fbpx
كتاب الراية

كلمات من القلب … القشة التي قصمت ظهر البعير

إن ثقتك بموظفك ليست عيبًا أو خطأ ولكن العيب والخطأ أن تُعطيه دون حد

كونك موظفًا لديه إمكانيات وقدرات لتطوير العمل هذا شيء رائع، ومطلوب لدى كل مؤسسة وجود العقل والفكر المتطور، وهذا ما حدث لهذا المدير الذي ظن أن هذا الموظف سيكون صاحب اليد الخفية لقلب كيان العمل وتطويره.

قدم له كل التنازلات وجعله يده ورجله في المكان، أسند له كل المهام ليعطيه الثقة والأمن لكي يعمل ويجتهد.

الموظف كان سعيدًا بكل شيء لدرجة أنه شعر أن المكان مكانه وله حق أن يفعل كل شيء دون الرجوع للمدير.

إن ثقتك بموظفك ليست عيبًا أو خطأ ولكن العيب والخطأ أن تُعطيه دون حد أو يأخذ دون حد وهذا ما حدث حينما أصبحت الأمور خارج السيطرة. توقف المدير وظل يعيد حساباته في كل شيء أولها علاقته الطيبة بهذا الموظف، اكتشف أنه كان ينظر له بعين المُنقذ الذي سيغيّر الكون.

لم يقدم الموظف شيئًا جديدًا أو نادرًا بل كان هناك إهمال وتراخ تحت شعار أنه المسؤول.

المسؤولية أمانة وليست تراخيًا وإهمالًا.

شعور المدير أن عليه أن يفعل شيئًا للخلاص مما تبقّى من إهمال وتراخ.

تخيل أنك تفكر ألف مرة قبل أن تطلب من موظف عندك أن يترك العمل لأنه ليس الشخص المناسب.

لا تجعل في حياتك أشخاصًا تأخذ من طاقتك ووقتك وجهدك فقط لأنهم قريبون من قلبك على حساب حياتك وعملك.

أن تكون طيبًا شيء جميل والأجمل أن تضع حدًا لهذه الطيبة حتى لا يتهاون الآخرون.

من يتقاضَى راتبًا منك أنت المسؤول الأول عنه، فكن حريصًا أن ترى الصورة في العمل كاملة.

الموظف جزءٌ من كيان المكان وليس كل شيء، إن كنت غير قادر على تحمل المسؤولية أو كنت الشخص الخطأ ارحل عن المكان، أقل شيء تقدمه لعملك الذي لم تحافظ عليه.

العمل كائن حي رزق من الله حافظ عليه ليعطيك.

وهكذا نرى أن هناك العديد ممن يرون أنهم أساس العمل ومن دونهم يموت العمل وفي الواقع لا يعملون غير أنهم يعتقدون أنهم يعملون.

بطاقة إرشادية

احرص على عدم اختيار الشخص الخطأ في حياتك فقد يكلفك الكثير وأنت لا تعلم.

دكتوراه في الإرشاد النفسي

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X