fbpx
المحليات
تمّ تعيينهم كأطباء مقيمين بمؤسسة حمد .. خريجو كلية الطب لـ الراية :

مستعدّون للمساهمة في الارتقاء بالخدمات الصحية

عائشة السادة: تخصصتُ طبيبة طوارئ مقيمة في مستشفى حمد

حصة المري: التحقتُ ببرنامج الإقامة طبيبة جلدية بمستشفى حمد

د. محمد بليدة: سنكون جزءًا من المنظومة الصحيّة

د. لطيفة المهندي: نفخر بأننا أول فريق وطنيّ من الأطباء خريجي جامعة قطر

الدوحة- محروس رسلان:

أبدى عددٌ من خريجي وخريجات كلية الطبّ في جامعة قطر دفعة خريف 2021م، شعورَهم بالفرحة العارمة وبالفخر والاعتزاز والمسؤولية بمناسبة تخرجهم ضمن أول دفعة تضم أطباء قطريين من كلية الطب في جامعة قطر.

وأكدوا استشعارهم للمسؤولية وحرصهم على القيام بدورهم، وأن يكونوا على قدر الثقة التي منحتها لهم الدولة، مشددين على طموحهم للنهوض بالخدمات الصحية في الدولة إلى أعلى مستوى من الجودة، مؤكّدين أنَّ الأطباء القطريين ستكون جهودهم في خدمة الوطن داعمة لإحداث نهضة طبّية بالبلاد. وأشاروا إلى تسلّم وظائفهم كأطباء مقيمين بمستشفيات الدولة في الخامس من يوليو الماضي، وذلك بعد أن تأسّسوا علميًا وفهموا نظام المستشفى وتدربوا على نظام العمل بها.

في البداية، أبدت د. عائشة علي السادة خريجة كلية الطب جامعة قطر دفعة خريف 2021م، سعادتها لتخرجها ضمن كوكبة من الأطباء والطبيبات في أول دفعة في كلية الطب بجامعة قطر وقالت: نحن سعداء بالتخرج ونستشعر المسؤولية، ونأمل أن نكون على قدر الثقة وأن نخدم الوطن بكل جهد وإخلاص.

وأشارت إلى أن أول سنة في الدراسة بكلية الطب كانت سنة تأسيسية تبعها عامان ونصف العام من الدراسة، عن وظائف وأجزاء الجسم، ثم تبعتها دراسة الطب الإكلينيكي، ثم دراسة إكلينيكية عملية بين أقسام مستشفى حمد، لافتة إلى أن بعض الزملاء والزميلات تدربوا بمستشفيي الخور، والوكرة.

وقالت: غطينا كل التخصصات من جراحة وأطفال وباطنية بأقسامها ونساء وتوليد، وأغلبنا دخل في برنامج الإقامة الطبية الذي بموجبه يكون الخريج طبيبًا مقيمًا في المستشفى وَفقًا لتخصصه. وأضافت: اخترت التخصص في طب الطوارئ وبمقتضاه أكون طبيبة طوارئ مقيمة في مستشفى حمد العام.

بدورها، قالت د. حصة حمد المري خريجة كلية الطب جامعة قطر دفعة خريف 2021م، : التحقت ببرنامج الإقامة طبيبة جلدية بمستشفى حمد، حيث تسلمنا وظائفنا في يوليو الماضي ووقعنا على عقد العمل، ومعظمنا انضم لمؤسسة حمد الطبية.

وقالت: ننتظر حفل التخرج بعد مرحلة صعبة وطويلة شهدت كثيرًا من التحديات خاصة خلال الجائحة، لذا نحن سعداء بالتخرج والتوظيف.

وأضافت: الدولة والجامعة والأطباء في مستشفى حمد كان لهم دور في دعمنا وتأهيلنا واجتيازنا هذه المراحل الصعبة، والآن جاء دورنا لرفع رأس بلادنا لنكون خير مثال للدفعات التالية.

من جانبه، قال د. محمد عبد الله بليدة خريج كلية الطب جامعة قطر دفعة خريف 2021م: كانت رحلة دراسية ممتعة وممتلئة بالتحديات والصعوبات والإنجازات تعلمنا منها كثيرًا من المهارات واكتسبنا كثيرًا من الخبرات وأصبحنا أكثر نضوجًا وجاهزية لأداء مهامنا بمسؤولية واقتدار.

وتابع: سنكون جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الصحية وسنؤدي دورنا بإخلاص وأمانة ومسؤولية، مشيرًا إلى أن ضخّ هذه الدماء الوطنية الشابة في المؤسسات الصحية بالدولة سيحدث فارقًا كبيرًا في الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.

وأضاف: أنا تخصص طب مجتمع وطبيب مقيم حاليًا بمؤسسة حمد الطبية وأتطلع لممارسة دوري في طب المجتمع لأنني شغوف بجوانب التوعية الصحية والوقاية من الأمراض المزمنة والتقليل من نسبها، كما أنني شغوف بإجراء الأبحاث الطبية ونشرها في الدوريات العلمية المرموقة.

بدوره، نوّه د. حمد خالد السليطي خريج كلية الطب جامعة قطر دفعة خريف 2021م، بالشعور الجميل لدى الخريجين بأن يكونوا ضمن أول دفعة من الأطباء القطريين خريجي الجامعة الوطنية، مُشيرًا إلى أن الجائحة أظهرت الدور الكبير للأطباء في المجتمع وصارت هناك توعية، وتقدير لدور الأطباء وجهودهم المهمة في مكافحة الأوبئة والحفاظ على الصحة العامة في المجتمع.

وقال: نطمح للنّهوض بالخدمات الصحية في الدولة إلى أعلى مُستوى من الجودة، ومن المؤكّد أنّ الأطباء القطريين ستكون جهودهم في خدمة الوطن داعمة لإحداث نهضة طبية بالبلاد.

وأضاف: تخصصت في الجراحة لأنني أحبّ هذا المجال الطبي وأدرك أهمية التدخل الجراحي في إنقاذ حياة كثير من الناس.

وتابع: أشجّع الشباب القطري على الالتحاق بكلية الطبّ خاصة من يجد الرغبة وتتناسب ميوله مع دراسة الطب لحاجة الدولة للكوادر الوطنية في هذا القطاع الحيوي، مشيدًا بالدعم الذي توفره الدولة لطلبة دراسة الطب.

من جهتها، أبدت د. لطيفة علي المهندي خريجة كلية الطب جامعة قطر دفعة خريف 2021م، شكرَها للدولة ممثلة في القيادة الرشيدة للبلاد، كما أشادت بدعم أساتذة كلية الطب في الجامعة ومسؤولي الجامعة لطلبة كلية الطب، إضافةً أيضًا إلى المسؤولين في مستشفى حمد على ما قدّموه من دعم لامحدود للطلبة.

وقالت: شعور التخرج شعور جميل بعد هذه السنوات من الدراسة والكفاح، فالتخرّج كان حلمًا بالنسبة لجميع الدارسين في الكلية، مؤكدةً أن جميع الخريجين على استعداد لخدمة الوطن. وأضافت: نفخر بأننا أول فريق وطني من الأطباء القطريّين الذين تخرجوا في جامعة قطر، لذا نتطلع لاستكمال جهودنا في دعم زملائنا، حيث سنخصص من وقتنا لدعم زملائنا من طلبة كلية الطب في جامعة قطر من الدفعات التالية لنا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X