fbpx
أخبار عربية
طالبت بإيقاف الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي

الكويت: القضية الفلسطينية محور العالميْن العربي والإسلامي

نيويورك – قنا:

أكدت دولة الكويت أن القضية الفلسطينية ما زالت تشغل المكانة المركزية والمحورية في العالمين العربي والإسلامي.

وشددت على أهمية مواصلة بذل الجهود من أجل إعادة إطلاق المفاوضات ضمن جدول زمني محدد للوصول إلى السلام العادل والشامل وفق مرجعيات العملية السلمية وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل الرابع من يونيو 1967 وعودة اللاجئين.

جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها ممثل سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، أمام الدورة ال 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال سموه «سيظل التوتر وعدم الاستقرار سائدًا في منطقتنا ما لم ينل الشعب الفلسطيني كافة حقوقه السياسية المشروعة وتتوقف إسرائيل سلطة الاحتلال عن ممارساتها وانتهاكاتها للقانون الإنساني الدولي المتمثلة في بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وإغلاق المناطق واستمرار فرض الحصار على غزة وتدنيسها لحرمة الأماكن المقدسة».

وحول الأزمة السورية، قال: إن استمرار الأزمة السورية التي دخلت سنتها الحادية عشرة بكل ما تحمله من آلام إنسانية للمواطن السوري في الداخل والخارج ظل شاهدًا على أن غياب الإجماع والإرادة الدولية من جهة والتدخلات الخارجية من جهة أخرى كان السبب الرئيسي في إطالة أمد هذا النزاع الدامي، مجددًا قناعته الثابتة بعدم وجود حل عسكري للأزمة السورية وكذلك على أهمية العمل للتوصل إلى تسوية سياسية وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا سيما القرار ألفين ومئتين وأربعة وخمسين وبما يحقق ويلبي تطلعات وطموحات الشعب السوري.

وفي الشأن اليمني، قال ممثل أمير دولة الكويت إن استمرار الأزمة في اليمن وما تحمله من تهديدات متزايدة وخطيرة للأمن والاستقرار الإقليمي ارتبط بالواقع المرصود حول كيفية التعاطي مع قرارات ومخرجات مجلس الأمن ذات الصلة.

وجدد موقف الكويت الراسخ بأن الحل الوحيد لهذه الأزمة هو الحل السياسي المبنيّ على المرجعيات الثلاث المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن لا سيما القرار ألفين ومئتين وستة عشر.

وفي الشأن الليبي، شدد سموه، في الكلمة التي أوردتها وكالة الأنباء الكويتية، على ضرورة الالتزام بمخرجات المؤتمرات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما يضمن الانتهاء من كافة الترتيبات المطلوبة لعقد الانتخابات العامة في موعدها المقرر في 24 ديسمبر 2021، معربًا عن تطلعه أن تؤدي تلك الجهود إلى التوصل إلى تدابير ضامنة لأمن واستقرار ووحدة ليبيا وتلبي تطلعات شعبها.

وحول التطورات في أفغانستان، دعا ممثل أمير دولة الكويت (طالبان) وكافة الأطراف المعنية إلى ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس حقنًا للدماء وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين والتقيد بالالتزامات والقوانين الدولية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

وفي موضوع آخر، أكد سموه أن ما عانته منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص من تنامي العمليات التخريبية للتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم (داعش) كان سببًا رئيسيًا لتكثيف الجهود لمحاربة هذا الخطر الحقيقي بجميع أشكاله وصوره والعمل على تجفيف منابعه والقضاء على مصادر تمويله والعمل على تفعيل الاتفاقيات الدولية والإقليمية المعنية بمكافحة الإرهاب .

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X