fbpx
المحليات
خلال افتتاح مؤتمر الحلول الرقمية بالتعاون مع اليونسكو.. د. النعيمي:

قطر تولي اهتمامًا خاصًا بتعليم ذوي الإعاقة

وزارة التعليم حرصت على توفير مدارس الدمج والتخصصية لذوي الإعاقة

توفير كوادر متخصصة وبدائل تعليمية للطلاب وَفقًا لاحتياجاتهم

مراكز للتأهيل وتدريس تخصص التربية الخاصة بالجامعة

الدوحة الراية:

نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم أمس المؤتمر الافتراضي شبه الإقليمي، الحلول الرقمية في دعم عمليتي التعليم والتعلم لطلبة ذوي الإعاقة «تجارب ومبادرات»، بالتعاون مع قطاع التعليم بوزارة التعليم والتعليم العالي، ومكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، وبمشاركة عدد من الجهات والمتحدثين.
وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، اهتمام دولة قطر الكبير برعاية طلبة ذوي الإعاقة، التزامًا منها بمبادئ الاستحقاق وضمان التعليم للجميع، والدمج الشامل في التعليم، والإبقاء بالأدوار والممارسات والاتجاهات الدولية التي تحكمها الاتفاقيات والتشريعات التي صادقت عليها الدولة فيما يتعلق بحقوق الأفراد ذوي الإعاقات بهدف تعزيز وحماية وضمان تمتعهم بكامل حقوقهم الإنسانية وحرياتهم الأساسية وتعزيز مبدأ احترام كرامتهم كالأشخاص الآخرين.
وقال: إنه في ظل التحديات التي تواجه العالم في الآونة الأخيرة، التي كان على رأسها جائحة «كوفيد-19»، كان من الضروري البحث عن خيارات وبدائل لإتاحة التعليم الجيد والشامل لهذه الفئة كغيرهم من فئات الطلبة من خلال توظيف إمكانات التكنولوجيا الحديثة، وتحقيق الدمج الرقمي الذي يضمن لهم النفاذ إلى المعلومات والمحتوى الرقمي من أجل بناء مجتمع متكامل، وتعزيز جاهزية الأفراد الرقمية للمشاركة في كافة مجالات التنمية المستدامة في الدولة والوصول إلى المعلومات المتاحة بالمصادر الرقمية.

د. حمدة السليطي
د. حمدة السليطي

 

  • دكتوراه في التربية الخاصة بجامعة قطر قريبًا

  • افتتاح مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة

  • د. حمدة السليطي: التحوّل الرقمي ضرورة أساسية في قطاع تعليم وتدريب ذوي الإعاقة

 

وأشار إلى حرص وزارة التعليم والتعليم العالي على توفير مدارس الدمج الحكومية، والمدارس التخصصية، وتوفير كوادر متخصصة، وبيئات تعلم، وغرف مصادر مجهزة وتقديم أفضل الخدمات والبدائل التعليمية، وَفقًا لاحتياجاتهم، هذا بالإضافة إلى المدارس الخاصة والمدارس التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومراكز التأهيل وغيرها، واهتمام جامعة قطر بتدريس تخصص التربية الخاصة على مستوى البكالوريوس والماجستير والدبلوم العالي وفي طريقها لدرجة الدكتوراه، كما افتتح مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة.
ونوهت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم إلى أهمية التحوّل الرقمي كضرورة أساسية ومُلحة في قطاع التعليم والتدريب والتأهيل المقدّم لذوي الإعاقة من الطلبة، وذلك لقدرته على تسهيل وتبسيط وصول المعلومة للطالب، والعمل على تنمية قدراته الإبداعية للنفاذ إلى مصادر التعلم.
وأشارت الدكتورة آنا باوليني مديرة مكتب اليونسكو بالدوحة إلى حاجة الناس للمهارات الرقمية ومهارات القراءة والكتابة، للعمل والعيش والتعلّم والتواصل بشكل منتج. ولفتت إلى أن هذه الحلول تتمتع بإمكانيات لمساعدة الأشخاص الذين لديهم احتياجات دعم إضافية على اكتشاف بوابات المعلومات، التي تغيّر الحياة. لذلك، وفي ضوء التحوّل الرقمي، يجب إعادة تصور جميع جوانب النظام التعليمي من خلال تطوير المهارات والموارد الرقمية اللازمة لتوفير التعليم الشامل لمجتمعات مستدامة ومُنصفة وعادلة ومُتساوية.
ومن ثم ألقى المحاضرة الرئيسية للمؤتمر الدكتور ‏مياو فنغ تشون من منظمة اليونسكو حيث تحدث عن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي للمتعلمين ذوي الإعاقة، ثم استعرض الدكتور‏‏عبدالمحسن هادي الحويلة – الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي بدولة الكويت ورقة بحثية بعنوان (تجربة دولة الكويت: متطلبات تطوير أساليب وطرق التدريس في ضوء التقدم الرقمي لتعزيز تعلم الطلبة من ذوي الإعاقة) والتي هدفت إلى التعرف على مفهوم الطلبة من ذوي الإعاقة، ومفهوم التعليم الرقمي، وتوضيح متطلبات تطوير أساليب وطرق التدريس في ضوء التقدم الرقمي لتعليم الطلبة من ذوي الإعاقة بناءً على منهج البحث الوصفي التحليلي القائم على نتائج الدراسات السابقة والأدب النظري. كما شارك بأوراق عمل كل من: الدكتورة‏‏ أفراح صالح الشمري- كبير اختصاصي تربوي بوزارة التربية بدولة الكويت والأستاذ ‏‏عبدالعزيز سويد العجمي- مراقب المتابعة الفنية بوزارة التربية بدولة الكويت.

 

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X