المحليات
خلال منتدى الراية الانتخابي وبمشاركة عددٍ من مرشحي الشورى

رئيس التحرير: الربط الإلكتروني يرتقي بالأداء الحكومي

حكومة قطر الرقمية نجحت في مواجهة اختبار جائحة كورونا

تسريع إنجاز مُعاملات المواطنين والمقيمين وتقليل المعاملات الورقية

البنية التكنولوجية تؤهل الوزارات والجهات الحكومية للتحول الرقمي

الربط يوفر على المُراجع المرور بأكثر من نافذة أو جهة لإنهاء مُعاملاته

أكّد الأستاذُ عبدالله غانم البنعلي المهندي رئيسُ التحرير، أنَّ الربطَ الإلكترونيَّ بين الوزارات والجهات الخدميّة من خلال قاعدة بيانات مُوحّدة وخوادم مركزية، من شأنه الارتقاء بالأداء الحكوميّ وتسريع إنجاز مُعاملات المواطنين والمقيمين وتقليل المعاملات الورقية، ما يُوفّر الوقتَ والجهدَ على المُراجعين ويقلّص الأموال التي يتمُّ إنفاقُها على صيانة الأنظمة الإلكترونيّة المنفصلة لكلّ جهة على حدة.

YouTube player

وقال رئيسُ التّحرير خلال ندوة «الربط الإلكترونيّ بين الجهات الخدمية» التي نظّمتها الراية ضمن سلسلة «منتدى الراية الانتخابي»: أرحّب بإخواني المرشحين لانتخابات مجلس الشورى في دورته الأولى.. هذا الحدثُ التاريخيُّ الذي يترقّبه المواطنون، والذي سيشكّل علامة فارقة في مسيرة مجلس الشورى.. وينتظرُ المجلسَ المُنتخبَ العديدُ من الملفات والقضايا الجماهيريّة التي تحتاج إلى مناقشتها، وإيجاد الحلول لها لتلبية تطلّعات المواطنين، وفي مقدمة هذه الملفات يأتي موضوع الربط الإلكتروني بين مُختلف الوزارات والجهات الخِدمية.

وأكّد أنَّ جميعَ الوزارات مُجهّزة والجهات الحكومية لديها البنية التحتيّة التكنولوجية التي تساعدها على التحوّل الرقمي وتقديم كافة الخدمات إلكترونيًا، لذا فإن الربط بين هذه الجهات بالشكل المطلوب، سوف يوفّر على المُراجع المرور بأكثر من نافذة أو جهة من أجل إنهاء مُعاملاته.

  • بعض الوزارات تفتقد التنظيم وتعاني من غياب الرؤية للتحول الإلكتروني
  • على جميع الوزارات والهيئات الحكومية الإسراع نحو التحوّل الإلكتروني

وأشار إلى أنَّ توحيد البنية التحتية المعلوماتية للوزارات والجهات الحكومية المختلفة واستخدام قاعدة بيانات مُوحّدة، من شأنه تخفيض التكاليف التي تقدّر بملايين الريالات في ظلّ انفصال البنية التحتية الإلكترونية لكل جهة واستخدام كل منها قاعدة بيانات وخوادم مُنفصلة عن الأخرى، ما يتطلّب عمليات صيانة سنوية بالملايين، إلى جانب عمليات الإحلال والتجديد التي تتم للخوادم التي يتراوح عمرها الافتراضي بين 3 و4 سنوات، وفي هذا الصّدد استغرب افتقار بعض الوزارات للتنظيم وعدم وجود رؤية لديها للتحوّل الإلكتروني، حيث ما زالت تحتاج إلى العديد من الجهود لتنظيم أعمالها وتوفير خدماتها إلكترونيًّا بالشكل الذي يوفّر الجهد والمال.

وأوضح رئيسُ التّحرير أنَّ حكومة قطر الرقمية نجحت في مواجهة اختبار جائحة كورونا «كوفيد-19»، عبر تقديم خِدمات حكوميّة تتميَّز بالبساطة والسرعة والأمان واستخدام أحدث التقنيات لتقديم فوائد ملموسة لكافة أفراد المُجتمع، بالإضافة إلى إتاحة المزيد من فرص وإمكانات الوصول للخدمات الحكوميّة ورفع كفاءة الأداء الحكومي وتحسين تجربة الأفراد والمؤسسات، والاستفادة من بنية إلكترونيّة متطوّرة تلبّي مختلف الاحتياجات.. لذا على جميع الوزارات والهيئات الحكوميّة ضرورة المُضي بأسرع ما يمكن لتنفيذ خطط الحكومة نحو التحوّل الإلكتروني بشكل أكبر والتعامل بجدية فيما يتعلق بالتسهيل على المُواطنين وتعزيز الاستثمارات من خلال تنفيذ الخدمات بشكل كامل إلكترونيًا، وعلى الرغم من تحسين تقديم الخدمات إلا أنها لم ترتقِ لتطلّعات المواطنين، فما زالت بعض الوزارات مُتأخّرة في تنفيذ المعاملات الإلكترونية وتعتمد على المعاملات الورقية، خاصةً فيما يتعلق بالأرشيف.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X