fbpx
أخبار عربية
وجهة العمل الإنسانيّ لصالح الشعب الأفغانيّ.. إنترناشونال بوليسي دايجست:

قطر تلعب دورًا كبيرًا في دعم استقرار أفغانستان

الدوحة تواصل تحقيق نجاحات جديدة باعتبارها وسيطًا إقليميًا نزيهًا

قطر نقطة الاتّصال الأولى للاعبين الإقليميين والدوليين في المنطقة

لعبت دورًا محوريًا بتنسيق المحادثات مع طالبان وإجلاء الرعايا

الدوحة- جنان الصباغ:

قال موقع إنترناشونال بوليسي دايجست: إن قطر تتفوق في الدبلوماسية السياسية، وبالنسبة للدوحة، يؤكد الموقع، أن توقعاتها الدبلوماسية الخارجية مهمة للغاية، لذلك، سعت للتدخل والتوسط في محادثات السلام الأفغانية وعمليات الإجلاء.

محادثات السلام الأفغانية

وقال الموقع: إن قطر الدولة الوحيدة التي سمحت لطالبان بفتح مكتبها السياسي في الدوحة في عام 2013. وكانت المُحاور الرئيسي للغرب مع طالبان، ما أدّى إلى قيام طالبان بفتح مكتبها السياسي في الدوحة. كما ظهرت الدوحة على خط المواجهة بقوة عندما تعلق الأمر بتداعيات كارثة الغرب في أفغانستان. كما أضاف الموقع : «لعبت قطر دورًا كبيرًا في إحلال الأمن والاستقرار في أفغانستان بمرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي بسبب نشاطها الدبلوماسي المكثف وعلاقاتها مع الأطراف الأفغانية». وبعد إجلائها من كابول، نقلت الولايات المتحدة بعثتها الدبلوماسية من أفغانستان إلى قطر، بحيث تعتبر واشنطن الدوحة حليفًا استراتيجيًا لها مكانة دبلوماسية مرموقة وهي وجهة مفضلة لتنسيق العمل الإنساني تجاه الشعب الأفغانيّ. كما تعتبر قطر بالمقام الأول جسرًا بين الغرب وطالبان، ووسيطًا نزيهًا ومقبولًا بين جميع الأطراف، وهي الوحيدة القادرة على توجيه النصح لطالبان من أجل إدارة المرحلة الجديدة عبر الانفتاح على العالم وتبنّي نبرة مختلفة عن السابق.

وسيط إقليمي

يؤكّد الموقع أن قطر واصلت تحقيق نجاحات جديدة باعتبارها وسيطًا إقليميًا موثوقًا، من خلال لعبها الدور المحوري بتنسيق المحادثات مع طالبان لإجلاء الرعايا الأجانب من أفغانستان ونقلهم لبر الأمان. وقد فازت الدوحة بهذه المناورة نظرًا لجهودها الدبلوماسية الممتازة، وهو ما أكده وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن خلال زيارته لقطر. ويضيف الموقع: إنَّ قطر عززت اعتمادها كملاذ آمن لجميع اللاجئين من خلال ما قدّمته لهم حتى البلدان التي لديها علاقة فاترة نسبيًا مع طالبان، استطاعت الدوحة مساعدتها لتخليص مواطنيها الذين تقطعت بهم السبل، بفضل علاقتها مع طالبان وتعتبر كل من المملكة المتحدة والهند من الشواهد الواقعية في هذا المجال، وتواصلت كلتاهما مع قطر لتسهيل الممرات الآمنة لمواطنيهما المتبقين وحلفائهما من أفغانستان.

نقطة الاتصال مع العالم

كما أضاف الموقع الأمريكي: إنه عندما غادرت آخر القوات الدولية مطار كابول، وتركته مدمرًا وغير قابل للعمل، ومرة أخرى لإغاثة الجميع، كانت قطر هي التي أرسلت فريقًا تقنيًا لإصلاح الدمار. وبفضل هذا التدخل الحاسم، تم مدّ شريان الحياة الآن لملايين الأفغان الذين ينتظرون تلقّي المساعدات الإنسانية. وأضاف الموقع: لم يقف طموح قطر عند دور الوسيط بين طالبان والجهات الفاعلة الدولية الأخرى، بل عززت موقعها لتكون نقطة الاتصال الأولى للاعبين الإقليميين والدوليين الذين يرغبون في إشراك طالبان. ونوّه الموقع بتصريحات سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية التي حذر فيها من عزل طالبان ومعاملتها على أنها منبوذة، مؤكدًا أن عدم الاعتراف بالنظام يؤدّي إلى مزيد من زعزعة استقرار أفغانستان. وختم موقع إنترناشونال بوليسي دايجست بالإشادة بمساعي قطر الصادقة في أفغانستان التي ساعدتها على أن يكون لها حضور قوي ومقدّر خلال الأزمة الأفغانية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X