fbpx
المنبر الحر
الإسلام حثّ على إكرامهم ورعايتهم

أهمية احترام الضعفاء

بقلم – د. جاويد أحمد خان

 الإسلام دين رحمة ورفق ومودة ومحبة وإكرام واحترام وأمن وسلام، وهو يراعي حقوق الضعيف، سواء كان يتيمًا أو فقيرًا أو محتاجًا أو مسكينًا أو صغيرًا أو غيرهم، ويضمن لكل فئة من الفئات في المجتمع حقَّها في العيش الكريم والحياة السعيدة. إن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، قد حثّ الناس على إكرام الضعفاء واحترامهم في كل مناسبة من المناسبات، وقد أخبرهم بأن الضعفاء يتسببون في كثرة رزق الإنسان ووفرته، فقد جاء في الحديث الشريف: عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما، قال: رأى سعد أن له فضلًا على من دونه، فقال النبي صلى الله عليه و سلم: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» (رواه البخاري).

إنَّ هؤلاء الضعفاء هم الذين يحبون الله عز وجل حبًا جمًا، ويذكرونه ذكرًا كثيرًا، ويبتهلون إليه بإخلاص في بيوتهم ومساجدهم وفي كل مكان وزمان، فيحبّهم الله وينظر إليهم وينزل الرحمة والبركة والنصر على إخوانهم بجبهات الشرف والشهادة كرامة لهم، والضعيف قد لا يقدر على أن يكفل نفسه، أو يسعى إلى رزقه، فيكون الرزق على الساعي عليه واسعًا ببركة هؤلاء الضعفاء.

إنَّ النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان يحب الضعفاء حبًا كثيرًا، وكان يأمر الناس باحترامهم وإكرامهم، والإحسان إليهم دائمًا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبذل أكثر أوقاته الغالية مع الضعفاء، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ابغوني في ضعفائِكم، فإنَّما تُرزَقون وتُنصرون بضعفائِكم. (رواه أبو داود).

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X