fbpx
المحليات
مرشح (الدائرة 11) .. علي الخلف:

أهمّية دعم القطاع الخاص وتوفير حوافز للمستثمرين

التركيز على الاستثمار بالداخل لتحقيق الأمن الغذائي

ضرورة التركيز على أنواع معينة من الزراعات للتميز

أكّد السيد علي حسن الخلف مرشح «الدائرة 11 روضة الخيل» أهمّية توفير الحوافز للقطاع الخاص والمستثمرين من قِبل الدولة بما يشجّعهم على الاستمرار في أعمالهم التجارية بالدولة، والمساهمة بشكل واضح في تحقيق الأمن الغذائي، أو على الأقل سدّ جزء من الفجوة في هذا الإطار.
وتابع: إنه يفضل التركيز على الاستثمار داخل البلاد، والاعتماد على الداخل أكثر من الاستثمار في الخارج، وزراعة مناطق في دول أخرى لتحقيق الأمن الغذائي، لافتًا إلى أن هذه التجربة لم تنجح بالقدر المطلوب، ولم تحقق الهدف منها، مُشيرًا إلى أن المشكلة في العالم العربي بشكل عام هي مشكلة سوء إدارة.
وأكّد على أن البيروقراطية هي سبب فشل الكثير من المشروعات، مشيرًا لمقولة «إذا أردت إفشال مشروع فضع له لجنة»، ولكن القطاع الخاص يستطيع النجاح والتميّز، لأنه لا يعتمد على البيروقراطية أو التباطؤ في اتخاذ القرارات، ومن ثم فلابد من تشجيع هذا القطاع، لكي يستمر في نجاحه ومُساهمته في تنمية الدولة.
ولفت إلى أنّه يجب أن نوضح ما هو موقع الأمن الغذائي في الدولة بشكل عام وما معنى استراتيجية الأمن الغذائي، أو المخزون الاستراتيجي، لافتًا إلى أنه للأسف في دولة قطر يتم التركيز على مجالات معينة، وهي المزارع، ومنتجات الدواجن، والأسماك، والخضراوات والفواكه.

وقال: المقصود بالأمن الغذائي أن يكون لديك غذاء يوفّر لك الأمن والأمان في وجود هذا الغذاء، وأن يكون هذا الغذاء في متناول المستهلك، وألا يكون هناك نقص يؤدّي إلى ظهور السوق السوداء في كل شيء، سواء في الغذاء، أو غيره، ولكن الغذاء هو العنصر الأساسي.
ولفت إلى أنّه بالنسبة للمخزون الاستراتيجي الغذائي، فإنه يتم اختيار سلع استراتيجية أساسية لا غنى عنها ويتم تخزينُها دون تحريكها مع اتباع إجراءات الحفظ والسلامة، وهذا المخزون يكون في السلع الأساسية وتشمل الحبوب بمُختلف أنواعها، والزيوت، والسكر. وضرب الخلف مثلًا بضرورة تركيز الدولة على أنواع معينة من الزراعات التي يمكن التفوّق والنجاح فيها مثل التمر الذي يعتبر نوعًا مرتبطًا بالعرب والمنطقة العربية، ولكن لا يتم الاهتمام به بالشكل اللائق، لافتًا إلى دولٍ مثل تايلاند والهند، حيث صارت هذه الدول منتجةً ومصدرةً لهذا المنتج الذي يعتبر رمزًا للعروبة، ولكنه يُعاني إهمالًا في بلادنا.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X