fbpx
المحليات
مرشح الدائرة 20 .. غانم إبراهيم المهندي:

ضرورة إنشاء جمعية للصيادين

دعا غانم إبراهيم المهندي مرشّح الدائرة 20 إلى ضرورة إنشاء جمعية للصيادين بهدف إيصال صوتهم إلى مُتخذي القرار، لافتًا إلى أنّه ليس هناك ما يمنع من أن تضم الجمعية في عضويتها ممثلين من وزارة الاقتصاد والثروة السمكية. وشدّد على أنه يجب أن يتم إحداث توازن بين مصلحة الصياد ومصلحة المُستهلك، حيث إن كلًا من وزارة الاقتصاد والثروة السمكية يقومان باتخاذ قرارات تصب في مصلحة المستهلك دون مراعاة لمصلحة أصحاب قوارب الصيد، لافتًا إلى أنه رغم المطالب المتكرّرة للصيادين بضرورة إنصافهم إلا أن الوضع ما يزال على ما هو عليه، الأمر الذي دفع البعض إلى التوقف تمامًا عن مزاولة هذه الحرفة.
ونبّه إلى إنه إذا لم يتم تقديم الدعم الكافي لأصحاب مراكب الصيد، فإننا قد نجد أنفسنا مُضطرين إلى استيراد الأسماك من الخارج، مضيفًا: إن هناك مطلبًا آخر يتعلق بالسماح بتصدير الأسماك إلى الخارج إذا ما كان هناك فائض.
وتابع: يعتبر البحر والصيد بالنسبة لأهالي الخور النشاط الأبرز، حيث يعمل قطاع كبير من الأهالي هناك في مجال الصيد، وقد سمعنا منذ عدة أشهر ما تعرّض له أصحاب قوارب الصيد بسبب تحكم وزارة الاقتصاد في أسعار الأسماك ما أدّى إلى انخفاضها بشكل كبير إلى حد يصعب على أصحاب مراكب الصيد تحمله، ما يعرّضهم للخسائر، الأمر الذي دفع الكثير منهم إلى بيع قواربهم، نظرًا لعدم وجود جدوى اقتصادية من الاستمرار في هذا النشاط.
وقال: إن هناك دعمًا للصيادين من جانب وزارة البلدية، ولكنه غير كافٍ على الإطلاق، حيث إن تكلفة الوقود في الشهر تبلغ 10 آلاف ريال، في حين أن إجمالي قيمة الدعم السنوي الذي يتم تقديمُه هو 6 آلاف ريال.
وقال المهندي: لقد ركّزت في برنامجي الانتخابي على قطاعَي الثروة السمكية والحيوانية، وقد كان لي تجربة مع الإنتاج الحيواني منذ عدة أعوام، حيث سافرت إلى عددٍ من الدول، وقمت بشراء نحو 600 رأس من الإبل، وكان يحدوني الأمل في استغلال حليب تلك الإبل وترويجه على نطاق تجاري، حيث لم تكن هناك مشاريع من هذا النوع في البلاد على الإطلاق، ولكن مع الأسف مات المشروع بسبب عدم تعاون بعض الجهات المعنية، ومن ثم اضطررت إلى بيع الإبل بربع ثمنها، ما كبّدني خسارة كبيرة، موضحًا أنه توجد لدينا تشريعات، لكن المُشكلة تكمن في التسهيلات، وعدم الاستماع إلى صوت رجال الأعمال واحتياجاتهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X