fbpx
المحليات
التركيز على المتقاعدين وكبار السن وذوي الإعاقة

رفاهية المواطن محور رئيسي في البرامج الانتخابية

سن تشريعات لتوفير المزيد من الامتيازات لمستحقي معاش الضمان

إعادة نظام التأمين الصحي للمواطنين وتفعيل آليات تقطير الوظائف

مرشحون لـ الراية : مقترحات لتوفير مساكن للمطلقات والأرامل

رفع نسبة توظيف المعاقين ليكونوا شركاء أساسيين في التنمية

الدوحة – حسين أبوندا:

احتلت رفاهية المواطن حيزًا كبيرًا من البرامج الانتخابيّة للكثير من المُرشحين لانتخابات مجلس الشورى في دورته الأولى، حيث تعهد المُرشحون بالعمل حال فوزهم في الانتخابات، على سنّ تشريعات لتحقيق المزيد من الامتيازات للمُتقاعدين وذوي الإعاقة وكبار السن ومُستحقي معاش الضمان الاجتماعي وإعادة نظام التأمين الصحي وتفعيل آليات تقطير الوظائف بشكل أكبر في القطاعين الحكومي والخاص.

وقال عددٌ من المُرشحين، في تصريحات لـ الراية: إن برامجهم الانتخابيّة تتضمن مُقترحات بتوفير مساكن للمطلقات والأرامل وتوفير العيش الكريم لهن، مُشيرين إلى أن مفهوم الرفاهية والعيش الكريم للمواطن يعني الاهتمام بتوفير كافة المتطلبات الرئيسة لجميع فئات المُجتمع، لكن هناك بعض الفئات كالمُطلقات والأرامل وذوي الإعاقة تحتاج إلى المزيد من اهتمام مجلس الشورى المُقبل، عبر سنّ قوانين وتشريعات لدعمهم.

وأضافوا: إن الحياة الكريمة والرفاهية تتمثل كذلك في ضرورة تنمية مهارات الشباب القطري وتشجيعهم على المُشاركة الفاعلة في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعيّة، مؤكدين سعيهم لمواكبة المواطنين والمواطنات للتطوّر الذي يشهده الوطن في كافة المجالات، وحتى يكون لهم دور فاعل في مسيرة التنمية.

عبدالله العجيل : العمل على تعديل معاش الضمان الاجتماعي

أكد عبدالله حسين العجيل، المُرشح عن الدائرة (13)، أنه سيسعى إلى تعديل القرار الخاص بتحديد قيمة معاش الضمان الاجتماعي وقواعد منحه، عبر وضع حد أدنى للرواتب لإعانة المواطنين على الغلاء المعيشي، مُشيرًا إلى أن رواتب الأرامل والمطلقات وكبار السن والأسر المحتاجة وجميع مستحقي الضمان الاجتماعي لا تكفيهم وقد تتراكم عليهم الديون.

وأوضح أن الفئات الضعيفة في المجتمع من مُستحقي الضمان الاجتماعي بحاجة إلى الدعم من أجل توفير العيش الكريم لهم، في ظل ضعف رواتبهم، مُشيرًا إلى أن معظم الشعب القطري يعيشون حياة كريمة، ومن غير المعقول أن تبقى هذه الفئة بلا رواتب مناسبة تلبّي كافة احتياجاتهم. وتعهّد بالعمل، من خلال عضوية المجلس، على تحسين مستواهم المعيشي.

حمد الكواري : المساواة بين رواتب موظفي الحكومة والقطاع الخاص

أكد حمد عبدالله الكواري المُرشح عن الدائرة (22) أنه طرح في برنامجه الانتخابي فكرة تساهم في توفير الوظائف لجميع المواطنين خلال فترة قصيرة عبر تشريع قانون يُلزم الشركات الخاصّة بتوظيف أعلى نسبة من القطريين بنفس راتب الموظف غير القطري، ومقابل ذلك يتم منحهم إعانة اجتماعيّة من وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية لتتساوى رواتبهم مع المواطنين العاملين في القطاع الحكومي.

وأوضح أن الموظف في الحكومة يحصل على علاوة اجتماعيّة وبدل سكن، وهي بدلات لا يحصل عليها الموظف القطري في القطاع الخاص، والقانون الذي يسعى لاقتراحه يضمن عدم ربط العلاوات وبدل السكن بموظفي القطاع الحكومي، لتكون حقًا لأي مواطن قطري أكمل 18 عامًا من عمره والنساء والأرامل وكبار السن وجميع فئات المُجتمع.

إبراهيم الشريم : تعديل آلية صرف القسائم التعليمية للمواطنين

أكد إبراهيم راشد الشريم، المُرشح عن الدائرة (12)، أن الشعب القطري أحد أكثر الشعوب التي تعيش برفاهية في ظل حرص القيادة الرشيدة على منح المواطن الكثير من الامتيازات من خدمات صحية مجانية عالية المستوى وتعليم مجاني ورواتب تعينه على الغلاء، بالإضافة لخدمات الكهرباء والمياه المجانية وغيرها من الامتيازات، ومع ذلك هناك فئات في المجتمع تحتاج للمزيد من الاهتمام وزيادة رواتبها كالمُتقاعدين الذين لم يشاركوا في صندوق التقاعد، حيث ظلت رواتبهم بسيطة ولم تطرأ عليها زيادة، وهؤلاء لا يستطيعون مجاراة الغلاء المعيشي.

