المحليات
محمد عبدالمحسن الخالدي مرشح الدائرة 19:

تعزيز دور المرأة في المجتمع

دور بارز لوسائل الإعلام في تقدم الأمم ونهضتها

رفع وعي المُجتمع باختصاصات مجلس الشورى وصلاحياته

اختيار المرشّح الأفضل والأكفأ والأقدر على خدمة الوطن

علاج مشكلة ارتفاع الأسعار وتشديد الرقابة على الأسواق

أكّد محمّد عبدالمحسن الفياض الخالدي المرشّح لخوض انتخابات مجلس الشورى عن الدائرة 19، أهميةَ وسائل الإعلام في تقدّم الأمم ونهضتها، داعيًا إلى تعزيز دورِ تلك الوسائل في رفع مُستوى الوعي لدى أفراد المُجتمع بالدستور والقوانين، وكذلك ما يتعلّق باختصاصات مجلس الشّورى وصلاحياته.
وأوضح أنَّ بعض المرشحين قد يقدم وعودًا للناخبين بعيدة عن اختصاصات المجلس، وهو يعلم ذلك، ولكنه يطلق هذه الوعود من باب السعي للحصول على أصوات الناخبين وحسب، وقال: إن الدولة مدّت يدَها لنا كشعب بالكرم من خلال تنظيم هذه الانتخابات، وينبغي علينا أن نصافح هذه اليد، ونقول: نعم، وذلك من خلال السعي إلى المشاركة الفعّالة فيها، واختيار المرشّح الأفضل والأكفأ، والأقدر على خدمة الوطن، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، لافتًا إلى أن الانتخابات من معايير التقدم في الأمم بل هي أعلى مستويات التقدم، ووجود أعضاء منتخبين من شأنه أن يخفف العبء عن كاهل الدولة لأن المجلس سوف يكون مساندًا ومشاركًا للدولة فيما تتخذه من إجراءات وما يتم سَنُّه من قوانين. وقال: لقد اعتمدت في ترشّحي على الإنسان ذاته، وأعني بذلك حياته من خلال العمل لرفع مستوى معيشة المواطن، وذلك عبر تشديد الرقابة على أسعار السلع في الأسواق، مُتسائلًا عن السبب في ارتفاع أسعار الكثير من السلع الغذائية والأدوية عندنا أكثر من مثيلاتها في الدول الأخرى، على الرغم من أنه لا توجد عليها ضرائب من جانب الدولة، ولفت إلى أن برنامجه الانتخابي يتضمن 6 عناصر، أولها: أن الوطن للجميع والقانون فوق الجميع، أما العنصر الثاني فهو: الحفاظ على الدولة ومؤسساتها السيادية والسياسية، ثالثًا: رفع مستوى معيشة المواطن فيما يكفله الدستور والقانون والإمكانات، رابعًا حرية التعبير فيما يكفله الدستور والقانون للمواطن، خامسًا الاهتمام بشؤون المواطن في شتى الميادين، سادسًا تعزيز دور المرأة في المجتمع ورفع مستواها على جميع الصُعُد.
وأكّد أن مجلس الشورى القادم هو لبنة في بناء مستقبل الوطن، داعيًا المرشّح الذي سوف يفوز في الانتخابات إلى أن يفتح ذراعَيه و قلبه ومجلسه لأبناء دائرته.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X