fbpx
أخبار عربية
باريس تأسف لقرار تعليق التحقيق

اعتصام أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت

بيروت- د ب أ:

اعتصمَ أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت أمس أمام قصر العدل بالعاصمة اللبنانية، دعمًا للمحقق العدلي القاضي اللبناني طارق بيطار، ورفضًا لكفّ يده وردّه عن الملف. بينما أعربت فرنسا «عن أسفها» لتعليق التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، مقدّرة أن اللبنانيين لديهم «حق معرفة» ما جرى وأن القضاء اللبناني يجب أن يكون قادرًا «على العمل بشفافية تامة بعيدًا عن أي تدخل سياسي».

وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية «الأمر يعود إلى السلطات اللبنانية للسماح باستمرار التحقيق بالموارد المالية والبشرية اللازمة، من أجل الإضاءة على ما حدث في 4 أغسطس 2020، بما يتوافق مع التوقعات المشروعة للشعب اللبناني». ورفع المعتصمون صور أبنائهم الضحايا ولافتات تستنكر وتندد بالسلطة السياسية ورفض تمييع القضية وطمس معالمها. وشارك في الاعتصام العديد من الناشطين المؤيدين لقضية أهالي ضحايا انفجار المرفأ، وسط حضور القوى الأمنية. وأعلن المعتصمون دعمهم «الكبير لتحقيقات واستدعاءات القاضي طارق بيطار لعددٍ من السياسيين والأمنيين مهما علا شأنهم حتى جلاء الحقيقة

الكاملة» ورفضوا تهديد القضاة».

وقرّر أهالي ضحايا انفجار المرفأ استمرار تحركاتهم ورفع صوتهم «في وجه منظومة ظالمة فاسدة». وكان المحقّق العدلي القاضي طارق بيطار علق الاثنين الماضي تحقيقاته في ملف انفجار المرفأ، وكل الإجراءات المتعلقة بهذا الملف، إثر إخطاره بدعوى الرد التي تقدم بها النائب نهاد المشنوق وطالب فيها بتعيين محقق عدلي آخر، إلى أن تَبُتّ محكمة الاستئناف في بيروت برئاسة القاضي نسيب إيليا بقبول الدعوى أو رفضها. وكان النائب المشنوق تقدّم يوم الجمعة الماضي بطلب أمام محكمة الاستئناف في بيروت لرد القاضي البيطار وتعيين محقق عدلي آخر بدلًا عنه، كما تقدم وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس بطلب نقل الدعوى من القاضي بيطار إلى قاضٍ آخر، قبل أيام وذلك بناء على ما وصفه ب«الارتياب المشروع» في أداء المحقق العدلي. وتعرض القاضي بيطار في الفترة السابقة لانتقادات ‏من بعض القوى السياسية ومن بينها «حزب الله» لما قالوا: إنه «استنسابية» يمارسها في الاستدعاءات ‏القضائية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X