fbpx
المحليات
في ختام مؤتمر الحلول الرقمية لدعم تعليم ذوي الإعاقة

توصيات ببناء القدرات والمهارات الرقمية للمرشدين والمعلمين

تحقيق الاستفادة القصوى من توظيف التقنيات لخدمة العملية التعليمية

دعم البحوث العلمية وتمويلها فيما يخص التنمية المستدامة

الدوحة – قنا:

اختتمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أمس، أعمال المؤتمر شبه الإقليمي «الحلول الرقمية في دعم عمليتي التعليم والتعلم للطلبة ذوي الإعاقة»، الذي أقيم «عن بُعد» واستمرّ يومين، بمُشاركة 23 متحدثًا من داخل وخارج دولة قطر.

ركز المؤتمر على خمسة محاور، هي: تطوير أساليب واستراتيجيات التعليم وطرق التدريس وتوظيف التقنية المُساعدة المناسبة، وإعداد مصادر تعليمية مُبتكرة بما يتناسب مع قدرات الطلبة، وتطوير برامج دعم سلوك الطلبة ودمجهم بالبيئة المدرسيّة، وتطوير أدوات التقويم والتقييم، وإعداد وتنفيذ برامج لإكساب الطلبة المهارات الحياتيّة اللازمة للانخراط في المُجتمع وتأهيلهم لسوق العمل.

وقدّم الدكتور عبدالناصر عبدالرحيم فخرو، أستاذ التربية الخاصّة المُشارك بقسم العلوم النفسية بجامعة قطر، ورقة عمل في اليوم الثاني للمؤتمر بعنوان «تطبيقات حياتية لذوي الإعاقة»، تحدّث فيها عن تجربتين من التجارب الحالية في مجال إعداد وبرمجة تطبيقات إلكترونية تخدم ذوي الإعاقة في مهاراتهم الحياتيّة، حيث تقوم التجربة الأولى على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من استخدام أي تطبيق للطلبات من المطاعم المحلية، بينما تقوم التجربة الثانية على إعداد تطبيق إلكتروني يسمح للطفل المعاق – ممن يعانون من السمنة – بالدخول إلى برنامج حياتي جديد يقوم على التمرينات العصبية العضلية والعادات الغذائية الصحيّة. وشارك الدكتور طارق العيسوي، مستشار الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، بورقة عمل تحدث من خلالها عن جهود المؤسسات والجمعيات في إكساب الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية المهارات الحياتية اللازمة للانخراط في المُجتمع وتأهيلهم لسوق العمل.. بينما قدّم مركز مدى ورقة علميّة بعنوان «برنامج مدى للتيسير المهني للطلبة ذوي الإعاقة».

وفي ختام المؤتمر، تمّ اتخاذ عدة توصيات، منها ضرورة العمل على إتاحة الفرص لبناء القدرات والمهارات الرقمية للمُرشدين والمُعلمين لتحقيق الاستفادة القصوى من توظيف الحلول الرقمية والتقنيات المُساعدة والتكنولوجيا المبتكرة كأداة فاعلة تخدم العملية التعليمية. والمشاركة في مشاورات ومؤتمرات مماثلة للتركيز على توظيف إمكانات التكنولوجيا الحديثة وتحقيق الدمج الرقمي ومنها: المؤتمر العربي الأول للتصميم الشامل للتعلم، وعقد شراكات لتنفيذ مبادرات موحدة على المستوى الوطني والمنطقة بين جميع الجهات ذات العلاقة العامة والخاصة في هذا المجال، والاستفادة من المُبادرات المتاحة وإعادة تطبيقها حسب الاحتياجات.

كما أوصى المؤتمر بدعم البحوث العلمية وتمويلها فيما يخص التنمية المُستدامة والابتكارات والاختراعات في مجال الحلول الرقمية في التعليم، وتعزيز الإدماج الاقتصادي من خلال إدراج مفهوم وآليات الإرشاد والتيسير الوظيفي من مراحل مُبكرة وإتاحة فرص وظيفيّة تقنية بما تتناسب مع مختلف القدرات والإمكانات. والاستعانة كذلك بالمُنظمات الدوليّة والإقليميّة، والاستفادة القصوى من الخبرات والتجارب والمبادرات المقدّمة كإطار عمل لوضع السياسات التربوية على المستوى الوطني والإقليمي، وزيادة وعي وتثقيف أولياء الأمور والمُجتمع للمُشاركة الفاعلة في تقديم الدعم لتمكين الطلبة ذوي الإعاقة من الوصول إلى التقنية الرقميّة وتيسير استخدامها والاستفادة منها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X