وأوضح أنه سيسعى لتعديل آلية صرف القسائم التعليمية للمواطنين وجعلها تشمل جميع المتقاعدين والعاملين بالقطاع الخاص وأصحاب الأعمال الحرة، مُشيرًا إلى أن بعض من تحوّلوا إلى التقاعد ولديهم أطفال في مدارس خاصة يضطرون لتكبد الرسوم الدراسية، لذا لا بد من عدم ربط القسائم بالوظيفة، ويجب أن تكون مُتاحة لجميع المواطنين.

وتساءل عن السبب في منح كبار السن الرواتب من الشؤون الاجتماعية ولماذا لا يتحوّلون إلى التقاعد والمعاشات، خاصة أن كل عام يضطر كبير السن إلى تقديم معاملة بأنه لا يعمل، والمرأة الكبيرة في السن أيضًا تقوم بتقديم إثبات أنها غير متزوجة، مُعتبرًا أن كبار السن لهم حق ولا بد من مُعاملتهم مُعاملة خاصة.

نعيمة المطاوعة : جمعية للمرأة والطفل .. وزيادة نسب توظيف ذوي الإعاقة

قالت نعيمة المطاوعة المُرشحة عن الدائرة (12): مفهوم الرفاهية والعيش الكريم للمواطن يعني الاهتمام بتوفير كافة المتطلبات الرئيسية لجميع فئات المُجتمع، لكن هناك بعض الفئات التي تحتاج إلى الاهتمام من قِبل أعضاء مجلس الشورى، عبر سنّ قوانين وتشريعات تساهم في دعمها بالصورة المطلوبة، مثل المطلقات والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصّة الذين يتطلعون إلى منحهم بعض الامتيازات التي تُحقق لهم الرفاهية المطلوبة. وأضافت: أتعهد حال فوزي بعضوية مجلس الشورى، بالعمل مع كافة الأعضاء لإصدار قانون يضمن توفير السكن المناسب للمرأة القطرية المطلقة أو الأرملة وحتى من المتزوجات من غير القطريين للحد من مُعاناتهن بسبب ارتفاع أسعار الإيجارات وعدم قدرتهن على مجابهة الغلاء المعيشي بالإضافة إلى ضمان الحياة الكريمة لهن ولأسرهن. وأوضحت أنها ستعمل، بالتعاون مع أعضاء المجلس، على تشريع يضمن حصول المواطن على التأمين الصحي، لا سيما أن هذا المحور ليس رفاهية بقدر ما هو ضرورة مُلحة لضمان حصوله على العلاج المُناسب في المستشفيات والعيادات الخاصّة وفي نفس الوقت وضع ضوابط تمنع استغلاله بشكل خطأ. وأوضحت أنها تسعى لإنشاء جمعية للمرأة والطفل خاصة وللأسرة عامة فضلًا عن السعي لاحتضان ذوي الإعاقة وتعديل القانون لرفع نسبة توظيف القادرين على العمل من 2% إلى أكثر من ذلك ليكونوا شركاء أساسيين في التنمية التي تشهدها البلاد في كافة القطاعات ولضمان الحياة الكريمة.

فاطمة العبدالله : مخصصات شهرية للخريجين الجدد للتخفيف عن كاهل عائلاتهم

أكدت فاطمة عبدالله سالم فرج العبدالله، المُرشحة عن الدائرة (17)، أن منظورها للحياة الكريمة والرفاهية للمواطن القطري يتمثل في ضرورة تنمية مهارات الشباب القطري وتشجيعهم على المُشاركة الفاعلة في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعيّة، عبر تشجيعهم للالتحاق بالجامعات سواء في قطر أو عبر برنامج الابتعاث الحكومي لدراسة التخصصات التي يوجد بها نقص في نسبة الموظفين القطريين، مُشيرة إلى أنها تسعى لأن يكون الشاب القطري والمواطن والمواطنة بشكل عام مواكبًا للتطوّر الذي يشهده الوطن في كافة المجالات وليكون لهم دور فاعل في مسيرة التنمية. وأضافت: إنها تسعى أيضًا لسنّ قانون لصرف مُخصصات شهرية للخريجين الجدد سواء من المرحلة الثانوية أو الجامعية ممن لم توفّر لهم الدولة الوظيفة المُناسبة التي تتواءم مع تخصصاتهم، مُشيرة إلى أن الكثير من هؤلاء الشباب يضطر آباؤهم للإنفاق عليهم لفترات طويلة إلى أن يحصلوا على وظيفة، لذا فإن توفير مُخصصات ماليّة يساهم في توفير الحياة الكريمة لهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X