fbpx
أخبار عربية
أعربت عن أملها بمواصلة الدوحة مساعداتها للشعب الأفغاني

طالبان تثمّن الدعم القطري للمصالحة الأفغانية

الدوحة- الراية – الجزيرة نت:

أشاد عبد السلام حنفي – نائب رئيس الوزراء الأفغاني بالوكالة- بدورِ قطر في المصالحة الأفغانية، مُعربًا عن أمله في أن تواصل الدوحة مساعداتها الإنسانية للشعب الأفغانيّ. وخلال مقابلة مع الجزيرة، قال حنفي: إن على العالم الاعتراف بالحكومة التي شكلتها حركة طالبان إذا أراد القضاء على المخدرات والإرهاب، مشيرًا إلى رغبة الحكومة في إقامة علاقات مع الولايات المتحدة. من جهة أخرى، أكّد حنفي أن حكومة تصريف الأعمال الأفغانية تريد إقامة علاقات مع واشنطن وباقي دول العالم شرط الاحترام المتبادل. وبشأن العلاقات مع الصين، أعرب حنفي عن أمله في أن تلعب بكين دورًا مهمًا في أفغانستان بحكم عضويتها الدائمة في مجلس الأمن الدولي. يشار إلى أن عبد السلام حنفي أحد كبار قادة طالبان، وعينته الحركة نائبًا لرئيس الوزراء بالوكالة، وكان عضوًا رئيسيًا في فريق التفاوض بالمكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، ونائبًا لوزير التعليم في الحكومة الأولى للحركة في تسعينيات القرن الماضي. وفي 7 سبتمبر الحالي أعلنت حركة طالبان تشكيل أول حكومة في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية، وقال المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد: إنها لتصريف الأعمال، وإن وظيفتها الخروج من الحالة الراهنة للبلاد والسعي لاعتراف دولي وإقليمي بالحقبة الجديدة لطالبان. ومدّت دولة قطر جسرًا جويًا من المساعدات باتجاه العاصمة الأفغانية كابول، في حين زار سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية كابول، يوم 12 سبتمبر الجاري، كأول مسؤول دولي رفيع يصل إليها منذ وصول «طالبان» للسلطة.

والتقى سعادته رئيسَ حكومة طالبان الملا محمد حسن أخوند، وعددًا من كبار المسؤولين والساسة الأفغان، على رأسهم الرئيس السابق حامد كرزاي، ورئيس لجنة المصالحة عبد الله عبد الله. ورعت قطر المفاوضات التي جرت بين «طالبان» والولايات المتحدة، والتي أفضت إلى اتفاق تاريخي، العام الماضي، انسحبت بموجبه القوات الأجنبية من أفغانستان بعد 20 عامًا من الغزو.

وحاليًا تعمل الدوحة على إيجاد توافق دولي ومحلي يضمن انخراط أفغانستان في الأسرة الدولية ويحقق انتقالًا سلميًا في بلد مزقته الحروب الداخلية.وتؤكّد قطر في مناسبات عديدة، دعمها الشعب الأفغاني وحقّه في العيش بكرامة وتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار في بلادهم، محذرة من فرض عزلة عليها بذريعة وصول «طالبان» للحكم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X