fbpx
فنون وثقافة
يُقام هذا العام تحت شعار «شجرة السدرة».. مبدعون لـ الراية :

«مهرجان الأغنية» يعزّز مسيرة الفن القطري

بثّ الاحتفالية على تلفزيون قطر عبر برنامج «سوالف»

مطالب بتنظيم ليالٍ للأغنية الوطنية والشعبية

دعم الكتّاب والملحنين لإثراء الساحة الغنائية

الدوحة- هيثم الأشقر:

أشاد عددٌ من الفنانين بالنجاح الذي تحققه ليلة الأغنية القطرية عامًا بعد الآخر، مؤكّدين على أنّها تشكل نقطة تحول في مسار الساحة الفنية المحلية. فيما كشفوا لـ الراية أنَّ نسخة هذا العام ستتضمن العديد من المفاجآت، خاصة بعدما تقرر تحويلها من ليلة إلى مهرجان يقام هذا العام تحت شعار «شجرة السدرة». هذا بالإضافة إلى بث الاحتفالية مباشرة على شاشة تلفزيون قطر عبر برنامج «سوالف».

وفي سياق آخر، لفتوا إلى أن المهرجان يجب أن يكون له تداعيات إيجابية على الحركة الغنائيّة في قطر، وتقديم المزيد من الدعم للفنّانين والكتّاب والملحنين، سواء كانوا من الروّاد أو الشباب الواعدين والعمل على تشجيعهم للمضي قدمًا في هذا المجال. وطالبوا بأن يكون هناك احتفاليات ممثلة للأغنية الوطنية، والأغنية الشعبية. وذلك من أجل دعم المُبدع القطري في مجال الأغنية وإبراز دوره الحضاري والثقافي في المجتمع، وضخّ دماء جديدة في الأغنية القطرية من المُبدعين بمجالات مُتنوعة.

علي عبدالستار: ترسيخ حضور الفنّ القطري

ثمّن الفنان علي عبدالستار الدعم المستمر الذي توليه وزارة الثقافة والرياضة، متمثلةً في مركز شؤون الموسيقى، للأغنية القطرية، وذلك من خلال هذه الاحتفالية التي ترسّخ حضور الفن القطري وانتشاره على الصعيدَين الخليجي والعربي. مُشيرًا إلى أن الساحة المحلية تعج بالعديد من الأصوات الواعدة التي ينتظرها مستقبل كبير. وتعد هذه الاحتفالية حافزًا لهم من أجل مزيد من التألق لحمل المشعل ومواصلة مسيرة الروّاد.

وكشف سفير الأغنية القطرية عن مجموعة من المفاجآت خلال مشاركته في الاحتفالية.

وتهدف الاحتفالية إلى دعم المُبدع القطري في مجال الأغنية وإبراز دوره الحضاري والثقافي في المجتمع، وضخّ دماء جديدة في الأغنية القطرية من المُبدعين بمجالات مُتنوعة، الصوت، الشعر، اللحن والموسيقى، كما تعمل على فتح آفاق التعاون بين المُبدع وجهات الإنتاج والمؤسسات المعنية بالفن الموسيقي، وتقديم أعمال إنتاجية جديدة تثري الساحة الفنية، مُعتمدة على مُبدعي هذا الوطن، وتحمل فكرًا موسيقيًا جديدًا، لتواكب الأغنية ما يعيشه المجتمع القطري من قفزة حضارية وإنسانية، فضلًا عن توثيق المسيرة الغنائية القطرية بكل تاريخها المضيء لتقديمها للأجيال الراهنة، وخلق جسر للتواصل بين الإعلام القطري والعربي والعالمي بمختلف التخصّصات.

مطر علي الكواري: مطلوب احتفاليات مماثلة طوال العام

يقول الملحنُ مطر علي الكواري: إنّ «مهرجان الأغنية القطرية» خطوةٌ في الاتجاه الصحيح، فضلًا عن كون الفعالية ستُساهم في صنع جيل جديد من المواهب الفنية المسرحية واكتشاف مواهب شابة سواء في الغناء أو التأليف أو التلحين. مُشيرًا إلى أنَّ الدورتين السابقتين من المهرجان حققتا نجاحًا لافتًا وتركتا تأثيرًا إيجابيًا على الساحة الفنية المحلية. وأوضح أن نسخة هذا العام ستتضمن العديد من المفاجآت، خاصة بعدما تقرر إضافة ليلة ثالثة للاحتفالية، ما يتيح الفرصة لمشاركة وتكريم عددٍ أكبر من الفانين، لا سيما الأصوات الواعدة. لافتًا إلى أن المهرجان إذا ما نجح في أن يقدّم مبدعًا جديدًا كل عام فهذا مكسب حقيقي للمهرجان وللقائمين عليه، ونحن في حاجة ماسّة لمثل هذه الأمور للنهوض والارتقاء بالحركة الفنيّة.

