fbpx
كتاب الراية

لماذا؟.. مناقشات عبر شبكات التواصل الاجتماعي

وسائل التواصل الاجتماعي منبر تفاعلي واسع الانتشار

المُتتبع لشبكات التواصل الاجتماعي «تويتر»، وغيره من التطبيقات، يرى مُمارسات تتراوح بين همز ولمز وتصغير وتنابز بالألقاب والمُسميات، ومزايدات على قضايا اجتماعية واقتصادية وانتخابية خاصة بأفراد يُمارسون حقهم في التعبير عن قضايا تخصّهم، وازدادت هذه الممارسات في الفترة الأخيرة مع أنشطة مجلس الشورى المُنتخَب، على سبيل المثال وليس الحصر ما يتعلق بالمواضيع التالية:
– قانون رقم 38 لسنة 2005
رغم صدوره منذ أكثر من خمس عشرة سنة إلا أنه لم يطفُ على السطح ويُثر جدلًا في أوساط المُجتمع إلا مع بدء أنشطة مجلس الشورى المُنتخب، حيث سلط الضوء على من تنطبق عليهم شروط الانتخاب والترشّح، بالنسبة للناخب اشترط أن تكون جنسيته الأصلية قطرية وأتم ثماني عشرة سنة عند الانتخاب، ويوضّح القانون المذكور أعلاه الجنسية الأصلية بالتالي «هم المتوطنون في قطر قبل عام (1930)، ويستثنى من شرط الجنسية الأصلية كل من اكتسب الجنسية القطرية بشرط أن يكون جده من مواليد قطر، وكذلك بالنسبة للمرشح اشتراط أن تكون جنسيته القطرية أصلية مع إتمامه ثلاثين سنة عند الترشح».
– الصمت الانتخابي
هي فترة يُحدّدها القانون وتبدأ قبل فتح صناديق الاقتراع ب (٢٤ ساعة)، ويمنع فيها منعًا باتًا على المرشحين القيام بأي حملات أو أنشطة دعائية، وحيث إن موعد التصويت في قطر يصادف يوم السبت بتاريخ 2 أكتوبر، سيكون يوم الجمعة الذي يسبقه هو يوم الصمت الانتخابي.
من المسؤول عن الإشراف والرقابة والمُساءلة عما قد يحدث من تجاوزات في يوم الصمت الانتخابي ؟
هل سيكون للناخب دور في يوم الصمت الانتخابي ؟
من المهم التوعية بأهمية يوم الصمت الانتخابي وتكثيف ذلك عبر وسائل الإعلام المُختلفة، لتفادي ما قد يحدث من تجاوزات غير مقصودة.
– ارتفاع نبرة العنف اللفظي ضد كل من يبدي رأيًا خاصًا به حول انتخابات الشورى مع عدم إضراره بالمصلحة العامة، ويتنافى ذلك مع مفهوم الثقافة الديمقراطية.
– دعوة اللجنة العُليا للمشاريع والإرث المواطنين والمُقيمين في قطر لاستضافة المُشجعين في منازلهم في الاستحقاقات المُقبلة ومنها كأس العالم 2022، أثار نشر الدعوة تساؤلات عدة في المُجتمع.
هل هناك قانون أو قرار تندرج ضمن بنوده مثل هذه الدعوة ؟ كالقرار رقم (٤٦) لسنة ٢٠٢١ الذي أصدره وزير التجارة والصناعة موضحًا من خلاله تعيين الحد الأقصى لأسعار تأجير الغرف الفندقية وما يُماثلها من الأماكن خلال فترة استضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022.
المناقشات الدائرة على شبكات التواصل الاجتماعي المُتعددة أصبحت منبرًا تفاعليًا سريعًا وواسع الانتشار تطرح من خلاله مختلف القضايا السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة لمُناقشتها وتبادل الآراء حولها.

[email protected]

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X