المحليات
مُرشح الدائرة (28).. أحمد راشد المنصوري:

تطوير بوابة «حكومي» لإنجاز كل المعاملات

إنشاء تطبيق «نافذة واحدة» يجمع كل المؤسسات والهيئات الحكومية

زيادة أعداد المُراجعين تهدر الوقت والجهد وتضاعف الزحام المروري

دعم العلاقة التكاملية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لمصلحة الوطن

المشاركة الفعالة في سنّ التشريعات لتحقيق تطلعات المواطنين

دعا السيد أحمد راشد السحوتي المنصوري -المُرشح عن الدائرة «28»- إلى تطوير البوابة الإلكترونيّة «حكومي» لتكون أكثر ربطًا بمؤسسات الدولة تحت نافذة واحدة وأن تكون سهلة الاستخدام للجميع، ما يُتيح إتمام الخدمات من خلالها وليس التعريف بها فقط.

وقال: يجب دراسة جميع الخدمات التي تقدّمها الدولة وتحويل أغلبها إلكترونيًا بدلًا من زيارة المُراجعين التي لا داعي لها لمراكز الخدمات، حيث على سبيل المثال إذا افترضنا أن ١٠٠٠ مراجع يوميًا يزورون مراكز الخدمات، معنى ذلك أن ١٠٠٠ سيارة تتحرّك وتسبب تلوثًا، وألف ساعة تهدر، وحوداث تقع، وصيانة طرق، تزيد الحاجة ل ٢٠٠ موظف يعملون، ما يكلف البلاد مبالغ ماليّة ضخمة.

وتابع: إتمام المُعاملات إلكترونيًا بالاعتماد على البرامج يمنع وقوع الأخطاء، حيث إن التأخير في المعلومات في الوقت الحالي ناتج عن التدقيق في صحة المعلومة، وهو ما يستغرق وقتًا كبيرًا ويؤخّر المعاملة، وعلى سبيل المثال عند شراء سلعة معينة عن طريق أحد المواقع، بعد ضغطة زر واحدة منك تدفع المبلغ المطلوب وتتم العملية، وفي الوقت ذاته يقوم البرنامج بالتحقق من معلوماتك الشخصية وحسابك واسمك وعنوان الوصول بسرعة فائقة، وهذا ما نطمح إليه في كافة المُعاملات أن تتم بنفس السرعة دون الحاجة لمُراجعة الدوائر الحكوميّة المُختلفة لإتمامها.

وأضاف: في الوقت الحالي التطبيقات التابعة للوزارات يمكن أن نقول إنها محاولات جيّدة ولكن لا ترتقي لتطلعات المواطنين وبعضها قريب للاكتمال مثل تطبيق مطراش 2 التابع لوزارة الداخلية وهو التطبيق رقم (1) في البلاد في ظل سهولة استخدامه وسرعته، ولكن المشكلة الرئيسية تكمن في عدم وجود ربط إلكتروني بين الوزارات والهيئات الحكوميّة، فعلى سبيل المثال يمكن إتمام مُعاملات وزارة البلدية والبيئة عن طريق تطبيق «عون» أما أي معاملة تخص وزارة الداخلية فيجب إتمامها من تطبيق مطراش 2 وهكذا، وحاولوا تنفيذها في «النافذة الواحدة» ولكن لا أستخدمها لصعوبة التعامل بها. وأكد أهمية الربط الإلكتروني من خلال تطبيقات النافذة الواحدة من خلال تطبيق واحد مُبسط ويتم إتمام المُعاملات به بكل سلاسة كالتجربة الصينيّة في تطبيق المُحادثة «we chat» الذي كان في البداية تطبيقًا للدردشة والتواصل بين الأفراد كتطبيق الواتساب، أما تطبيق «ويشات» فيتيح للمُستخدم إتمام كافة المُعاملات الحكوميّة والبنكيّة والتعريف به من معلومات شخصية والمؤهل الدراسي، حيث قامت الصين برط كافة الخدمات التي يطلبها الجمهور في تطبيق اجتماعي، موضحًا أن إنشاء تطبيق نافذة واحدة لكافة خدمات المواطنين والمُقيمين سيُحقق الرضا العام.

وأشار السحوتي من خلال برنامجه الانتخابي إلى أهمية تفعيل الدور الرقابي والتشريعي لمجلس الشورى والسعي نحو دعم العلاقة التكامليّة بين السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة لتمثيل المواطنين وتحقيق الرخاء لهم والازدهار للوطن إلى جانب الدفاع عن مبدأ المُساواة التامّة بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات امتثالًا للمبادئ العُليا التي رسخها الدستور القطري فضلًا عن القيام بواجبي الكامل في اقتراح القوانين والتشريعات التي تُحقق الاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية للوطن انطلاقًا من خبرتي العمليّة والمهنيّة، إلى جانب دعم خطط الدولة للازدهار والتنمية المُستدامة والمُساهمة في ترقية الخدمات المُقدّمة للمواطنين في الصحة والنقل والبنية التحتيّة واقتراح القوانين الداعمة لذلك، فضلًا عن المُشاركة الفعّالة في سنّ التشريعات التي ستُحقق طموحات المواطنين ومطالبهم المشروعة في التعليم والتوظيف والقروض والتقاعد والتأمين الصحي والاهتمام بأبنائنا وبناتنا من الشباب وتدعيم الهُوية الوطنية ودعمهم دعمًا كاملًا والعمل على صقل مواهبهم في مجالات الإبداع والابتكار وتحصينهم ضد آفات العصر إلى جانب دعم وتمكين المرأة القطريّة في كل المجالات باعتبارها تُمثل نصف المُجتمع وهي التي أنشأت وربّت النصف الثاني من هذا المُجتمع.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X