fbpx
المحليات
لمنع نقل العدوى بالفيروس لبقية أفراد الأسرة

الرعاية تدعو لتطعيم الأبناء بين 12- 15 عامًا ضد كورونا

ضرورة عدم الالتفات للشائعات حول الأعراض الجانبية للتطعيم

الحصول على المعلومات المتعلقة بالفيروس من القنوات الرسمية

دراسة قطرية: الأطفال والمراهقون أقل عرضة للإصابة بأعراض حادة

سارة موسى: المحصنون بالكامل باللقاحات أقل عرضة للإصابة بالأعراض

الدوحة- قنا:

حثّت مؤسسةُ الرعاية الصحية الأولية الآباء وأولياء الأمور وأفراد المجتمع على تطعيم أطفالهم ممن تتراوح أعمارهم بين 12 15 عامًا ضد «كوفيد- 19»، وأكّدت أهمية تطعيم هذه الفئة العمرية لمنع نقل العدوى بالفيروس لبقية أفراد الأسرة، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمناعة الضعيفة، إلى جانب التقليل من نسبة تحوّر الفيروس لسلالات جديدة ولتحقيق المناعة المجتمعية.

وأهابت المؤسّسة بالجميع عدم الالتفات للشائعات والأخبار الكاذبة، التي تشاع بوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي غير الرسمية حول وجود أعراض وآثار جانبية للتطعيم، مطالبة إياهم بالحصول على المعلومات المتعلقة بفيروس «كوفيد-19» فقط من القنوات الرسمية الموثوقة.

ولفتت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في سياق متصل إلى دراسة علمية قطرية أعدتها- قالت: إنها الأولى من نوعها على مستوى العالم- قام بها فريق بحث بإشراف الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام المؤسسة، ومشاركة عدد من الاختصاصيين والباحثين العاملين بها ونشرت في العدد الصادر بداية شهر سبتمبر الجاري لمجلة «اللقاحات» العلمية الطبية الدولية المرموقة.

وأوضحت أن الدراسة البحثية تلخصت في أن العديد من الدلائل توضح أن الأطفال والمراهقين هم أقل عرضة للإصابة بأعراض حادة جراء الإصابة بفيروس كورونا، إلا أن هناك حالات يعاني فيها البعض من مضاعفات شديدة قد تؤدي إلى الوفاة أو أعراض طويلة الأمد بما يسمى بمتلازمة الأجهزة المتعددة، وشدّدت على أنه بناء على ذلك يعد لقاح «كوفيد-19» خطوة مهمة نحو حماية المجتمع والحد من انتقال الفيروس عبر الأطفال والمراهقين إلى أفراد العائلة ومن هم أكثر عرضة للإصابة، ما يقلل فرصة التحوّر إلى سلالات يمكنها أن تقاوم اللقاحات المتوفرة.

وأكّدت الدكتورةُ سارة راشد موسى اختصاصية طب المجتمع، والتي شاركت في الدراسة كباحث رئيسي، أهمية التطعيم لجميع الفئات المؤهلة، موضحة أن العديد من التجارب السريرية، بيّنت أن الأشخاص المحصنين بالكامل بلقاحات «فايزر أو مودرنا» هم أقل عرضة للإصابة بأعراض العدوى، أو دخول المستشفى، أو الإصابة بمضاعفات خطيرة ونقل العدوى للغير، في حين تم رصد معدل منخفض في الوفيات المرتبطة بفيروس «كوفيد-19» مقارنةً بالأشخاص غير المطعمين.

ولفتت إلى أن من أسباب الامتناع عن تطعيم الفئة العمرية المذكورة هو الخوف من الآثار الجانبية أو انعدام الثقة والمعلومات الخاطئة المتعلقة باللقاح، معتبرة ذلك من الأسباب التي قد تكون ساهمت في زيادة مقاومة غالبية الآباء من دول الخليج لتطعيم أبنائهم.

ونوّهت بأن الباحثين أوصوا من خلال الدراسة بتعزيز دور استراتيجيات الصحة العامة المحلية في تقديم المزيد من التحديثات القائمة على الأدلة حول فاعلية اللقاح وسلامته بين الأطفال والمراهقين لتعزيز الثقة باللقاح، كما يجب على سلطات الرعاية الصحية النظر في إنشاء قنوات للتواصل مع المجتمعات من خلال الأطباء حسب مصداقيتهم بين الناس، لافتة إلى أن من شأن نتائج هذه الدراسة أن توفر نظرة متعمقة على المؤشرات المحتملة للتردد في أخذ اللقاحات مع أهمية توفر معلومات أولية عن حملات التطعيم ضد «كوفيد-19» في المستقبل للأطفال والمراهقين.

وذكرت أن النتائج تنطوي أيضًا على تداعيات لتخطيط استراتيجيات اتصال فعّالة تستهدف تحديدًا سكان دول الخليج وآباء المراهقين الأصغر سنًا وأولئك الذين أصيبوا في السابق بعدوى «كوفيد- 19» لبناء ثقة المجتمعات المحلية والتطعيم، ما قد يحدّ من انتشار الفيروس وزيادة نسبة التطعيم لتحقيق المناعة المجتمعية، وقالت: إن دراسات عالمية قد أثبتت صحة هذه النتائج.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X