وفي سياق آخر، طالب بأن يكون هناك استراتيجية لفتح الباب لعدد من الليالي المماثلة كليلة للأغنية الشعبية، والأغنية الوطنية، وفنّ الصوت. لكي يكون هناك حالة من الثراء والزخم تحفز على التألق والإبداع.

وكشف الكواري عن قيامه بتلحين أغنية شعار النسخة الثالثة من المهرجان والذي يحمل اسم «شجرة السدرة» التي قام بتأليفها كل من: عبدالرحيم الصديقي، وتيسير عبدالله، هذا بالإضافة لمشاركته في برنامج «سوالف» على شاشة تلفزيون قطر، حيث سيقوم من خلاله بتحليل وتقييم أداء المشاركين، كما سيقدم البرنامج بثًا مباشرًا للاحتفالية، والبرنامج من تقديم الإعلامي حسن المهندي.

جاسم صفر: يجب تكريم الفنانين في ذروة إبداعهم

يقول الشاعر جاسم صفر: إنَّ فكرة تكريم الفنانين خلال هذه الاحتفالية أمرٌ جيد، ولكنه متأخر جدًا، فكم من الفنانين تمنّوا أن يحصلوا على هذا التكريم، وهم في ذروة إبداعهم، أو قبل مفارقتهم الحياة، مشيرًا إلى أن التكريم إذا جاء في الوقت المناسب يكون له انعكاسات إيجابية على المنتج الإبداعي الذي نقدّمه. مطالبًا بأن يتم توسيع دائرة الفنانين المكرمين خلال السنوات المقبلة، حيث إن هناك العديد من الفنانين الذين اجتهدوا لوضع الأغنية القطرية على الخريطة الخليجية والعربية، ويستحقون أن يتم تسليط الضوء عليهم، ليكونوا مصدر إلهام للأجيال المقبلة.

وأشار إلى أن المهرجان يجب أن يكون له تداعيات إيجابية على الحركة الغنائية في قطر، وتقديم المزيد من الدعم للفنانين والكتّاب والملحنين، سواء كانوا من الروّاد أو الشباب الواعدين والعمل على تشجيعهم للمضي قدمًا في هذا المجال. كما طالب بأن يكون هناك خطوات جادة تهدف إلى تفعيل وتطوير المشهد الغنائي من خلال تقديم أغنيات تتعدّد فيها الرؤى الموسيقية والمعالجات الإبداعية، خاصة أنَّ هذه الاحتفالية نجحت من خلال النسختَين السابقتَين في إحداث حالة من الثراء، الذي يبشّر بحراك موسيقي واسع.

عيسى الكبيسي: الأغنية القطرية تعيش أفضل فتراتها

يؤكّد الفنان عيسى الكبيسي على أن مهرجان الأغنية القطرية يشكّل نقطة تحول في مسار الساحة الفنية المحلية، موضحًا أن كل فناني قطر لمسوا الدعم الكبير الذي تقدّمه وزارةُ الثقافة والرياضة، الذي يظهر جليًا في التطور المستمر الذي تشهده هذه الاحتفالية عامًا بعد الآخر. والحرص على متابعة كل السلبيات ومعالجاتها لكي تطل الأغنية القطرية على جمهورها، وهي أوج تألقها. حيث تعيش خلال السنوات الأخيرة أفضل فترات تألقها.

ولفت الكبيسي إلى أن نسخة هذا العام ستشهد مشاركة واسعة من جانب الفنانين القطريين، إضافة إلى انضمام بعض الأصوات الشابة الواعدة. مشددًا على أن الأغنية عبارة عن رسالة للمجتمع، ويجب أن تكون هادفة بعيدًا عن الإسفاف، خاصّة أن الدور الحقيقي للفنان يتمثل في مشاركته ببناء المجتمع من خلال ثقافته وفنّه.

ويشارك الكبيسي في نسخة هذا العام بأربع أغنيات: واحدةٍ من تلحين السعودي ناصر الصالح، وكلمات حسن المهندي، وأخرى من ألحان الموسيقار مطر علي الكواري، وكلمات عبدالله الناصر، وأغنيتَين من ألحانه، وكلمات الشاعر سعود بن فهد.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X