fbpx
المحليات

فعالية جانبية لقطر الخيرية بالأمم المتحدة حول “حماية الطفل في الأوضاع الإنسانية”

الشيخة علياء: قطر الخيرية تعمل على سد الفجوة بين المساعدات الإنسانية والتنمية المستدامة

يوسف الكواري: قطر الخيرية تتعهد بتعزيز التوطين من خلال تعزيز وبناء قدرات المنظمات المحلية

نظمت قطر الخيرية حلقة نقاشية جانبية على هامش مشاركتها في أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان ” تسريع أجندة التوطين لحماية الطفل في الأوضاع الإنسانية: الفرص والتحديات”. وذلك بالتعاون مع منظمة اليونسيف UNICEF وبعثة قطر للأمم المتحدة بنيويورك ونادي مدريد.

وشارك في هذه الورشة النقاشية الجانبية سعادة السفيرة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، والسيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي، إضافة إلى السيد كورنيليوس ويليمز رئيس حماية الطفل على الصعيد العالمي بمنظمة اليونيسيف، والسيدة دجان علي المدير التنفيذي لمنظمة “Adeso Africa” “، والدكتور دانيلو تورك مدير نادي مدريد وهو ناد متكون من رؤساء دول ورؤساء وزراء سابقين.

جهود حثيثة

وأكدت سعادة السفيرة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني في افتتاح الورشة على أن دولة قطر دعمت العديد من الوسائل العالمية التي تعتبر أساسية لدعم العمل التنموي الإنساني المحلي.

وقالت إن قطر الخيرية دائما في صدارة المنظمات التي تضطلع بجهود حثيثة لتسريع أجندة التوطين كما أصبحت أحد أكبر المنظمات الإنسانية في العالم التي تعمل على سد الفجوة في العلاقة بين المساعدات الإنسانية والتنمية المستدامة.

فرص متكافئة

من جهته أكد الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري في كلمته الافتتاحية على أهمية دور المنظمات المحلية في العمل الإنساني وقال: “لا يقتصر دور المنظمات المحلية على تنفيذ التدخلات الإنسانية بل يجب أن تتاح لها فرص متكافئة للقيام بأدوار قيادية وقرارات استراتيجية على المستوى الوطني والدولي”.

وقال إن قطر الخيرية تخصص 30% من موازنتها للعمل مع الشركاء التنفيذيين المحليين كما ترافقهم في مراحل التخطيط والتنفيذ وتقييم الأثر، مشددا على ضرورة مشاركة المنظمات المحلية في اتخاذ القرارات.

وفيما يتعلق بمسألة التوطين قال إن قطر الخيرية تتعهد بتعزيز التوطين وذلك من خلال تعزيز وبناء القدرات حيث تعمل جنبا إلى جنب على المستوى المحلي عبر مجالات مؤسسية منها تعزيز قدرات المنظمات المحلية والاستجابة لمتطلبات المانحين وتعزيز التمثيل المشترك في المحافل الدولية.

من جهته قال السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي في قطر الخيرية إن هناك التزام من قطر الخيرية فيما يتعلق بدعم التوظيف ومساعدة الجهات المحلية لتحقيق التنمية المستدامة من خلال زيادة تغطية المساعدات الإنسانية وجودتها.

وأكد الغامدي أن جهود قطر الخيرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتركز على قضيتين أساسيتين أولا تعزيز قدرات الفاعلين المحليين من منظمات غير حكومية تعمل في مجال حماية الطفولة وثانيا زيادة تمويل حماية الطفل.

حماية الطفل

من جهته قال الدكتور دانيلو تورك رئيس نادي مدريد إن هناك حاجة ملحة إلى استشارة الجهات الفاعلة المحلية التي تحمي الأطفال من قبل اليونيسيف وضرورة تقديم المساعدة في وقت مبكر، مشددا على أهمية السماح للجهات الفاعلة المحلية القيام بدور قيادي في مجال الأعمال الإنسانية.

في المقابل أشار السيد كورنيليوس ويليمز رئيس حماية الطفل على الصعيد العالمي بمنظمة اليونيسيف، إلى ضرورة تنسيق العمل الإنساني من قبل السلطات المحلية والوطنية وتعزيز الدخول في شراكة رئيسية مع المنظمات المحلية مع العمل على اعتماد إدارة شاملة للمخاطر.

وقالت السيدة دجان المدير التنفيذي لمنظمة Adeso Africa” ، على إن العقبة الأساسية أمام المنظمات الإنسانية المحلية إنها ظلت مجهولة بالنسبة للمانحين الكبار الذين يفضلون التوجه إلى المنظمات الدولية الكبرى منوهة بضرورة الالتفات لهذه المنظمات التي لديها العديد من الإمكانيات لخدمة المجتمعات المحلية لكنها تفتقر للتمويل اللازم.

أهداف الورشة

وسلطت الورشة الأضواء على التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية والعاملين في الحقل الإنساني في مجال حماية الأطفال، والبحث عن الحلول لهذه التحديات، واتباع أفضل الوسائل لاستثمار الفرص في الخدمات الإنسانية.

وهدفت الورشة إلى المساهمة في تعزيز الكفاءة والفاعلية في تسريع أجندة توطين وحماية الطفل من خلال الشراكات الفاعلة في العمل الإنساني، وتحديد التحديات الرئيسية والعقبات والممارسات الجيدة لأجندة التوطين، بالإضافة إلى حزمة من الإجراءات ذات الأولوية التي يمكن لواضعي السياسات أخذها بعين الاعتبار من أجل مواجهة هذه التحديات، وتعزيز الشراكة بين الشمال والجنوب لدفع أجندة التوطين.

يذكر أن هذه الخطوة تأتي بعد أن دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن يكون العمل الإنساني “محليًا قدر الإمكان ودوليًا حسب الضرورة” مع الاستمرار في الاعتراف بالدور الحيوي للجهات الفاعلة الدولية لا سيما في حالات النزاع المسلح.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X