها مشاكل مزمنة تتجدّد من حين لآخر دون أن يظهر لها حلٌّ في الأفق.

المشاركون في ندوة الراية

عبدالله السليطي

عبدالله بن حيي بوغانم السليطي، مرشّح الدائرة الثالثة، مهندس وكاتب صحفي في الراية.

جاسم فخرو

جاسم إبراهيم فخرو مرشّح الدائرة 7، مستشار إعلامي للهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، تجربة وخبرة سنوات طويلة في مجال القطاع الصحي.

حسن الصائغ

حسن عبدالله سلمان الصايغ، مرشح الدائرة 11، متقاعد، والمسؤول السابق عن قطاع الصحة والسلامة والبيئة في قطر للبترول.

د. خلود الكواري

د. خلود سلطان الكواري، مرشّحة عن الدائرة 22 الغارية، طبيبة باطنية بمؤسّسة حمد الطبية ومؤسّسة الرعاية الصحية الأولية سابقًا، متقاعدة حاليًا، ولها نشاط في مجال الخدمة المجتمعية، وحضرت العديد من المُؤتمرات الطبية داخل وخارج قطر.

مريم السليطي

مريم عبدالله راشد السليطي، المرشّحة عن الدائرة الثالثة فريج أسلطة، تُعتبر نفسها مرشحة وممثلة لذوي الإعاقة في دولة قطر للتعبير عن أصواتهم ونقل احتياجاتهم لمجلس الشورى في حال الفوز، إن شاء الله.

عائشة الكواري

عائشة جاسم الكواري، مرشّحة عن الدائرة 22، مستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء وصاحبة دار روزا للنشر، وعضو بمركز قطر للقيادات، وناشطة في العمل الاجتماعي والعمل التطوعي والمسؤوليّة المجتمعيّة.

شيخة الدوسري

شيخة مطر ضابت الدوسري، مرشّحة عن الدائرة 27، حاصلة على بكالوريوس في الآداب علم الاجتماع وتعمل في وزارة التعليم والتعليم العالي منذ 20 عامًا، حيث تدرّجت في العديد من الوظائف وصولًا إلى نائب مدير مدرسة حاليًا، وحصلت على العديد من الدورات وورش العمل في مُختلف المجالات وبالأخصّ الإدارية والتنمية البشرية والتعليمية والتربوية، وحاصلة على رخصة المدرّب المحترف الدولي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X