fbpx
اخر الاخبار

الملتقى القطري للمؤلفين يحتفي باليوم الدولي للترجمة

الدوحة ـ قنا:

احتفى الملتقى القطري للمؤلفين باليوم الدولي للترجمة والذي يصادف 30 سبتمبر من كل عام، وذلك عبر جلسة حول “دور الترجمة” استضاف فيها السيدة الريم محسن العذبة من دار نشر جامعة قطر.
وقالت العذبة خلال الجلسة التي تم بثها عبر قناة الملتقى على /اليوتيوب/: “رغم حداثة إنشاء دار نشر جامعة قطر التي تأسست سنة 2018 إلا أنها حرصت على إثراء الأدبيات الأكاديمية من خلال إصدار كتب ومجلات علمية رصينة، وعززت منذ بدايتها دور الترجمة لاسيما في اللغتين العربية والإنجليزية”، مشيرة إلى أن العمل يجري حاليا على إضافة لغات أخرى.
ونوهت بأن الإصدارات المترجمة في تزايد متواصل، ومن المرتقب أن يصل عددها مع نهاية العام الجاري إلى 10 إصدارات في مختلف التخصصات بعدة لغات.
وأوضحت ضيفة الملتقى، أن الترجمة تتطلب التمكن من القواعد اللغوية والنحوية وإتقان اللغتين /المترجم منها وإليها/، مؤكدة أن المترجم بالأساس هو باحث يقوم بالبحث عن أفضل طريقة لإيصال المعنى من ثقافة إلى أخرى، وعليه أن يدرك خصوصية كل نص يقوم بترجمته، لافتة في الآن ذاته إلى أن الترجمة القانونية تختلف عن الطبية أو السياسية.
وقامت الريم محسن العذبة بترجمة قصة الأطفال /ملكة الثلج/ من الإنجليزية إلى العربية ترجمة سمعية بصرية بطريقة مبتكرة، إذ سعت إلى جعل المضمون متوائما ومتوافقا مع الثقافة القطرية.
كما قامت بتحويل القصة الأجنبية إلى قصة قطرية ليس فقط باستخدام اللغة، بل بإعادة رسم الصور لتناسب السياق القطري، وهو ما اعتبرته مشروعا ثقافيا لا يهدف إلى إبعاد الطفل عن الثقافة الغربية ، بل لجعلها مناسبة لبيئته وثقافته وذلك من أجل توعية الطفل وتثقيفه وتمكينه من بناء ثقافته الشخصية ليكون متقبلا لنفسه ولغيره.
وأشارت إلى أن المترجم يعد وسيطا بين ثقافتين، وأن لكل ثقافة خصوصيتها وعاداتها وضوابطها المختلفة، والمترجم يكون واعيا بمدى تقبل المجتمع للنص المترجم ومدى ملائمته للثقافة المحلية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X