المحليات
خليفة بن عبدالله بن زيد آل محمود المرشّح عن الدائرة (13) فريج النجادة:

تمتّع المرأة بحقوقها يعود بالنفع على المجتمع

الكثير من النساء يشاركن أزواجهنّ في التزامات وأعباء الحياة

تحقيق التوازن بين توفير عمل مناسب للمرأة مع عائد مجزٍ

دعم حقوق المرأة يحقّق الاستقرار الأسري

صرف رواتب شهريّة للسيدات اللائي آثرن تربية أولادهنّ

من آثرن رعاية الأبناء يقدمن خدمة للمجتمع بالتنشئة الصالحة لأبنائهنّ

الدوحة- محروس رسلان:
أكّد السيدُ خليفة بن عبدالله بن زيد آل محمود المرشّح لانتخابات مجلس الشورى عن الدائرة (13) فريج النجادة، أنَّ قضية المرأة العاملة قضية جوهرية، مبينًا أن استقرارَها وتمتّعها بحقوقها لا يعود بالنفع على شريحة النساء فقط، بل على المجتمع كذلك، كما يسهم في تحقيق هدف استراتيجي مهم للدولة وهو قيام «أسرة قوامها الدين والخلق» كما ورد في الدستور ورؤية 2030، مُشددًا على ضرورة نقل الدستور والقوانين والرؤية من الكتابة إلى أرض الواقع.
ونوّه آل محمود بأن الكثير من النساء اليوم يشاركن أزواجهن في التزامات وأعباء الحياة، لذا يجب تحقيق التوازن لهن بين توفير عمل مناسب مع تحقيق عائد مجزٍ، ما يحقق الاستقرار الأسري.
وشدّد على عدم الغفلة عن فئة من السيدات اللائي آثرن عدم العمل للقيام بتربية أولادهنّ، مؤكدًا أنهنّ يقدمن خدمة عامة لصالح المجتمع من خلال التنشئة الصالحة لأبنائهنّ، لذا لا بد من تقديم الرعاية لهنّ وصرف رواتب شهرية كمثيلاتهنّ في الدرجة.
وألقى الضوء على أهمية الشورى، قائلًا: لندرك أهمية مجلس الشورى نحتاج إلى العودة إلى التاريخ، فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخل إلى المدينة المنورة قام بتشكيل دولة، وأول عمل قام به الرسول بعدما وصل للمدينة هو إعلان الصحيفة وهي بمثابة الدستور والذي أصبح بموجبه الرسول الرئيس الأعلى لمجموعات مختلفة دينيًا، حيث كان هناك اليهود والوثنيون الذين ظلوا على ديانتهم، وهناك المسلمون.
وأضاف: الرسول صلى الله عليه وسلم كان على مسافة واحدة من الجميع يرعى مصالحهم على قدم المساواة.. الشورى برزت في أهم ثلاثة أحداث في المدينة وهي غزوة بدر، حينما أشار الحباب بن المنذر رضي الله عنه بتغيير موقع المعركة وانتصر المسلمون بفضل هذه المشورة، ثم معركة أحد التي رأى الرسول أن يخوضها وهو داخل المدينة ولكنه نزل على رأي الشباب الذين طالبوا بالخروج ممن لم يحضروا غزوة بدر، والموقف الثالث هو المشورة بحفر الخندق حول المدينة من قبل سلمان الفارسي رضي الله عنه، وكانت مشورة استطاع المسلمون عبرها ردّ جيش لم يكن من الممكن ردّه بدون تلك الطريقة المبتكرة.
وأوضح أن المشورة برزت كثيرًا في عهد الخلفاء، مُستشهدًا بعمر بن عبد العزيز رحمه الله الذي دخل المدينة كوالٍ شاب في بداية عقده الثاني بدون أي خبرة سياسية، حين جمع فقهاء المدينة العشرة، وقال: «لن أقوم بعمل دون مشورتكم» ليشكل أول مجلس شورى منظم. وقال: عمر بن عبد العزيز استطاع من خلال هذا المجلس أن يحقق انتعاشًا اجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا في المدينة، وشعر أهل المدينة بارتياح كبير، حتى أنه عندما عزل عمر بن عبدالعزيز من ولاية المدينة كانوا يقولون: إن المدينة أظلمت كظلمتها يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حزنًا من الناس على هذا الوالي الشاب العادل.
وأضاف: استطاع عمر أن يحقق مبدأ الشورى واكتسب خبرة من هؤلاء الفقهاء ساهمت في إعداده لتولّي الخلافة، حيث أصبح مخضرمًا سياسيًا لاحتكاكه بمجموعة من جهابذة الفقهاء المسلمين.. الشورى لا تأتي بأمر إلا وتزينه، حيث كان عمر بن عبدالعزيز نتاجًا لهذا المبدأ وتلك الثقافة.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X